AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إيران بين توريث مرفوض وتحديث ممنوع!

مسك محمد مسك محمد
30 مايو، 2024
عالم
418 4
0
أميركا ترسل طائرات وسفنًا إلى الشرق الأوسط.. بينما تستعد إسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني

أميركا ترسل طائرات وسفنًا إلى الشرق الأوسط.. بينما تستعد إسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني

585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، تداولت مصادر موثوقة أخباراً عن شكوى بعض أركان إيران قدمها علي لاريجاني ومجتبى خامنئي إلى المرشد الأعلى، وفيها أن إدارة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي للبلاد ليست بالمستوى المطلوب ومتعثرة، وكنت أشرت إلى هذا في مقال كتبته بتاريخ 24 نوفمبر 2022،

وذكرت آنذاك أن المرشد حسم الأمر وطلب من لاريجاني وابنه مجتبى أن عليهما القبول بقرارات الرئاسة وسياستها. بعدها بأسابيع تم إعدام علي أكبري بتهمة التجسس والخيانة بقرار صدر عن رئيسي (16 فبراير «شباط» 2023) ونُقلت أخبار تداولتها المصادر ذاتها عن غضب المرشد الأعلى من الإعدام بعدما طلب أن يكون العقاب السجن.

وانقطع الاتصال المباشر بين رئيسي ومرشده علي خامنئي، وبات يتم بواسطة المساعدين وأبرزهم مجتبى خامنئي الذي كان ينقل له مقررات اتخذها والده متعلقة بإدارة شؤون الدولة والتي هي من صلاحيات رئيس الدولة، مما أصاب رئيسي بإحباط شديد، وخاصة بعد رفض المرشد التكلم المباشر معه.

بغض النظر عن أسباب سقوط الطائرة الرئاسية ومقتل رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ومرافقيهما، فإن الحدث بحد ذاته وكيفية تعامل الإعلام الرسمي معه لا يصب في مصلحة إيران. فكيف يمكن لدولة تدعي التقدم التكنولوجي وهي قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح قوة نووية، ألا يكون لديها القدرة على توفير وسيلة تنقل آمنة لرئيسها ولو بواسطة مروحية روسية أو صينية متطورة، وتحميل مسؤولية الحادث لعقوبات الولايات المتحدة التي تمنع توفر قطع غيار المروحيات؟!

وإذا كان الحادث مدبراً بهدف التخلص من رئيسي فهذا يعني أن هناك صراع محاور عنيفاً ودموياً داخل النظام، وبالحالتين فإن فائض القوة الإيرانية أمر مبالغ فيه. ولعل خطاب أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، الأسبوع الماضي، والذي أعلن أنه لتأبين رئيسي وعبداللهيان ومرافقيهما، وخصص نصر الله القسم الأكبر منه للكلام عن مدى قوة ومناعة نظام إيران، هو دليل على اهتزاز النظام وتصدعه.

في دردشة مع خبير في العلاقات الدولية قال إن أحد أهم أسس السياسة الدولية هو وجود حد أدنى من الاستقرار، ولو مصطنعاً، وذلك لسبب بسيط وهو تأمين تبادل المصالح. ويكمل أن هذا ليس متوفراً في إيران اليوم، فمركز قرار إيران الذي هو بيد المرشد الأعلى خامنئي الذي أدار البلاد فعلياً على مدى أربعين عاماً شارف على نهاياته، فهو متقدم بالسن ومريض، وهناك صراع حاد بين قوى واتجاهات متناقضة لخلافته في خضم غليان مستمر منذ زمن، خاصة بين الشباب الذين يتوقون إلى الحرية ورفع قبضة الملالي عنهم.

وكالة «تسنيم» شبه الرسمية الإيرانية قالت إن انتخاب رئيس جديد للجمهورية سيتم في 28 الشهر المقبل، وقالت إن المرشد سيوافق على ترشيح ثلاث شخصيات، هم: برفيز فتاح، وهو ضابط سابق في «الحرس الثوري» ويدير اليوم محفظة مالية ضخمة للدولة تابعة للمرشد، ووزير المواصلات الحالي مهرزاد بازرباش، ورئيس بلدية طهران علي رضا زكاني، والذي كان مقرباً من رئيسي. وإذا كان صحيحاً ما توقعته وكالة «تسنيم»، فإنه ليس بين المرشحين من سيغير نهج رئيسي المحافظ، وستستمر حالة الحذر والخوف مما سيحصل ما بعد المرشد.

على كل، حتى قبل العثور على جثة رئيسي، غرد المرشد علي خامنئي، البالغ من العمر 85 عاماً، دعوة للهدوء. وقال: «لا تحتاج الأمة إلى القلق لأن إدارة البلاد لن تتعطل على الإطلاق».

بموجب القانون الإيراني، يجب على الرئيس بالإنابة محمد مخبر إجراء انتخابات لخليفة رئيسي في غضون 50 يوماً، ويقول المحللون إن رسالة خامنئي التي لا تقلق بالكاد تضمنت انتقالاً هادئاً للسلطة. فيما خلال فترة ولاية رئيسي، خرج الناس إلى الشوارع للاحتجاج على قمع الحكومة وتعاملها مع الاقتصاد. ويعتقد العديد من الخبراء أن فترة الخمسين يوماً سيتخللها التوتر والاضطرابات المحتملة والحملات القمعية للقضاء على أي احتجاجات.

