AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

دولة لا يُمكن تحقيق السلام معها

middle-east-post.com middle-east-post.com
4 مايو، 2024
عالم
418 4
0
دولة لا يُمكن تحقيق السلام معها
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

آن للجميع أن يدرك أنه لا يُمكن لدولة الاحتلال أن تصل للسلام مع الفلسطينيين بإرادتها. هذه دولة تركيبتها البنيوية لا تسمح بالسلام مع الفلسطينيين. دعونا نفسر ما نقول:

الأحزاب الدينية المتطرفة لها ٣٣ مقعداً من أصل ١٢٠ في الكنيست الإسرائيلي وهو ما نسبته ٢٧٪ من مجموع عدد أعضاء البرلمان.

حزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش له ٧ مقاعد، وحزب العظمة اليهودية بزعامة بن غافير له ٨ مقاعد، وشاس بزعامة درعي لها 11 مقعدا، وحزب يهودات هتوراه بزعامة موشيه غافني له 7 مقاعد.

هؤلاء لا يريدون فقط الإبقاء على كامل الضفة الغربية وقطاع غزة بأيديهم، ولكن التوسع باتجاه الأردن ومصر والسعودية. هذه أحزاب دينية أيديولوجية، السياسة بالنسبة لها أداة لتنفيذ مشروعها الديني الذي يُعرف «ارض إسرائيل» بطريقة ضبابية تعتمد على فهمها لجغرافيا «ما أعطاه الرب لبني إسرائيل».

لكن المشكلة لا تكمن فقط في هؤلاء ولكن في الأحزاب الأخرى التي تدعي العلمانية.

الليكود لديه ٣٠ مقعدا وهو يرفض بشكل مطلق فكرة قيام دولة فلسطينية الى جانبه وجزء كبير من مناصريه وأعضائه هم من سكان المستوطنات في الضفة، وهو بالكثير يقبل الدولة لفظيا ضمن مؤامرة أكبر على طريقة صفقة القرن لأنه يعلم استحالة قبول الفلسطينيين بها.. من تبقى؟

حزب «هنالك مستقبل» بقيادة لابيد له ٢٤ مقعدا، وحزب المعسكر الرسمي له 12 بقيادة غانتس، وحزب إسرائيل بيتنا له 6 مقاعد بقيادة ليبرمان هؤلاء جميعا يرفضون قيام دولة فلسطينية.

هؤلاء جميعا لهم ٤٢ مقعدا في الكنيست. صوت منهم ٣٥ عضوا على اعتماد قرار في الكنيست الإسرائيلي في شباط الماضي يرفض قيام دولة فلسطينية مستقلة (حتى بدون تعريف لحدودها) منضمين الى الائتلاف الحكومي الذي له ٦٤ مقعدا. يعني أن ٩٩ عضو كنيسيت من اصل 120 يرفضون قيام دولة فلسطينية أيا كانت مساحتها أو حدودها.
من يقبل إذا بدولة فلسطينية؟

حزب ميرتس وله (صفر) مقعد. حزب العمل له ٤ مقاعد، لكنه سيقاتلنا قبل القبول بدولة على حدود ما قبل الرابع من حزيران ١٩٦٧ مثلما فعل في العام ٢٠٠٠. وما تبقى 10 مقاعد للأحزاب العربية وهي فقط من يقبل بدولة فلسطينية.

الرئيس بايدن ووزير خارجيته بلينكن يبذلان المستحيل مع حكومة الاحتلال ومعارضيها للقبول بفكرة دولة فلسطينية (دون تحديد حدودها) ومسار ثلاثين سنة مفاوضات أخرى للوصول لها ولكنهم لم يحصلوا على أي نوع من الوعود.
بايدن يريد «شيئاً» ، أي شيء يُمكنه من القول للمملكة العربية السعودية بأن دولة الاحتلال جاهزة لقبول دولة فلسطينية ولمسار سياسي يفضي اليها، ومن الممكن إضافة طبعاً كلمات مثل (مسار لا عودة عنه) للوصول اليها من أجل الإعلان عن نصر سياسي يدخل به الانتخابات الرئاسية. لكن 99 من أعضاء الكنيسيت يرفضون إعطاءه هذا الكلمات «الفارغة من أي مضمون» للفلسطينيين.

