AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أميركا تُصعد في الكاريبي وسط غموض قرار ترامب بشأن الضربة العسكرية

يتزامن ذلك مع مساعٍ لقياس الخطوط الحمراء لدى كاراكاس، في لحظة حساسة قد تحدد مستقبل الصراع المحتدم بين البلدين

middle-east-post.com middle-east-post.com
18 نوفمبر، 2025
عالم
419 4
0
أميركا تُصعد في الكاريبي وسط غموض قرار ترامب بشأن الضربة العسكرية
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تشهد واشنطن خلال الأيام الأخيرة حالة غير مسبوقة من الترقب الحذر، مع استمرار التردد داخل البيت الأبيض بشأن اتخاذ قرار نهائي يتعلق بشن ضربة عسكرية على فنزويلا، فبينما ترتفع وتيرة التحركات العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، تبقى المؤشرات السياسية داخل الإدارة الأميركية أقل وضوحًا، ما يعكس حجم الانقسامات التي تعصف بفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتناقض وجهات النظر بين المؤسسات الأمنية والعسكرية.

ضغط عسكري متصاعد.. وقرار ما زال معلقًا

يتزامن ذلك مع مساعٍ لقياس الخطوط الحمراء لدى كاراكاس، في لحظة حساسة قد تحدد مستقبل الصراع المحتدم بين البلدين.

ويشير مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة الأميركية إلى أن ترامب لم يحسم موقفه حتى الآن، رغم الكم الكبير من الإحاطات العسكرية التي تلقاها في الأيام الماضية، فالرئيس الأميركي، الذي لطالما تبنى خطابًا صداميًا تجاه مادورو، يبدو اليوم أكثر حذرًا في التعامل مع احتمالات المواجهة المباشرة، خاصة في ظل تحذيرات مستشاريه من تداعيات أي تحرك قد يجرّ المنطقة إلى صراع ممتد. هذا التردد يعكس إدراكًا حقيقيًا لكلفة الدخول في معركة لا يمكن حساب نتائجها بسهولة.

وفي الوقت ذاته، تتعامل القيادة الأميركية مع المشهد بدقة شديدة، إذ تحاول موازنة الضغط العسكري مع الحفاظ على إمكانية فتح مسار دبلوماسي، ولو محدودًا، وتؤكد مصادر مطلعة أن ترامب ما زال يعتقد أن الضغط العسكري المتزايد قد يدفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي من دون حرب، وهو السيناريو الذي يفضّله على أي تدخل ميداني مباشر. لكن السؤال الذي يبقى بلا إجابة هو ما إذا كان مادورو مستعدًا فعلاً لتقديم أي تنازلات.

وبالتزامن مع هذا الغموض السياسي، تتواصل التحركات العسكرية الأميركية بوتيرة لافتة، فمنذ أسابيع، زادت القوات الأميركية انتشارها في منطقة الكاريبي، وكثفت عملياتها ضد ما تصفه واشنطن بـ”قوارب تهريب المخدرات”، وهو توصيف يرى مراقبون أنه يهدف إلى تبرير الوجود المكثف للأسطول الأميركي في المنطقة.

وقد بلغ التصعيد ذروته بوصول حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى المياه الكاريبية، ضمن مجموعة بحرية تضم أكثر من 12 سفينة وآلاف الجنود والبحارة، في خطوة تحمل رسائل عسكرية وسياسية في آن واحد.

حسابات الربح والخسارة.. تردد لا يخفي هواجس الفشل

الاهتمام المتزايد داخل الإدارة الأميركية بتقدير المخاطر يعكس بوضوح حجم التحدي في اتخاذ قرار بالحرب أو الامتناع عنها، فترامب، الذي اعتاد تبني مواقف هجومية في السياسة الخارجية، يبدو هذه المرة أكثر ميلاً إلى تجنّب عمل عسكري مباشر قد يضع قواته في مواجهة مجهولة.

وتشير مصادر مطلعة إلى أنه تساءل مرارًا أمام مستشاريه عن احتمالات النجاح، في ظل تعقيدات الساحة الفنزويلية وارتباطها بدعم روسي وصيني كبير يجعل أي تدخل أميركي محفوفًا بمخاطر التصعيد الدولي.

