Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إيران أمام اختبار الاتفاق الجديد.. وترامب يراهن على الوقت

مسك محمد مسك محمد
25 مايو، 2026
شرق أوسط
0
144f4368 A753 494f Bd4a 8d703607750d
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تصدر المشهد السياسي الدولي بإشارات جديدة بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أن أي اتفاق محتمل مع طهران سيكون “جيداً ومناسباً”، ومختلفاً بشكل جذري عن الاتفاق النووي السابق الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن اقتراب التوصل إلى تفاهمات جديدة بين واشنطن وطهران، وسط حالة ترقب إقليمي ودولي لما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات الحالية، لا سيما في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

ترامب يهاجم منتقدي الاتفاق

وفي منشور عبر منصته الخاصة “تروث سوشال”، دافع ترامب بقوة عن مسار المفاوضات، داعياً منتقدي الاتفاق إلى التوقف عن إصدار الأحكام المسبقة، مؤكداً أن كثيراً من الانتقادات تُوجَّه إلى اتفاق لم تُعرف تفاصيله بعد.

قد يهمك أيضا

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

وقال الرئيس الأميركي إن الاتفاق المنتظر ـ إذا تم إقراره ـ لن يشبه الاتفاق النووي الذي وُقع في عهد أوباما، والذي اعتبره سبباً في منح إيران مزايا كبيرة، على حد وصفه، من بينها تدفقات مالية ومسار اعتبره أكثر انفتاحاً تجاه تطوير قدرات نووية.

وشدد ترامب على أن الاتفاق الذي تعمل إدارته عليه “عكس ذلك تماماً”، مضيفاً أن المفاوضات لم تكتمل بعد، وبالتالي فإن توجيه الانتقادات في هذه المرحلة يعد سابقاً لأوانه.

مقارنة مباشرة مع اتفاق أوباما

تصريحات ترامب لم تخلُ من المقارنة السياسية المباشرة مع الإدارات السابقة، إذ كرر هجومه على الاتفاق النووي الموقع عام 2015، معتبراً أنه كان اتفاقاً سيئاً لم يحقق الأهداف المرجوة منه.

وفي إطار رسائله السياسية المعتادة، قال ترامب إن من سبقوه كان يجب عليهم معالجة هذا الملف منذ سنوات، مؤكداً أنه لا يبرم “صفقات سيئة”، في إشارة تحمل أبعاداً سياسية داخلية وخارجية في الوقت نفسه.

ويرى مراقبون أن ترامب يحاول تقديم نفسه باعتباره صاحب مقاربة أكثر تشدداً وبراغماتية في التعامل مع إيران، تقوم على الضغوط الاقتصادية القوية بالتوازي مع فتح باب التفاوض بشروط أميركية أكثر صرامة.

لا استعجال في التوقيع.. والوقت في صالح واشنطن

وفي تصريحات أخرى خلال اليوم نفسه، أشار ترامب إلى أنه طلب من ممثليه الدبلوماسيين عدم التسرع في إتمام الاتفاق، معتبراً أن عامل الوقت يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

وأكد أن سياسة الضغط الاقتصادي ستظل قائمة، موضحاً أن العقوبات والحصار المفروضين على إيران سيستمران بكامل القوة حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي والتصديق عليه وتوقيعه رسمياً.

كما أوضح أن إنجاز اتفاق بهذا الحجم يتطلب وقتاً كافياً لضمان الوصول إلى نتائج دقيقة ومستقرة، مضيفاً أن الجانبين يجب أن يتحركا بحذر حتى يتم إنجاز الأمر “بالطريقة الصحيحة”.

وفي موازاة تصريحات ترامب، كشفت تقارير نقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن توقيع الاتفاق لا يبدو وشيكاً بالشكل الذي يتم تداوله، نظراً لاستمرار الخلافات حول عدد من البنود والصياغات المهمة.

وأوضح المسؤول أن المفاوضات لا تزال تشهد حالة من “الأخذ والرد” بشأن بعض العبارات التي تعتبر أساسية للطرفين، الأمر الذي يفسر عدم الإعلان عن تفاهم نهائي حتى الآن.

وأشار إلى أن طبيعة آليات اتخاذ القرار داخل النظام الإيراني تجعل وتيرة التحرك أبطأ، ما يعني أن استكمال جميع مراحل الموافقة قد يستغرق عدة أيام إضافية.

موافقة مبدئية أم اتفاق نهائي؟

ومن بين أكثر النقاط إثارة للاهتمام، ما أُثير بشأن وجود موافقة مبدئية من جانب القيادة الإيرانية على الخطوط العامة للاتفاق المقترح، لكن دون ضمانات بأن ذلك سيُترجم تلقائياً إلى توقيع نهائي.

وتعكس هذه المعطيات أن الملف لا يزال مفتوحاً على أكثر من احتمال، خاصة أن الاتفاقات الكبرى المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني غالباً ما تمر بمراحل معقدة من التفاوض السياسي والأمني والفني.

وتتجه الأنظار حالياً إلى ما ستؤول إليه الجولة الحالية من المحادثات، في ظل مخاوف إقليمية من تداعيات أي اتفاق لا يراعي هواجس الأطراف المختلفة، وفي مقدمتها المخاوف المتعلقة بالقدرات النووية الإيرانية ومستقبل التوازنات في المنطقة.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن أي اتفاق جديد قد يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات بين واشنطن وطهران، لكن نجاح ذلك سيظل مرهوناً بقدرة الطرفين على تجاوز العقبات السياسية والتفاوضية المتبقية.

محتوى ذو صلة Posts

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن
شرق أوسط

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن

8 أكتوبر، 2026
النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران
شرق أوسط

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

8 أكتوبر، 2026
مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم
شرق أوسط

مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم

8 أكتوبر، 2026
Capture 3
شرق أوسط

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

7 أكتوبر، 2026
Image1170x530cropped
شرق أوسط

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

7 أكتوبر، 2026
أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان
شرق أوسط

أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.