AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إسرائيل وحماس.. من الضحية ومن المنتصر

middle-east-post.com middle-east-post.com
6 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
إسرائيل وحماس.. من الضحية ومن المنتصر
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بعد مرور ستّة أشهر على حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني بقطاع غزّة، وسقوط أكثر من مئة ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، نلاحظ أن هناك أزمة في الخطاب الإسرائيلي من جهة ومن جهة أخرى في الخطاب الحمساوي، فهناك تسابق محموم بين الطرفين لمن يظهر أنه المضطهد أكثر، واعتماد الطرف الإسرائيلي على وسائل الإعلام العالمية وخاصة اليمينية منها للتخفيف من حجم المآسي والكوارث الفلسطينية الحاصلة بعد حرب الإبادة الشّاملة في قطاع غزّة. هناك مفارقة واضحة بين خطاب الطرفين.

ومن الممكن ملاحظة كيفية تقديم ما يحدث من فظائع ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي كوصف الحالة الفلسطينية بالضحية، وأيضا كيفية بناء صورة إعلامية لتكون مقدمة لاحتفالات النصر الفلسطيني، وكأنّما الضحية تنتصر!

هذه الأزمة قد انسحبت على وسائل الإعلام التي اعتادت على تسخير كافة قدراتها ومقدراتها لتبرّج وجه حكم حماس في قطاع غزّة، وتحويل المظاهرات التي كانت تطالب بإسقاط حكم حماس إلى مسيرات لدعم الحركة والمطالبة بتحقيق الوحدة الوطنية، وهي ذاتها نظرت بعين بيضاء إلى جرائم الاغتيال السياسي في قطاع غزّة، وسعت وتسعى لتحويل الهزيمة العسكرية إلى انتصار ساحق.

أشرت في مقالاتي السابقة، هنا، في صحيفة “العرب” اللندنية إلى أمر لافت، أن حركة حماس لم تؤكد أو تنفي سقوط أكثر من 1200 قتيل إسرائيلي في هجومها في السابع من أكتوبر، وهذا أمر خطير، كونه سيلزم العالم أجمع على تبني رواية واحدة ألا وهي الرواية الإسرائيلية، وهي رواية مشوّهة ومتخصصة في مضاعفة أعداد الضحايا اليهود والمبالغة بالخسائر واستدرار الاستعطاف العالمي ولبس ثوب الضحية، وقد استغلت إسرائيل هذا الصمت الحمساوي أفظع استغلال.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح، لماذا تصمت حماس، فهي لا تنفي ولا تؤكد، ولم تُسقِط عن نفسها هذه الاتهامات أو تدفعها، في ظل التباكي على هذا العدد الكبير من القتلى الإسرائيليين، ففي بداية الحرب كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن 1300 قتيل، ثمّ انخفض العدد إلى 1150 وقد ينخفض مستقبلا، وهذا أمر وارد.

إنّ ما حصل في السابع من أكتوبر، ينطبق عليه توصيف “الغزوة”، ولعل الغزوات في أيام الجاهلية، لم تكن لتختطف العجائز أو الشيوخ، فصورة العجوز السبعينية وهي مرغمة على ركوب دراجة نارية، يأخذها خاطفها لجهة مجهولة، لن يحقق لنا إلا المزيد من النفور العالمي وبالمقابل المزيد من التعاطف مع إسرائيل.

صمت حماس المريب يحلل بأمرين، الأوّل أنها تتباهى بإسقاط هذا العدد الكبير من القتلى الإسرائيليين أمام جمهورها الفلسطيني، فهي إن قدمت أرقاما مغايرة للأرقام التي ذكرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تعتمد سياسة التضليل كركن أساسي من عملها الإعلامي، ستخسر كبرياءها الشعبي، على الرغم من أنّ هذا الصمت ألصق أسوأ الاتهامات بها دون أن تدفعها عن نفسها، وبالتالي كان مبررا لإسرائيل أمام المجتمع الدولي هذا البطش المرعب، وإن أكدتها فهي تؤكد ما وسمته بها وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية من تهم الإرهاب، فهي في أمرين أحلاهما مرّ، ولذلك قررت أن “السّكوت من ذهب”.

