يزداد البحث في نهاية العام عن أفضل أفلام أجنبية لعام 2025، حيث شهد عام 2025 طفرة حقيقية في عالم السينما العالمية، حيث أطلقت استوديوهات الإنتاج عدداً كبيراً من الأعمال التي نجحت في الجمع بين الجودة الفنية والقصص الآسرة. تنافست الأفلام الأجنبية هذا العام على تقديم تجارب مختلفة، تراوحت بين الإثارة النفسية والأكشن الخارق والدراما الإنسانية المعمقة، لتشكل قائمة مميزة من الأعمال التي أبهرت الجمهور والنقاد على حد سواء.
مختارات العام: مزيج من الأكشن والعمق الإنساني
وفقاً لتقييمات النقاد، تنوعت أفضل الأفلام لعام 2025، لتغطي طيفاً واسعاً من الأنواع الفنية، مؤكدة التطور المستمر في الإبداع السينمائي العالمي:
Mission: Impossible – The Final Reckoning المهمة المستحيلة: الحساب الأخير

يعود العميل السري إيثان هانت (توم كروز) في مهمة حاسمة لإنقاذ العالم من تهديد الذكاء الاصطناعي المعروف باسم The Entity. الفيلم عبارة عن مزيج مكثف من مشاهد الأكشن المذهلة والمطاردات المحفوفة بالمخاطر على متن القطارات والطائرات، ويقدم توتراً نفسياً كبيراً يختبر شجاعة الفريق.
(I’m Still Here)

تدور أحداث الفيلم المستوحى من قصة حقيقية في البرازيل خلال سبعينيات القرن العشرين. يصور العمل مأساة يونيس بايفا، التي تكافح للحفاظ على أسرتها ووحدة كيانها ومواصلة نشاطها السياسي السري، بعد اعتقال زوجها روبنز بايفا واختفائه القسري على يد السلطات العسكرية. الفيلم يقدم رحلة إنسانية مؤلمة عن الصمود في وجه القمع، ويحظى بتقدير نقدي عالٍ (97\% على Rotten Tomatoes).
(The Black Bag)

في أجواء لندن خلال خمسينيات القرن الماضي، يجد عميلان في الاستخبارات البريطانية يعيشان حياة زوجية مستقرة ظاهرياً نفسيهما في مهمة للبحث عن جاسوس خطير. تتصاعد الأحداث لتبدأ الشكوك في التسلل بينهما، محولة زواجهما إلى ساحة معركة خفية بين الثقة والخيانة في عالم التجسس المعقد.
(The Thursday Murder Club)

بمشاركة النجم بيرس بروسنان، تقدم القصة مزيجاً فريداً من الكوميديا والغموض. تدور الأحداث حول مجموعة من الأصدقاء المسنين الذين يقررون، بصفتهم “محققين هاوين”، تولي مهمة التحقيق في جريمة قتل وقعت لنزيل في دار مسنين بمنطقتهم، مما يقود إلى سلسلة من المفارقات الفكاهية غير المتوقعة.
(Friendship)

فيلم كوميدي درامي يركز على العلاقات البشرية في العصر الحديث. يحكي قصة كريج، الرجل المتزوج الذي يعيش حياة روتينية ومملة بلا أصدقاء، وتتطور حياته بشكل غريب بعد تعرفه على جاره الجديد دان. العلاقة تأخذ منعطفاً معقداً يكشف عن تعقيدات الصداقة الحديثة، ويقدم أداء مميزاً لـبول رود.
(Presence)

فيلم رعب نفسي مشوق، حيث تبدأ المراهقة كلوي بملاحظة وجود أشباح الماضي التي تكشف أسراراً دفينة لعائلتها الهادئة في الضواحي الأمريكية. يمتزج الرعب بمهارة مع الأزمات الداخلية للعائلة، مما يخلق تجربة مشاهدة آسرة.
(The Last Showgirl)

فيلم درامي مؤثر، يعرض قصة شيلي (باميلا أندرسون)، الراقصة التي تجد نفسها خارج أضواء مسارح لاس فيغاس بعد سنوات طويلة. الفيلم يتناول قضايا الصداقة، الفقدان، والأمل في بداية جديدة حتى مع التقدم في العمر، ويعرض أداءً مؤثراً لـ باميلا أندرسون.