ويتخوف فريق ترامب من وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية، وهو أمر يدرك الرئيس أنه قد ينعكس سلبًا على شعبيته في الداخل الأميركي، خصوصًا مع اقتراب مرحلة سياسية حساسة.

وفي هذا السياق، تحاول المؤسسة العسكرية تقديم خيارات “متدرجة” للرئيس، تبدأ من ضربات محدودة تستهدف منشآت عسكرية وحكومية، مرورًا بعمليات نوعية تشنها قوات خاصة، وصولًا إلى الخيار المفتوح الذي قد يشعل مواجهة واسعة، ورغم ذلك، يبقى خيار “عدم القيام بأي شيء” مطروحًا بقوة، في ظل غياب ضمانات تحقيق نتيجة سريعة.

وتشير بعض التقديرات داخل أجهزة الاستخبارات إلى أن مادورو لا يزال يمسك بمفاصل السلطة بقوة، مستفيدًا من دعم تحالفات داخلية وخارجية، ما يقلل من احتمالية تراجعه تحت الضغط الأميركي، وهذا الواقع يطرح تساؤلات جدية حول قدرة واشنطن على إحداث تغيير سياسي في فنزويلا من دون الانزلاق إلى عملية عسكرية قد تصبح معقدة وطويلة، كما يعزز القناعة بأن أي تحرك غير محسوب قد يفاقم الأزمة بدل أن يفتح باب الحل.

وتعكس نقاشات البيت الأبيض وجود تيارين واضحين: الأول يدفع نحو توجيه ضربة محسوبة لقطع الطريق أمام تمدد نفوذ مادورو، والثاني يطالب بتجنب أي تدخل عسكري يخاطر بإشعال المنطقة، وهذا الانقسام، وفق مراقبين، يعكس واقعًا سياسيًا داخليًا أكثر تعقيدًا مما يبدو في الخطاب العام، حيث تزداد الضغوط على ترامب لإعطاء الأولوية للملفات الداخلية بدل الانخراط في مغامرات خارجية قد تكلفه الكثير سياسيًا.

مادورو بين الضغط الأميركي والرهان على الوقت

على الجانب الآخر، تُظهر القيادة الفنزويلية تماسكًا لافتًا في مواجهة الضغط الأميركي، رغم التصعيد العسكري المحيط بها، فمصادر أميركية تشير إلى أن مادورو لم يُبدِ حتى الآن أي إشارات واضحة توحي باستعداده لفتح نافذة تفاوضية مع واشنطن.

في حين تحاول الإدارة الأميركية قراءة التحركات الدبلوماسية في كاراكاس لفهم ما إذا كانت هناك فرصة حقيقية لإحياء قنوات الاتصال، وتبدو حسابات مادورو مبنية على قناعة بأن ترامب يتردد في الذهاب إلى مواجهة عسكرية مباشرة، وهو ما يمنحه مساحة للمناورة.

ويعتبر مراقبون أن كاراكاس تعتمد على شبكة تحالفاتها الدولية، خصوصًا مع موسكو وبكين، لتخفيف آثار الضغط الأميركي وإطالة أمد الصراع، فالدعم الروسي تحديدًا يمثل عنصرًا استراتيجيًا بالغ الأهمية لمادورو، سواء من حيث الدعم العسكري أو السياسي، ما يعزز قدرته على مقاومة الضغوط الأميركية، وهذا الواقع يجعل أي تحرك أميركي محفوفًا بإمكانية التصادم مع مصالح دول كبرى، وهو ما تدركه واشنطن جيدًا.

في الوقت نفسه، يعمل مادورو على تعزيز خطاب “الصمود” داخليًا، مستغلًا التحركات العسكرية الأميركية لتعبئة الرأي العام ضد “التهديد الخارجي”، وترى أوساط فنزويلية أن هذا الخطاب يمنح مادورو فرصة لإعادة ترتيب صفوفه سياسيًا، إذ يستفيد من حالة “الخطر الخارجي” لتبرير إجراءات استثنائية وتشديد قبضته الأمنية. وفي المقابل، يراقب البيت الأبيض هذه التطورات بقلق، إذ يدرك أن طول أمد الأزمة قد يُفشل الرهانات الأميركية.

