AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تونس تواجه “القبليّة الرياضيّة”

middle-east-post.com middle-east-post.com
12 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
تونس تواجه “القبليّة الرياضيّة”
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
تركز انتباه التونسيين خلال الأسابيع الأخيرة على حوادث العنف التي عادت لتعكر أجواء المنافسات الرياضية، وخصوصاً مباريات كرة القدم. ولا أحد يتوقع أن تتوقف هذه الحوادث قريباً رغم الإجراءات التي تتخذها السلطات كل مرة من أجل ردع المتورطين.
لم يعد الأمر يتعلق بوقائع معزولة أو استثناءات، بل بظاهرة مستشرية مرتبطة إلى حد بعيد بنزعات تحرك المجتمع التونسي، وخصوصاً شباب الأحياء الشعبية الذين يشكلون شرائح واسعة من جماهير الملاعب.
تختلف الآراء بشأن الجذور العميقة للمشكلة وطرق التصدي لها. ثمة من يرى فيها خروجاً عن القانون تجب معالجته بوسائل أمنية متطورة تعتمد تكنولوجيات المراقبة والتدخل الاستباقي. وثمة في المقابل من يرى فيها إفرازاً لواقع سياسي واقتصادي واجتماعي معقد تجب معالجة أسبابه قبل مظاهره.
تضم جماهير الملاعب مجموعات متنافسة يحركها خطاب احتجاجي ضد ما تراه من مظاهر للظلم وعدم المساواة، تعبّر عنها أهازيجها ولافتاتها وحركاتها الاستعراضية المختلفة.
بعض المطالب يرتبط بالمنافسات الرياضية ذاتها ويتمثل في ما يراه المشجعون تمييزاً بين الفرق الرياضية، لجهة عدم توافر الملاعب في كل المناطق، أو تلاعباً بالنتائج الرياضية، أو سوء تنظيم للمنافسات وطرق تعامل أجهزة الأمن مع المشجعين.
لكن مسوغات الغضب تتجاوز حدود الملاعب. الكثير من الشباب غاضبون قبل كل شيء على أحوالهم باعتبار أن أعداداً كبيرة منهم تعاني البطالة والانقطاع عن الدراسة وعدم توافر فرص العيش الكريم. هم بالتالي غير راضين عن سياسات السلطة تجاههم وتجاه مناطقهم. ومع توسع رقعة الفقر والاحتياج إلى الطبقة الوسطى تعززت صفوف المجموعات المحتجة.
يمتد الغضب والاحتجاج إلى القضايا الإقليمية. وقد أظهر نهائي البطولة الأفريقية لكرة القدم (الذي خاضه أحد الفرق التونسية أخيراً ضد فريق مصري) أن للجمهور مشاعر جياشة ومواقف حادة ضد الحرب في غزة وتظهر مجموعاته متابعة دقيقة لأطوار هذه الحرب.
وما يثير الانشغال ليست الرسائل التي يبعث بها المحتجون في الملاعب بقدر ما هو نزوع هؤلاء نحو الانفلات وعدم احترام أي شكل من أشكال السلطة، سواء أكانت تمارسها الدولة أم الأسرة أم المجتمع. هذه نزعة يعانيها المجتمع التونسي، ليس فقط في الملاعب، بل أيضاً في الشارع ووسائل النقل وحتى في المدارس.
يمثل ذلك معضلة للسلطات الأمنية، خصوصاً منذ انتفاضات 2011، إذ تجد صعوبة في التعامل مع الأجيال الصاعدة، وخصوصاً مع شباب الأحياء الشعبية، وفي محاولة التوفيق بين ضرورات حفظ النظام وإصرار الأجيال الجديدة على إبلاغ صوتها حتى إن كان ذلك بتحدي السلطة والقانون.
فوضى الملاعب هي أيضاً جزء غير مباشر من وهن الاقتصاد. فالأزمة الاقتصادية تضعف قدرة الدولة على الإصلاح والإنجاز، بما في ذلك تشييد التجهيزات الرياضية والمرافق العامة في كل الجهات.
