AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أطفال غزة يموتون قبل أن يولدوا

مسك محمد مسك محمد
24 أغسطس، 2024
عالم
418 4
1
أطفال غزة يموتون قبل أن يولدوا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تتزاحم أرقام الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتتعدد أشكالها وأنواعها. لكن يبقى الطفل الفلسطيني في غزة القاسم المشترك الأعظم في جميع هذه الجرائم، التي لم تشهد البشرية مثلها منذ عقود طويلة.

وما يبدو غريباً عن السلوك البشري والإنساني هو مفاخرة جنود جيش الاحتلال وتباهيهم بعدد الأطفال الذين تم قتلهم، بحسب ما صورته بعض الفيديوهات التي نشرها أفراد من هذا الجيش، أو ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية، بيد أن ما يقلل من شأن هذا الاستغراب والاستهجان هو ما يؤمن به وما يدعو إليه المتطرفون المتدينون الملتزمون بالتفسير التوراتي الزائف، من وجوب قتل الأطفال في بطون أمهاتهم؛ لأنها وفقاً لتفسيرهم – أي الأم الفلسطينية- ستلد إرهابياً، وهذا ما عبر عنه الباحث الإسرائيلي إلياهو يوسيان في حديث له مع القناة الثانية عشر العبرية.

وفي السياق ذاته ما صرح به الوزير المتطرف الفاشي سموتريتش من ضرورة تجويع مليوني فلسطيني حتى الموت، وما سبقه إلى ذلك وزير التراث النازي عميحاي إلياهو، الذي طالب نتنياهو باستخدام السلاح النووي للتخلص من الفلسطينيين بوصفهم وحوشا بشرية.

إن حقيقة استهداف الأطفال في كل غارةٍ جوية سواءً بطائرةٍ حربية أو بمسيّرة، لا يحتاج إلى إثبات؛ لأن هذا النوع من الطائرات مجهز بمعداتٍ وأجهزةٍ أمريكية فائقة الدقة، تكشف عن نوع الأهداف، سواءً أفراد أو معدات أو غير ذلك، وتحدد إذا ما يوجد أطفال أم لا.

إن بقتلهم الأطفال يقتلون المستقبل، ويقتلون الأمل القادم، ويبيدون من سينهي وإلى الأبد المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي والإجلائي العنصري.

إن قادة الإجرام الصهاينة يقتلون بناة الحياة القادمة.. يقتلون صنّاع الحرية وتقرير المصير. والصهاينة يدركون تماماً ما يقترفون من جرائم، عن سبق إصرارٍ وتصميم.. إنه الخطر القادم إليهم ليس من الشرق، بل من غزة العزة والكرامة؛ التي ما زالت عصيةً على الركوع ولفظ أنفاسها الأخيرة، كما يخططون ويرغبون.

إن أطفال غزة وإن تنوع قتلهم وإبادتهم أفراداً أو جماعات، ما برحوا يتنفسون أوكسجين المقاومة، ويتوعّدون قاتليهم بالهلاك. مازالوا يحملون حلم الحياة وإن جاعوا أو عطشوا. مازال الرّضع قادرين على التنفس، وإن نفد الأوكسجين من حواضنهم. ومازال الأجنة في بطون أمهاتهم ينتظرون اليوم الموعود، ولحظة الخروج إلى الحياة المليئة بما لا يتوقعون.

أطفال غزة لا يموتون ميتةً عادية مثل سائر أطفال العالم.. أطفال غزة يموتون، بل يقتلون، بقذيفة الـ2000 رطلاً الأمريكية، التي أرسل منها بايدن 14000 قذيفة؛ ليُشبع بهم نهم قادة الكيان وشراهتهم لقتل الأطفال وإبادتهم، بعد أن ادّعى زوراً وبهتاناً أنه أوقف شحنة تصديرها واستبدلها بعيارٍ أخف وزناً.

أطفال غزة يموتون على مقاعد الدراسة في خيم النزوح؛ بعد أن دُمّرت مدارسهم وباتت المقاعد والخيم قبوراً لأشلائهم المتناثرة. أطفال غزة يموتون حرقاً بقذائف المسيّرات ومدفعية الدبابات والصواريخ «الغبية»، ولا يستطيع آباؤهم، إن بقي هؤلاء أحياء، التعرّف عليهم، وإن كُتبت أسماؤهم على أجسادهم.

أطفال غزة يموتون جسداً بلا رأس، دون أن يكترث العالم لهذه الجرائم، سوى ذاك البرلماني الأيرلندي الذي بكى وأبكى الكثيرين من أصحاب الضمائر الحية من هول ما رأى.