والتحليل الثاني، أن حركة حماس لا تعرف ماذا فعل رجالها في ذاك اليوم وكيف أفلتت الأمور من زمامها، وحصل ما حصل، ودليل ذلك وجود عدد من الرهائن لدى بعض العشائر في غزّة وذلك حسب تصريحات قادة حماس أنفسهم.

وفي جميع الأحوال، كانت العشوائية والغوغائية، ظاهرة تماما في السابع من أكتوبر، وهذا يؤكد ضرورة قيام الفلسطينيين بمراجعة لتصرفات وأفعال الفصائل الفلسطينية وتقييم عملها، دون تقديس أعمال المقاومة ووضع هالة نورانية حولها، ولعل كتابة هكذا مقالات هي المقدمة لفهم ومراجعة ما حدث، والذي بسببه مازال الشعب الفلسطيني يدفع كلفة عالية وغالية لا تستطيع دول إقليمية تمتلك جيوشا نظامية وميزانيات عالية على دفعها.

الحديث عن الخسائر الكبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي بين قتلى وجرحى وإعطاب عدد كبير من آلياته وحالة الرعب التي تضرب بجنوده وأنّه لا يتحمل الخسائر، في الوقت الذي يتقدم فيه الجيش الإسرائيلي من الشّمال إلى الجنوب أي إلى رفح ومن ثم يعود إلى الشمال أي إلى مجمع الشّفاء الطبي ويرتكب المجازر هناك، مع الأخذ بعين الاعتبار الحديث الصّادق عن عدد الشّهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين الأبرياء، والمطالبة الحثيثة لوقف إطلاق النّار، كلها نقاط تضع المتابع العربي في حيرة من أمره.. فهل حماس هي المنتصرة، وإن كانت كذلك، لماذا تطالب بوقف إطلاق النّار، أم أن حماس هي ضحية، فإذا كانت كذلك، كيف تمرغ أنف إسرائيل في التراب وترفض الأخيرة وقف إطلاق النّار وتدّعي أنها الضحية التاريخية للمتطرفين من نازيين وفلسطينيين!

لعل ما تقوم به حماس يؤكد حالة التيه السياسي التي مرّت وتمر بها، والمؤشر على ذلك دعواتها المستمرة للضفة إلى الانتفاضة، وكأن الضفة الغربية تستجم وتستمتع بشمس الرّبيع، فهي تدفع ثمن ما فعلته حماس في السابع من أكتوبر، فعدد الشهداء يتزايد كل يوم وبلغ عدد الأسرى أكثر من ثمانية آلاف والاقتحامات لمدنها وقراها يومية، ويبلغ عدد الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية 840 حاجزا وبوابة، وقد استولت إسرائيل على 27 ألف دونم من الأرض بعد السابع من أكتوبر، كما قامت الحكومة الإسرائيلية بالمصادقة على بناء 1895 وحدة استعمارية وتهجير 25 تجمعا بدويا، وذلك حسب بيان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في يوم الأرض.

والسؤال المطروح، لو حدث في مستوطنات الضفة الغربية ما حدث في مستوطنات غلاف غزة، ماذا سيكون الرد الإسرائيلي؟ هل سيقذفون الشعب الفلسطيني بباقات الورود وأوراق الزيتون ويطلقون حمائم السلام في سماء الضفة الغربية.

وفي المحصلة يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ حماس لو انتصرت في حربها كانت ستحتكر النصر لها لوحدها وتنسب الفضل لمقاتليها وقادتها وحكمتهم وستشكر رعاتها كالعادة، أمّا عندما تخسر الحرب كعادتها، فهي تريد من الكل الفلسطيني مشاركتها هذه الخسارة وهذا الدمار وتحمّل فوضويتها، وأن تورط كل الشعب الفلسطيني، والنتيجة الحتمية ستكون الإجهاز على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

أوس أبوعطا

Tags: أوس أبوعطا
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

لقاء سوري–إسرائيلي مرتقب في باكو وسط مؤشرات حذرة على انفتاح دبلوماسي

لقاء سوري–إسرائيلي مرتقب في باكو وسط مؤشرات حذرة على انفتاح دبلوماسي

12 يوليو، 2025
حماس أولا وفلسطين عاشرا

حماس أولا وفلسطين عاشرا

17 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.