وفوضى الملاعب لها علاقة بالتجارة غير النظامية، بما فيها المتاجرة بالتذاكر في السوق السوداء بأسعار مشطّة وبتوفير الشماريخ المضيئة التي تشعلها جماهير الملاعب في احتفالياتها، ما يتسبب في كثير من الأحيان بحجب الرؤية عن الحكام واللاعبين نتيجة الدخان المتصاعد. ويؤدي ذلك إلى توقف المباريات أحياناً وتحولها إلى مسرح للمواجهة مع الأمن ولحوادث العنف في المدارج.
والبعض يرى لظاهرة العنف في المباريات الرياضية علاقة بأزمة الديموقراطية في البلاد، حيث لم تتأصل بعد (سواء في الرياضة أم في السياسة) قيم المنافسة الشريفة ومبادئ القبول بالفوز والخسارة في ظل قواعد واضحة وشفافة.
ويخطئ من يتوهم أن الرياضة ليست في قلب السياسة في تونس. حاولت الأحزاب والقيادات السياسية، خصوصاً منذ سنة 2011، استمالة الجماهير بالانخراط النشيط في تسيير الجمعيات الرياضية. لكن توظيف كرة القدم في المعارك السياسية أجج التوترات في البلاد، وأدى إلى النص في القانون الانتخابي على منع الجمع بين الترشح للانتخابات التشريعية وترؤس الجمعيات الرياضية. غير أنه لا شيء يمنع مستقبلاً الجمع بين النشاط الرياضي والسياسي إن تم ذلك بطرق غير معلنة.
ويخطئ أيضاً من يتغافل عن دور الإعلام والمنصات الإلكترونية في تعميق المشكلة، وخصوصاً البث التلفزيوني المباشر للأحداث من الملاعب وتركيزه على جوانبها الاستعراضية. وإعراب المعلقين التلفزيونيين عن انبهارهم باحتفاليات المجموعات المتنافسة واحتجاجاتها يجعل المدارج مركز الاهتمام الرئيسي عوض الملاعب ويخلق مصادر جديدة للعنف والبطولات الوهمية.
ومن السذاجة أن يتصور أحد أن كرة القدم في تونس يمكن أن تبقى بمنأى عن رياح السياسة وعواصفها أو أن تكون بمعزل عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد. والمشكل اليوم هو أن أحداث العنف يمكن أن تزيد في تأجيج الاحتقان والانقسام داخل المجتمع التونسي المنقسم أصلاً.
بعد الاستقلال كان أصحاب القرار يتباهون بنجاحهم في القضاء على القبلية والعشائرية ووضعهم أسساً لمجتمع يسوده الانسجام. لكن الواقع لم يطابق سردياتهم المتفائلة.
بقيت النعرات الجهوية تحرك نزعات العدوانية والعنف في ميادين الرياضة وخارجها. ولم تهدأ أبداً هذه النعرات في الملاعب بل فاقمتها عوامل أخرى تولّد منها جو من “القبلية الرياضية” يرى فيها بعض الشباب ملجأ وهوية أمام عدم اطمئنانه إلى مستقبله وعدم شعوره بالأمان. والخوف هو من أن تمتد هذه “القبلية” الجديدة إلى مجالات أوسع.
يشكل تفاقم العنف في الملاعب جرس إنذار يجب أن ينبه الجميع إلى أن الأزمات في تونس قد طالت وآن الأوان لمعالجتها قبل أن تخرج تماماً عن السيطرة.
Tags: أسامة رمضاني
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

في قلب الكنيست.. خطة استيطانية إسرائيلية لإعادة غزو غزة

في قلب الكنيست.. خطة استيطانية إسرائيلية لإعادة غزو غزة

23 يوليو، 2025
لبنان بين جحيمين.. نزاع حزب الله وإسرائيل يضاعف الأزمات الاقتصادية والإنسانية

لبنان بين جحيمين.. نزاع حزب الله وإسرائيل يضاعف الأزمات الاقتصادية والإنسانية

17 نوفمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.