ولن تواجه القيادة الإيرانية أي مشكلة في العثور على المرشحين المتشددين وإجراء الانتخابات في غضون 50 يوماً. وكانت الانتخابات البرلمانية الإيرانية في مارس (آذار) 2024 شهدت إقبالاً منخفضاً قياسياً، مما كشف عن اتساع نطاق الانفصال بين الشعب الإيراني والنظام السياسي، ومع خروج المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين من دائرة الترشح، يتم التشكيك بشكل متزايد في معنى الانتخابات.

تأتي الوفيات في لحظة حرجة بالنسبة إلى إيران، أي بعد شهر واحد فقط من المواجهة مع إسرائيل التي أوصلت البلدين إلى حافة الحرب، وأيضاً بعد أيام فقط من إجراء الولايات المتحدة وإيران محادثات عبر وسطاء، في محاولة لخفض التوترات في المنطقة.

تترك وفاة رئيسي أسئلة أساسية: من سيكون الرئيس القادم للبلاد؟ وماذا لو حدث أي تغيير من حيث سياسات إيران الداخلية والخارجية؟

النظام في نقطة تحول سياسي واقتصادي وحتى عسكري، ومن المرجح أن تشهد فترة الخمسين يوماً قبل جولة جديدة من الانتخابات، جهداً مكثفاً بنفس القدر من قبل النظام لضمان عدم انتشار أي اقتتال داخلي في المجال العام.

وسيقرر مجلس صيانة الدستور الإيراني، وهو مجموعة من رجال الدين والمحامين البارزين، من يسمح له في الاقتراع.

ففي الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في عام 2021، استبعد المجلس مئات المرشحين، وسمح في نهاية المطاف فقط لرئيسي وستة آخرين بخوض الانتخابات؛ إذ كانت لدى رئيسي سمعة الرجل الجليدي وغير الخيالي والمخلص.

إن الرئيس القادم، الذي سيتم اختياره في الانتخابات العامة التي ستخضع مرة أخرى لسيطرة صارمة من قبل السلطات، من المرجح أن يكون محافظاً مثل رئيسي، ولكنه أصغر سناً. من نواح كثيرة، سيكون من الصعب بالفعل استبدال رئيسي، في حين أن النظام سيفعل كل ما في وسعه لنشر الهدوء، إنه يعرف أن الانتخابات هي وقت الاضطرابات المحتملة، هذه الانتخابات يمكن أن تثير موجة جديدة من المتظاهرين.

وكان هذا الاتجاه جارياً في إيران منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث يتزايد العداء الشعبي لحكم رجال الدين بين الشباب والسكان الفقراء بشكل متزايد في إيران.

ولفتت وفاة رئيسي الانتباه إلى صراع آخر على السلطة يلوح في الأفق في إيران. فعلى مدى عقود، كان منصب المرشد الأعلى هو مقر السلطة النهائية الإيرانية، والموقف الذي يسيطر على العناصر الآيديولوجية والقسرية للحكومة؛ إذ بلغ خامنئي الـ85 عاماً الشهر الماضي، وأفيد بأنه في صحة معتلة.

وفاة رئيسي ستجعل مجتبى خامنئي المرشح الأوفر حظاً؛ إذ لديه بالفعل علاقات قوية مع «الحرس الثوري»، ويد قوية على الجهاز الأمني الذي يديره مكتب المرشد الأعلى. وتعرف النخب المتشددة في إيران أنه سيحمي مصالحها. وقد يكون مجتبى خامنئي مرشحاً غير كفء لدور والده. وشعر بعض الإيرانيين بطموحه العام ليحل محل والده، ويلاحظ آخرون أنه لم يشغل أي مناصب عليا في الثيوقراطية. ربما الأهم من ذلك، أن خلافة الابن قد تعيد ذكريات حكم الشاه قبل الثورة.

وفي حين لم يظهر قادة إيران أي شهية للتصعيد إلى حرب كاملة مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، تواصل البلاد تسليح ودعم الجماعات المسلحة مثل «حزب الله» في لبنان، و«الحوثيين» في اليمن، والميليشيات الشيعية في العراق وسوريا، ناهيك عن دعمها الطويل الأمد لـ«حماس».

فالتوقع هو استمرارية النظام كما هو أكثر من التغيير؛ لأن الحرب بالوكلاء كانت «ناجحة للغاية» بالنسبة إلى إيران، لدرجة أنه لا يوجد دافع لتحول النظام.

كما أنه من غير المحتمل أن تغير إيران مسارها في برنامجها النووي، فمنذ أن تراجعت الولايات المتحدة عن الصفقة، أنتجت إيران وقوداً نووياً مخصباً يصل تقريباً إلى المستوى اللازم لصنع العديد من القنابل النووية. كما أنه ليس من المتوقع أن يهدأ العداء لواشنطن في ظل رئيس إيراني جديد.

 

Tags: هدى الحسيني
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

مأساة في عزاء شيرين سيف النصر: نوبة غضب من أحمد عبد العزيز!

مأساة في عزاء شيرين سيف النصر: نوبة غضب من أحمد عبد العزيز!

18 أبريل، 2024
حالات صحية يُحظر عليها صيام رمضان 2026

حالات صحية يُحظر عليها صيام رمضان 2026

12 فبراير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.