AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إسرائيل تستعرض أرشيف إيلي كوهين.. دعاية استخباراتية لتغطية فشل الاحتلال

تتخبط إسرائيل في حرب طويلة الأمد في غزة، لم تحقق أيًّا من أهدافها المعلنة، وتُتهم بارتكاب جرائم إبادة، وتواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. وفي الداخل، يعيش المجتمع الإسرائيلي انقساماً حاداً، وسط انتقادات متصاعدة لحكومة نتنياهو وسياساته.

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2025
عالم
418 5
0
إسرائيل تستعرض أرشيف إيلي كوهين.. دعاية استخباراتية لتغطية فشل الاحتلال
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بنت إسرائيل أجزاء كبيرة من قوتها العسكرية والسياسية والإقليمية على قدراتها في التجسس، وتنفيذ العمليات السرية، والاغتيالات الممنهجة، والتلاعب بخيوط الصراعات في الشرق الأوسط. ومن بين أبرز رموز هذا التاريخ الاستخباراتي، يبرز اسم إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الذي تمكّن من التغلغل في أوساط الحكم السوري في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يُكتشف أمره ويُعدم في دمشق عام 1965.

التجسس كأداة استراتيجية للدولة العبرية

منذ نشأتها، اعتمدت إسرائيل على الاستخبارات كجزء أساسي من عقيدتها الأمنية. فقد كانت الدولة محاطة بدولٍ تعتبرها عدوة، وتفتقر للعمق الجغرافي الاستراتيجي، ما جعل المعلومات المسبقة – عبر الجواسيس أو التنصت أو الحرب السيبرانية – مفتاحاً للنجاة والتفوق.

جهاز الموساد، أحد أعمدة هذا النظام، نفذ عشرات العمليات خارج الحدود، بما في ذلك اغتيالات طالت شخصيات فلسطينية ولبنانية وإيرانية، كما نفذ عمليات تهريب معلومات، تدمير منشآت، وخطف مسؤولين من بلدان أخرى. لكنه، أيضاً، أداة سياسية ناعمة تُستخدم في بناء سرديات “الهيمنة الاستخباراتية”، و”الأسطورة الأمنية” التي تسعى إسرائيل لتصديرها عن نفسها.

لماذا الإعلان عن أرشيف إيلي كوهين؟

في هذا السياق، جاء إعلان مكتب نتنياهو عن استعادة 2500 وثيقة وصورة ومقتنيات شخصية تعود للعميل إيلي كوهين من الأراضي السورية، عبر “عملية سرية ومعقدة”، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى. توقيت الإعلان لا يقل أهمية عن العملية نفسها، بل هو في حد ذاته رسالة سياسية وأمنية مزدوجة.

فعلى المستوى الرمزي، يُعاد كوهين إلى الواجهة في لحظة تعاني فيها إسرائيل من أزمة داخلية عميقة، ومأزق خارجي متصاعد. فعلى الأرض، تتخبط إسرائيل في حرب طويلة الأمد في غزة، لم تحقق أيًّا من أهدافها المعلنة، وتُتهم بارتكاب جرائم إبادة، وتواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. وفي الداخل، يعيش المجتمع الإسرائيلي انقساماً حاداً، وسط انتقادات متصاعدة لحكومة نتنياهو وسياساته التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار السياسي والاقتصادي.

لذلك، إعادة فتح ملف إيلي كوهين الآن ليس مصادفة، بل هو محاولة دعائية لاستنهاض الروح القومية الإسرائيلية، ولتذكير الرأي العام المحلي بـ”مجد” الموساد وقدرته على تنفيذ عمليات سرية نوعية حتى داخل دول معادية مثل سوريا.

كما أن التلميح إلى تنفيذ العملية بالتعاون مع “شريك استراتيجي” مجهول، يفتح باب التكهنات حول حدوث اختراق جديد في أحد أجنحة النظام السوري أو جهات استخباراتية إقليمية، ويُراد له أن يُفهم على أنه سقوط رمزي جديد للدولة السورية، خاصة بعد سنوات الحرب الطويلة والانقسام الداخلي.

نقد لاذع لسياسات الاحتلال

هذا الإعلان ليس إلا وجهًا آخر لسياسات الاستعلاء الصهيونية، التي تتعامل مع جيرانها كحقل مفتوح للتجارب والاختراقات، متجاهلة أي احترام للسيادة أو القانون الدولي. فأن تعلن إسرائيل عن تنفيذ عملية استخباراتية في دولة أخرى، دون أي محاسبة أو رادع دولي، هو تكرار لصيغة الاحتلال ذاتها: فعل عدواني يلبس عباءة “الذكاء والفخر الوطني”.

والأخطر من ذلك، أن إسرائيل تحاول دومًا إخفاء جرائمها تحت عباءة العمليات الأمنية. فبينما تُنشر صور أرشيف كوهين على أنها “انتصار استخباراتي”، تُخفى مئات آلاف الوثائق التي توثق جرائمها بحق الفلسطينيين، من مجازر النكبة، إلى هدم القرى، والاعتقالات الجماعية، والتطهير العرقي.

إسرائيل تمارس الفصل العنصري

ومثلما استعرضت إسرائيل عظام كوهين في الماضي، وتستعرض مقتنياته اليوم، فهي لا تتوانى عن تجريم الآخرين وتجريم الضحية، بينما تبرّئ نفسها بكل وقاحة أمام أعين العالم. وفي المقابل، يواصل المجتمع الدولي، أو ما تبقى منه، صمته وتواطؤه، فيما يُقتل الأطفال في غزة وتُمحى المدن من الخريطة، بلا أي عار أو محاسبة.

عملية استعادة مقتنيات إيلي كوهين، سواء كانت حقيقية أو استُخرجت من أرشيف قديم، ليست سوى استعراض سياسي مغلّف بالأمنيات الاستخباراتية، هدفه تحويل الأنظار عن أزمة إسرائيل العميقة، وإعادة بناء صورة بطولية متهالكة لأجهزة الاحتلال. لكن لا الموساد، ولا نتنياهو، ولا استعراضاتهم، قادرون على التغطية على الحقيقة التي باتت واضحة للجميع: إسرائيل اليوم دولة تمارس الفصل العنصري، تغرق في مستنقع عنفها، وتفقد احترام العالم بقدر ما تفقد ضحاياها في غزة كل يوم.

Tags: إسرائيلإيلي كوهينالموسادحرب غزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

اطلبوا المصالحة ولو في الصين!

اطلبوا المصالحة ولو في الصين!

25 يوليو، 2024
إلى أي حد تغيرت العلاقة الأميركية – الإسرائيلية

إلى أي حد تغيرت العلاقة الأميركية – الإسرائيلية

14 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.