أطفال غزة يموتون في طوابير انتظار شيء من طعامٍ، فتقصفهم طائرات التجويع والتعطيش، ورصيف منع المساعدات، ومعابر الموت المغلقة.. أطفال غزة وليس فقط الطفلة هند يموتون في سيارات الإسعاف وآخر كلماتهم هي كلمات هند ذاتها «بطخوا علينا رصاص..آه ..آه…». أطفال غزة يقارعون الموت تحت أنقاض منازلهم التي قصفتها طائرات أف 16 و15، وكأن كل طفل منهم قلعةً حصينة أو نفقاً منيعاً.

اقرأ ايضا| إسرائيل تحاول هندسة قطاع غزة جغرافيًا وديموغرافيًا وسياسيًا

أطفال غزة يؤثرون على أنفسهم ويرجون رجال الدفاع المدني أن يخرجوا الجد أو الجدة.. الأب أو الأم من تحت الأنقاض قبلهم. أطفال غزة يُقتلون إعداماً بدمٍ بارد على مرأى ومسمع من ذويهم، الذين يُلحقون بهم عاجلاً وليس آجلاً.. أطفال غزة يحبون العائلة ولا يتركونها؛ لذلك لا يفرقهم الموت، فيُكفَّنوا ويُدفنوا معاً في مقابر جماعية. أطفال غزة يُنقَذون من تحت الركام ويُنقلون إلى المشافي ولكن يموتون هناك إما قصفاً بالقذائف، أو لشح الدواء أو الغذاء أو لخطورة الإصابة.

أطفال غزة لا ينامون على أنغام موسيقى موزارت وباخ وبيتهوفن؛ بل إذا ناموا فإن موسيقاهم هي هدير الطائرات ودوي القنابل وانفجار الصواريخ وأزيز الرصاص وكلها تعزف سيمفونية الموت لهم قبل موتهم.

أطفال غزة لا ينامون على صوت أمهاتهم وجداتهم يحكين الحكايات، كما هو شأن أطفال العالم الآخرين. أطفال غزة لا يلعبون على الأراجيح ولا يشاهدون برامجهم المفضلة على التلفاز، نهارهم ليل، وليلهم ظلام دامس، لا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا كهرباء، يبحثون دوماً عن شريان حياة وكسرة خبز ورشفة ماء.

لقد سكنوا فوق أنقاض منازلهم وأكوام النفايات من حولهم، ومن لم يَمت من القذائف فحسبه الأوبئة والأمراض. إنهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وجرحاهم في مشفى مُدمّر بلا علاج ينتظرون الموت أو الإعدام.

إن أطفال غزة يحصلون على رقم قياسي في سجل غينيس لتعدد أشكال قتلهم وتنوعها، وكذلك سيحصل الجيش الإسرائيلي الأسوأ أخلاقاً في العالم على رقم قياسي جديد في فنون القتل والإجرام والإبادة. يتساءل أطفال غزة الذين مازالوا أحياء: ألم تُحرّم جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية قتل الأطفال، بل دعت إلى حمايتهم؟؟!! أليس من العار أن تبقى كل الإدانات والاستنكارات والاستهجانات في دائرة اللافعل والحفظ في الأرشيف؟؟!! أننتظر موتنا القادم؟ إننا نموت قبل أن نُولد، وقبل أن تُسجّل شهادة ميلادنا، مثلما حدث مؤخراً مع الأب محمد أبو قمصان الذي ذهب لاستصدار شهادة الميلاد لتوأميه، فعاد ليجدهما شهيدين مع أمهم.

إن أطفال المواصي والنصيرات والبريج والفاخورة ومشفى الشفاء ومدرسة التابعين ليسوا كأطفال كييف. إن موت أطفال غزة لا يُفجع ولا يستدعي الإدانة، كما فعل بايدن وشولتز وستارمر وآخرون حيال قتل أطفال أوكرانيا على يد روسيا، بقولهم إن 600 قتيل و1350 جريح يظهران «وحشية روسيا».. أما 15000 طفلا شهيدا وضعف هذا العدد جرحى وعشرات الآلاف مفقودين وأيتام، بحسب أرقام منظمة اليونسيف، يُظهر أن «إسرائيل تدافع عن نفسها». هذه هي معايير «العالم الحر» وقيمه؛ فحتى في الموت هناك عنصرية.

كل ذلك برسم كل الهيئات الدولية وضمائر البشرية ومشاعرها وأحاسيسها.. أطفال غزة يطالبون بـ»مزقة» حياة لا «مزقة» خبز.

Tags: أحمد عويدات
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

فرنسا الخاسر الأكبر من تسميم العلاقة مع الجزائر

فرنسا الخاسر الأكبر من تسميم العلاقة مع الجزائر

9 يناير، 2025
سموم في طبقك اليومي.. أطعمة تدمر صحتك وأنت لا تدري!

سموم في طبقك اليومي.. أطعمة تدمر صحتك وأنت لا تدري!

22 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.