وتقول مصادر مطلعة في واشنطن إن الإدارة الأميركية لم تتلقَ حتى الآن أي مؤشرات واضحة تشير إلى تغير في موقف مادورو. ورغم ذلك، أعلن ترامب قبل أيام أنه يفكر في فتح قنوات دبلوماسية معه، في خطوة فاجأت بعض حلفائه الذين يرون في هذا التوجه تناقضًا مع سياسة الضغط القصوى، وهذا الإعلان يزيد المشهد تعقيدًا، لكنه يكشف أيضًا عن رغبة لدى الرئيس الأميركي في تجنب المواجهة العسكرية طالما بقي ذلك ممكنًا.

السيناريوهات المطروحة.. بين الضربة المحدودة ومسار التفاوض

تبدو السيناريوهات المتاحة أمام الإدارة الأميركية متعددة، لكنها جميعًا محفوفة بالمخاطر. السيناريو الأول يقوم على تنفيذ ضربات عسكرية محدودة، تستهدف منشآت عسكرية أو مراكز سلطة مرتبطة بنظام مادورو.

ووفق مصادر دفاعية، فإن هذه الضربات تهدف إلى إرسال رسالة ردع قوية من دون الانخراط في مواجهة طويلة، لكنها تبقى محفوفة بإمكانية التصعيد، خاصة إذا ردت كاراكاس أو حلفاؤها بطريقة غير متوقعة.

أما السيناريو الثاني فيتمثل في تنفيذ عمليات نوعية من قبل قوات خاصة، تستهدف مواقع حساسة أو شخصيات رئيسية داخل النظام.

هذا الخيار، رغم فعاليته المحتملة، يظل شديد الخطورة، إذ قد يعرّض القوات الأميركية لخطر كبير داخل بيئة قد تكون غير صديقة بالكامل، كما أن نجاحه يعتمد على دقة المعلومات الاستخباراتية، وهو ما يبقى محل نقاش داخل الأجهزة الأميركية.

السيناريو الثالث الأكثر دبلوماسية يقوم على فتح قنوات تفاوض مباشرة مع مادورو، بحثًا عن مخرج سياسي للأزمة، ويستند هذا الخيار إلى قناعة لدى بعض مسؤولي الإدارة بأن استمرار الضغط العسكري قد يدفع كاراكاس نحو قبول حلول وسط، لكن نجاحه يعتمد بدرجة كبيرة على استجابة مادورو، وهو ما لا تظهر دلائله حتى اللحظة. ورغم ذلك، يبقى السيناريو التفاوضي هو الأقل كلفة من حيث المخاطر الميدانية.

وفي النهاية، يبقى سيناريو “عدم اتخاذ أي قرار” خيارًا حاضرًا بقوة، خاصة في ظل تردد الرئيس الأميركي وهواجس الفشل، فترامب، رغم رغبته في الضغط على مادورو، يدرك أن أي خطوة غير محسوبة قد تتحول إلى عبء ثقيل عليه.

ولذلك، تبقى واشنطن معلّقة بين رغبة في فرض نفوذها في المنطقة، وخشية من الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الكاريبي.

قراءة عسكرية في خيارات واشنطن

يرى د. ريتشارد هاربر، خبير أمن قومي أميركي، أن التردد داخل البيت الأبيض ليس مؤشر ضعف، بل انعكاس لحسابات دقيقة تتعلق بالمخاطر الأمنية والسياسية في آن واحد. فالإدارة الأميركية.

بحسب رأيه، تدرك أن الدخول في مواجهة مباشرة مع فنزويلا قد يفتح الباب أمام ردود فعل متسلسلة، لا سيما من قبل روسيا التي تنظر إلى كاراكاس باعتبارها حليفًا استراتيجيًا في نصف الكرة الغربي، ويؤكد هاربر أن أي تحرك عسكري سيحتاج إلى خطة خروج واضحة، وهو عنصر مفقود في النقاشات الحالية.

ويضيف هاربر أن الحشود العسكرية في الكاريبي تهدف أساسًا إلى خلق ضغط نفسي على القيادة الفنزويلية، أكثر مما تهدف إلى بدء حرب فعلية، فالرسالة الأميركية، بحسب رأيه، واضحة: واشنطن قادرة على التحرك في أي وقت، لكنها تفضّل أن يأتي التغيير من داخل فنزويلا من دون تدخل مباشر، ومع ذلك، يحذر الخبير من أن استمرار التعطيل السياسي قد يدفع بعض الصقور في الإدارة إلى المطالبة بخيارات أكثر حدة.

