تصدر اسم الفنان محمود حجازي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس بسبب عمل فني جديد، بل إثر تفجر أزمة عائلية وصلت إلى أروقة المحاكم وأقسام الشرطة. حيث تقدمت زوجته، رنا طارق عبدالستار (مصرية مقيمة في أمريكا)، ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالاعتداء البدني العنيف عليها، ما أثار صدمة واسعة لدى جمهوره ومتابعي حالته الأسرية.
تفاصيل البلاغ: “ضرب وسحل أمام الجيران”
وفقاً لأقوال الزوجة في المحضر الرسمي، فإن الواقعة لم تكن مجرد خلاف عائلي عابر، بل تطورت إلى اعتداء جسدي مباشر. وأوضحت رنا في شهادتها أن حجازي اعتدى عليها بالضرب والسب والقذف بألفاظ جارحة، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت أمام الجيران ووالدتها، ما تسبب لها في أضرار نفسية وجسدية بالغة.
التقرير الطبي.. إصابات في العين والوجه

عززت الزوجة بلاغها بتقرير طبي رسمي من أحد المستشفيات، كشف عن حجم الإصابات التي تعرضت لها، والتي شملت:
كدمات متفرقة في منطقة الأنف والجبهة اليسرى والذراع.
إصابة مباشرة في العين اليسرى، استدعت تحويلها بشكل عاجل إلى طبيب مختص في أمراض العيون لمتابعة الحالة.
آثار سحل وتعدٍ واضحة على أنسجة الجسم، نتيجة التدافع والضرب الذي تعرضت له.
رد قانوني سريع: منع الصغير “يوسف” من السفر
في المقابل، لم يقف الفنان محمود حجازي صامتاً أمام هذه الاتهامات، بل اتخذ تحركاً قانونياً مضاداً يتعلق بمستقبل نجلهما “يوسف”، الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات. تقدم حجازي بطلب عاجل للمحكمة لمنع نجله من السفر رفقة والدته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. واستجابت المحكمة للطلب بالفعل، حيث صدر قرار بـ منع الطفل من السفر مؤقتاً، لحين الفصل في النزاعات القائمة بين الطرفين المتعلقة بالحضانة وشؤون الأسرة.
بين الدراما والواقع.. نشاط فني وسط الأزمات
تأتي هذه التطورات القانونية في وقت يحاول فيه حجازي الحفاظ على حضوره الفني، حيث كانت آخر مشاركاته البارزة في مسلسل “جري الوحوش” (رمضان 2024)، والذي شارك في بطولته أمام نضال الشافعي وفادية عبد الغني. ورغم النجاح الذي حققه العمل، إلا أن أخبار حياته الشخصية باتت تطغى حالياً على مشواره المهني.
وحتى الآن، لا تزال التحقيقات مستمرة من قبل الجهات المختصة للوقوف على ملابسات واقعة الاعتداء، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من أحكام قضائية أو محاولات للصلح.






