Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إسرائيل تنهي الحرب وتواصل القتال!

مسك محمد مسك محمد
20 يونيو، 2024
عالم
0
إسرائيل تنهي الحرب وتواصل القتال!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حلّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الاثنين، مجلس الحرب. كان لاستقالة بني غانتس وغادي أيزنكوت من عضوية المجلس تأثير مباشر على قرار تخلّي نتنياهو عن هيئة غير إلزامية يرتبط تشكيلها وحلّها بقرار رئيس الحكومة. وكان لطلب وزيري التطرّف إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش الانضمام إلى مجلس الحرب مكان العضوين المستقيليْن تأثير آخر للتخلّي عن المجلس الفرع والعودة إلى الحكومة الأصل. غير أن في رمزية التخلّص من مجلس الحرب ما يكشف أعراض شروع إسرائيل في التخلّي عن الحرب نفسها.

يعود نتنياهو نفسه إلى قواعده، إلى حيث ينعم في حكومته اليمينية النقاء والمتطرّفة العبق. ويكاد رئيس الحكومة الإسرائيلي يتخلّص بذلك من عروض يائير لابيد، زعيم المعارضة، بالتخلّص من ثنائي التطرّف اللذين يتناوبان على التهديد بالانسحاب من الحكومة، مقابل توفيره وصحبه، انخراطاً حكومياً إلى جانب نتنياهو، يؤمّن ديمومة حكومته وشرعيتها.

تخلّص نتنياهو من مجلس الحرب، واحتفظ حتى إشعار آخر بوحدة حكومته وقاعدتها الأيديولوجية اليمينية. بنى زعيم الليكود مسيرته المهنية بالنهل من زاد اليمين، منافساً يسار إسرائيل وزعامة حزب العمل حتى بالتحريض على إسحق رابين، حتى قيل إنه وفّر بيئة حاضنة لاغتياله. وبالتالي، الرجل غير مهتم برهن بقاء حكومته بعون من وسط ويسار، وبدعم مشروط من أمثال لابيد وغانتس وأيزنكوت وأمثالهم. ولم يكن يضير نتنياهو يوماً طروحات وزراء التطرّف والشطط في عنصريتها. فإضافة إلى تحصّنه خلف واجهتهما لتسويق يمينيته التقليدية، فإنهما يظهرانه حملاً وديعاً ورجل دولة يعرف كيف يقود البلد في الأزمات المصيرية الكبرى.

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

اندثار مجلس الحرب يعني أيضاً أن الحرب انتهت بالنسبة إلى إسرائيل، حتى لو أنها لم تنته في غزّة، وقد يبقى الغزّيون زمناً عصيباً داخلها قبل صمت آلات القتل نهائياً. وما تعيشه إسرائيل حالياً هو مخاض الخروج من “حرب الجنوب”، في وقت يشتدّ فيه الحديث عن “حرب في الشمال”. وبغضّ النظر عن صدقية وجديّة ربط الدعوات في إسرائيل إلى وقف حرب غزّة لمباشرة حرب لبنان، فإن في الأمر أعراض تحوّل مرتبك وركيك من منطق “حرب الإبادة” إلى منطق يسوّق لنظرية انتهاء الحرب من دون انتهاء القتال.

تفكّر إسرائيل في مخرج من حرب غزّة يشبه تلك الحرب التي تشنّها إسرائيل منذ ما قبل “طوفان الأقصى” في الضفة الغربية.

يسهل الاستنتاج أن الحرب في غزّة باتت من دون حاضنة دولية، نشطت فيها التظاهرات المعادية وحركة المحاكم الدولية. في المقابل، تمرّ الحرب في الضفة الغربية، التي استعرت وباتت إيقاعاتها أسرع وأكثر وجعاً منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر)، في ظلّ صمت دولي مريب يكاد لا يرى القتل شبه اليومي في جنين وطولكرم ونابلس ومدن عديدة، ناهيك من هجمات المستوطنين. وفي نموذج العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ما يفسّر اهتداء الفكر العسكري الإسرائيلي إلى معادلة وقف الحرب في غزّة ومواصلة القتال، وهنا يدلي الجيش الإسرائيلي بدلوه.

تلقّى الجيش صفعة القرن في “7 أكتوبر” الماضي، وكان يحتاح إلى ردّ انتقامي مزلزل ينقذ سمعة “الجيش الذي لا يُقهر”. فدفع باتجاه المضي بأعلى القدرات النارية وأكثرها فتكاً. ولم يكن لحكومة إسرائيل، ولنتنياهو بالذات، المضي بعيداً في الحرب لولا دفع الجيش بهذا الاتجاه. ولم يصدر عن حكومة إسرائيل ومجلس حربها (المنحلّ) أي قرار سياسي لا يأخذ في الاعتبار، إلى درجة الطاعة والانصياع، رأي الجيش وحساباته. غير أن شيئاً تغيّر في الأسابيع الماضية، وظهر نافراً في الساعات الأخيرة، بحيث بدا أن الجيش يريد إنهاء هذه الحرب التي لم تعد مفيدة وناجعة وقادرة على تحقيق أهدافها، هذا عدا ما سبّبته وستسبّبه من تشويه لسمعته وملاحقات محتملة من قبل القضاء الدولي لجنوده وضباطه.

على نحو لافت، أقرّ دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي السبت الماضي، بأن إسرائيل لن تنجح في تحرير كل المحتجزين في غزّة. وقال: “على الرغم من الإنجاز الكبير في تحرير 4 من الرهائن (في 8 حزيران – يونيو الجاري)، يجب أن نقول بصراحة: لن يكون في مقدورنا استعادة كل المختطفين في غزة بعمليات عسكرية”.

كان هذا الإعلان رسالة من الجيش للساسة، مفادها أن الأمر بيدكم وليس بيدنا. أرفق الجيش الرسالة في اليوم التالي بقرار، الأحد، أعلن فيه أنه سيلتزم “هدنة تكتيكية في الأنشطة العسكرية” يومياً في قسم من جنوب قطاع غزة خلال ساعات محدّدة من النهار، للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية. وأوضح الجيش في بيانه أن “هدنة تكتيكية محلية في الأنشطة العسكرية لأهداف إنسانية ستطبّق من الساعة 8:00 إلى الساعة 19:00 كل يوم وحتّى إشعار آخر”، انطلاقاً من معبر كرم أبو سالم وحتى طريق صلاح الدين ومن ثم شمالاً. فقامت الدنيا ولم تقعد.

أثار موقف الجيش لغطاً تسلّى به الساسة، حتى أن نتنياهو الذي عبّر عن غضب وتبرّم من قرار الجيش، أطلق اكتشافاً أن في إسرائيل “دولة لها جيش وليست جيشاً له دولة”. وبغضّ النظر عن صحة هذه النظرية التي لها من يفنّدها ويرفضها في طبيعة تشكّل إسرائيل تاريخياً وهياكل سلطاتها، وبغضّ النظر عمّا أوضحه الجيش لاحقاً من أن “لا وقف للأعمال القتالية في جنوب قطاع غزة”، وأن العمليات العسكرية “في رفح مستمرة”، فإن إسرائيل لا يمكن أن تستمر في حرب لم تعد تُقنع جيشها، وأن حكومة نتنياهو وثنائي التطرّف مضطرّون إلى تموضع جديد.

Tags: محمد قواص

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.