AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل يكون 2026 عام التحول السياسي الفلسطيني؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
22 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
422 4
0
هل يكون 2026 عام التحول السياسي الفلسطيني؟
590
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

حين أعلن الرئيس محمود عباس أن عام 2026 سيكون «عام الديمقراطية الفلسطينية»، بدا الإعلان وكأنه محاولة واعية لإعادة السياسة إلى معناها الأول وهنا نقصد تنظيم الخلاف لا إدارته بالقوة، وتجديد الشرعية وفق لأسس واضحة تتناسب مع تحديات المرحلة، في سياق فلسطيني مُثقل بالانقسام والاحتلال والأزمات المتراكمة، لا يمكن التعامل مع هذا الإعلان كحدث بروتوكولي، بل كمؤشر على إدراك رسمي بأن الزمن السياسي لا يتوقف، وأن الجمود مهما طال لا يحمي أحدًا.

العودة إلى لغة الانتخابات وتجديد المؤسسات لا تعني أن السلطة الفلسطينية استعادت فجأة كل عناصر قوتها، لكنها تعكس فهمًا متزايدًا بأن الشرعية لا تُصان بالأمر الواقع، بل تُجدد عبر الناس. التركيز على الانتخابات المحلية، ثم التحضير لاستحقاقات أوسع، يوحي بمحاولة استعادة العلاقة المقطوعة مع الشارع، لا عبر أدوات أمنية أو إدارية، بل عبر آليات تمثيلية، قد تكون بطيئة ومكلفة، لكنها أقل خطورة على المدى الطويل.

الانتخابات البلدية في الضفة الغربية لن تكون مجرد منافسة على خدمات محلية بل اختبارًا مبكرًا لنبض المجتمع، فهي تضع السلطة أمام امتحان عملي: هل ما زالت قادرة على إدارة عملية ديمقراطية في ظل القيود الإسرائيلية والاحتقان الداخلي؟ وفي الوقت نفسه، تمنحها فرصة لإثبات أن التغيير يمكن أن يتم من داخل المؤسسات لا من خارجها. هذا الرهان وإن بدا متواضعًا، يظل أكثر واقعية من القفز نحو مواجهات مفتوحة بلا أفق سياسي.

في هذا الإطار اكتسب المؤتمر الثامن لحركة فتح أهمية مضاعفة، فالحركة التي قادت المشروع الوطني لعقود تجد نفسها اليوم مطالبة بمراجعة هادئة لتجربتها لا بدافع الضعف بل بدافع الاستمرارية، فالتحدي الحقيقي لا يكمن في الحفاظ على الموقع، بل في تحديث الخطاب والقيادة بما ينسجم مع تحولات المجتمع الفلسطيني نفسه. أي تجديد داخلي حقيقي سيكون، بالضرورة عامل دعم للسلطة، اذ إنه يعزز فكرة أن النظام السياسي ما زال قادرًا على تصحيح نفسه من الداخل.

في المقابل، يلاحظ كثيرون أن شعبية حركة حماس تمر بمرحلة مراجعة صامتة، لا تحمل بالضرورة طابع القطيعة، بقدر ما تعكس حالة تساؤل. هذا التراجع النسبي في الدعم لا يمكن اختزاله في موقف سياسي أو اصطفاف فصائلي، بل يرتبط إلى حد كبير بتجربة الحكم في غزة، وبالأعباء الإنسانية الثقيلة التي عاشها السكان خلال العامين الماضيين. فحين تتحول السياسة إلى إدارة يومية للأزمات، يصبح الحكم أكثر تعقيدًا، وتصبح الأخطاء أكثر كلفة.

من المهم هنا التمييز بين الحركة كفكرة مقاومة، وبين تجربتها كسلطة أمر واقع. كثير من الفلسطينيين الذين يتفهمون منطلقات حماس، بل ويدافعون عن حقها في الوجود السياسي، باتوا أكثر حساسية تجاه سؤال الإدارة، والقدرة على التخفيف من معاناة الناس، لا مضاعفتها. هذا النقد لا يأتي من موقع الخصومة، بل من داخل القاعدة الاجتماعية نفسها، التي وجدت أن الشعارات، مهما كانت مشروعة، لا تكفي حين تتآكل شروط الحياة اليومية.

الأزمة الإنسانية المستمرة أعادت ترتيب سلم الأولويات الفلسطينية. لم تعد السياسة مسألة شعارات كبرى فقط، بل مسألة كهرباء، وعمل، وأمان اجتماعي. في هذا السياق، تبدو مقاربة السلطة، القائمة على الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار المؤسسي، خيارًا أقل صخبًا، لكنه أكثر انسجامًا مع المزاج العام، خاصة في الضفة الغربية. قد لا تكون هذه المقاربة مثالية، لكنها تُقدّم نفسها بوصفها محاولة لتقليل الخسائر في واقع لا يتيح انتصارات سهلة.

عام 2026 إذا كُتب له أن يمضي في مساره المعلن، قد يشكل فرصة نادرة لإعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة أوسع من التمثيل. غير أن هذه الفرصة ستظل مشروطة بعوامل كثيرة: إنهاء منطق الإقصاء، وضمان النزاهة، وقبول النتائج مهما كانت. كما أن الانقسام، والقيود الإسرائيلية، سيبقيان سيفًا مسلطًا على أي مسار ديمقراطي، مهما كانت النوايا حسنة.

أما المجتمع الدولي، فسيواصل لعب دوره الرمادي: دعم مشروط ومراقبة حذرة، وخشية دائمة من نتائج لا يمكن التحكم بها، ومع ذلك، يبقى العامل الحاسم داخليًا. فالديمقراطية الفلسطينية، إن قُدّر لها أن تنجح، لن تنجح لأن العالم أراد ذلك، بل لأن الفلسطينيين قرروا أن تجديد النظام أقل كلفة من بقائه على حاله.

في النهاية، السؤال ليس ما إذا كانت الانتخابات ستُجرى، بل ما إذا كانت ستفتح نافذة حقيقية للتغيير، أو تكتفي بإعادة إنتاج الواقع بأدوات جديدة. دعم السلطة هنا لا يعني إنكار أخطائها، كما أن نقد حماس لا يعني نفي دورها. بين هذين الحدّين، قد يكون عام 2026 فرصة لإعادة السياسة الفلسطينية إلى مسار أقل حدّة، وأكثر قابلية للحياة.

 

SummarizeShare236
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

خطاب الرئيس عباس وتسوية الصراع عبر بوابة القانون الدولي

خطاب الرئيس عباس وتسوية الصراع عبر بوابة القانون الدولي

30 سبتمبر، 2024
لأول مرة.. عمرو دياب ونانسي عجرم في فيلم سينمائي

لأول مرة.. عمرو دياب ونانسي عجرم في فيلم سينمائي

19 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.