مشكلة بايدن ليست مع نتنياهو فقط، ولكن مع غانتس ولابيد.

هؤلاء ربما يقولون لبايدن في السر ما لا يقولانه في العلن بأنها على استعداد لقبول ما يريده من إسرائيل، لكن هدفهما ليس «مجاملة» بايدن واعطاءه ما يريد ولكن استخدامه للضغط على نتنياهو لإسقاط الحكومة الفاشية الحالية واستبدالها بحكومة منهم من خلال الانتخابات طبعاً. لكن عندها سيرفضون ما وعدوا به بايدن سراً.

هذا ما صوتوا عليه في شهر شباط الماضي ولن يغيروا مواقفهم من أجل بايدن أو غيره، خصوصاً وأنهم يعلمون بأن تأثير إسرائيل كبير في مؤسسات الحكومة الأميركية بما لا يُمَكّن أي رئيس أميركي من فرض الضغوط عليهم.
لاحظوا أنه وعلى الرغم من الانتفاضة الطلابية في أميركا وعلى الرغم من أن هنالك غالبية في الشعب الأميركي ضد الدعم غير المشروط لإسرائيل، الا أن عدد الذين صوتوا على رزمة المساعدات المالية والعسكرية الأخيرة لإسرائيل (أكثر بقليل من ٢٦ مليار دولار منها بضع مئات من الملايين مساعدات إنسانية للفلسطينيين) كان 79عضو مجلس شيوخ مقابل 18 عضواً (عدد أعضاء مجلس الشيوخ مائة عضو) ، وصوت لصالحه في مجلس النواب ٣٦٦ عضواً مقابل ٥٨ عضواً (عدد أعضاء مجلس النواب ٤٣٥ عضواً). يعني بالمجمل صوت 83٪ من مشرعي أميركا لصالح دعم إسرائيل.

دولة تتمتع بهذا الحجم من التأييد في الكونغرس الأميركي ما الذي سيجبرها على الانسحاب من الأراضي التي تحتلها؟ بالتأكيد ليست إدارة بايدن ولا أي إدارة أميركية أخرى.
هنالك طريق واحد لإجبار إسرائيل على الإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني، وهو الاستمرار بالضغط على دولة الاحتلال وبكل الطرق الممكنة وجميعها أصبحت معروفة والشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يمارسها.

لعل المقاطعة السياسية أحد أهم وسائل الضغط. وفي هذا السياق قطعت دول مثل كولومبيا وبوليفيا وجنوب أفريقيا علاقاتها الدبلوماسية تماما مع إسرائيل. في حين أن دولاً أخرى مثل تركيا وتشيلي وهندوراس وتشاد وبليز سحبت سفراءها.
هنالك بالتأكيد فرصه أكبر لعزل إسرائيل عالمياً إن قامت السلطة الفلسطينية ومعها الدول العربية التي لها علاقات بإسرائيل بقطعها. حينها ستتشجع العشرات من الدول بقطع علاقاتها بإسرائيل.

لا أحد في العالم يريد علاقات مع دولة ترتكب جرائم الابادة وجرائم الحرب، وهم بحاجة فقط للتشجيع وهذه مسؤولية السلطة الفلسطينية والدول العربية معاً.

الضغط فقط وبكل الوسائل الممكنة والمشروعة هو ما سيجبر دولة الاحتلال على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية التي تحتلها. أما انتظار الفرج من أميركا، فهو مجرد وهم وسراب نخدع به أنفسنا ولا نخدع به غيرنا.

محمد ياغي

Tags: محمد ياغي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

عز الدين الحداد: “شبح القسام” في صدارة قوائم الاغتيال الإسرائيلية

عز الدين الحداد: “شبح القسام” في صدارة قوائم الاغتيال الإسرائيلية

10 يونيو، 2025
نتنياهو ما بين حل الحكومة أو إنقاذ الصهيونية

نتنياهو ما بين حل الحكومة أو إنقاذ الصهيونية

28 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.