ويرى هاربر أن العمليات الخاصة، رغم حساسيتها، قد تكون الخيار المفضل لدى بعض الدوائر الأمنية، لأنها تتيح توجيه ضربات دقيقة من دون اللجوء إلى تدخل واسع، لكنه يلفت إلى أن نجاح هذا النوع من العمليات يعتمد على توفر معلومات دقيقة، وهو ما لا يتوافر بشكل كامل في الساحة الفنزويلية. ولذلك، تبقى المخاطر المتعلقة بالفشل عالية، وقد تؤدي إلى تداعيات سياسية خطيرة.

وفي ختام تحليله، يؤكد هاربر أن السيناريو الأكثر رجحانًا في المرحلة الحالية هو استمرار الضغط من دون تدخل مباشر، مع الإبقاء على خيار الضربة المحدودة مفتوحًا، لكنه يشدد على أن أي تغير مفاجئ في موازين القوة داخل فنزويلا قد يدفع واشنطن إلى إعادة النظر في خياراتها بشكل جذري، خاصة إذا حصلت على مؤشرات باحتمال انهيار مفاجئ في بنية النظام الحاكم.

مادورو واستراتيجية كسب الوقت

تعتقد إيلينا مارتينيز، باحثة في شؤون أميركا اللاتينية، أن مادورو يلعب على عامل الزمن بمهارة، مستغلاً تردد واشنطن لتعزيز موقعه الداخلي، وتشير إلى أن الرئيس الفنزويلي يدرك أن ترامب لا يرغب في الدخول بمواجهة عسكرية غير مضمونة النتائج، ولذلك يسعى إلى إطالة أمد الأزمة لاعتقاده أن الضغط الأميركي سيفقد زخمه مع الوقت.

وتوضح مارتينيز أن هذا النهج قد يكون فعالًا على المدى القصير، لكنه يحمل مخاطر إذا ما شعرت واشنطن بأن الوقت يعمل ضده، وتؤكد مارتينيز أن تحالف مادورو مع روسيا والصين يمنحه هامشًا واسعًا للمناورة، إذ يوفر له دعمًا اقتصاديًا وسياسيًا يمنع انهيار دولته تحت الضغط. لكنها تحذر من أن الولايات المتحدة قد تنظر إلى هذا الدعم باعتباره تحديًا لاستراتيجيتها الإقليمية، ما قد يدفعها إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة إذا اعتقدت أن كاراكاس تتجه لتعزيز علاقاتها العسكرية مع موسكو.

وترى الباحثة أن أي حل دبلوماسي بين واشنطن وكاراكاس يحتاج إلى مؤشرات حسن نية من الطرفين، وهو ما لا يبدو متوفرًا حاليًا. فترامب، بحسب مارتينيز، لا يريد أن يظهر بمظهر الرئيس المتراجع أمام خصم يتحدّى النفوذ الأميركي في المنطقة، بينما يخشى مادورو أن يُفسَّر أي انفتاح دبلوماسي على أنه علامة ضعف قد تستغلها المعارضة، وهذا الجمود يجعل فرص التفاوض محدودة للغاية.

وتختتم مارتينيز تحليلها بالتأكيد على أن الأزمة مرشحة للاستمرار، ما لم يحدث تحول جذري في مواقف أحد الطرفين.

وترى أن واشنطن قد تلجأ في نهاية المطاف إلى خطوات تصعيدية غير عسكرية، مثل تشديد العقوبات أو زيادة العزل الدبلوماسي، قبل التفكير في خيار الحرب، وفي المقابل، سيواصل مادورو استخدام استراتيجية “الصمود والمواجهة” كوسيلة للبقاء في السلطة أطول فترة ممكنة.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

الشعب يموت جوعاً وحماس في ترف المفاوضات!!

الشعب يموت جوعاً وحماس في ترف المفاوضات!!

26 فبراير، 2024
تحذير من لعبة Roblox.. تزرع الخوف بأطفالكم!

تحذير من لعبة Roblox.. تزرع الخوف بأطفالكم!

25 يونيو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.