Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إيران روسيا في مرآة الحرب: حليفٌ متردد أم وسيط متوازن؟

فريق التحرير فريق التحرير
24 يونيو، 2025
عالم
0
إيران روسيا  في مرآة الحرب: حليفٌ متردد أم وسيط متوازن؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم الحرب المستعرة بين إيران وإسرائيل، تعرّضت روسيا لسيل من الانتقادات من قبل سياسيين ونشطاء إيرانيين، الذين اتهموها بالتخاذل في دعم الجمهورية الإسلامية، رغم الشراكة الاستراتيجية المعلنة بين البلدين. واقتصر الموقف الروسي، بحسب منتقديها، على التنديد اللفظي بالضربات الإسرائيلية والأميركية، دون ترجمة ذلك إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض.

في المقابل، نفت موسكو تلك الاتهامات، معتبرة أنها صادرة عن جهات “تسعى للتشويش” على العلاقات العميقة التي تربطها بطهران، دون أن تسمي هذه الأطراف.

بين الحياد المعلن والمصالح المركّبة

يرى مراقبون أن الموقف الروسي لا ينبع من تخلٍّ عن إيران، بل من حرص موسكو على الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها الشرق أوسطية. فروسيا، الغارقة في مواجهة العقوبات الغربية على خلفية غزوها لأوكرانيا عام 2022، لا ترغب في فتح جبهة صراع جديدة قد تستنزفها سياسيًا وعسكريًا.

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

وبينما تُحافظ روسيا على تنسيق أمني وثيق مع إسرائيل، لا سيما في الساحة السورية، فإنها تتوجّس من أن يؤدي أي دعم عسكري مباشر لإيران إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، قد تُطيح بدورها كوسيط إقليمي وتضر بمصالحها الممتدة من المتوسط إلى الخليج.

إيران تشعر بالعزلة وتُعيد تقييم تحالفاتها

ذكرت مصادر إيرانية لوكالة “رويترز” أن طهران غير راضية عن موقف موسكو، وتعتبر أن الحليف الروسي لم يرتقِ إلى مستوى الالتزام، لا سيما بعد الهجمات الأميركية على منشآتها النووية. وعلى الرغم من اتفاقية التعاون الشامل التي وقعتها موسكو وطهران في يناير/كانون الثاني، فإنها لا تتضمّن بندًا للدفاع المشترك، ما يُسقط عنها صفة “الميثاق الدفاعي” الكامل.

تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي أدان فيها الضربات الأميركية وعبّر عن “السعي لمساعدة الشعب الإيراني”، جاءت عامة ومبهمة، دون التطرق لأي التزام عسكري أو دعم ميداني مباشر، ما زاد من حدة خيبة الأمل الإيرانية.

المقارنة بسوريا: ذاكرة التحالفات المتآكلة

عودة الحديث عن “نموذج سوريا” كان لافتًا في الخطاب الإيراني الداخلي. فقد استُحضرت تجربة روسيا في عام 2024 عندما رفضت التدخل لحماية نظام بشار الأسد بعد فقدانه السلطة، ما أُعتبر حينها تحولًا في أولويات الكرملين. وتُطرح الآن مخاوف مشابهة في طهران حول مدى موثوقية الدعم الروسي إذا واجهت إيران خطرًا استراتيجيًا أكبر.

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف سعى لطمأنة الإيرانيين، مؤكدًا أن بلاده “اتخذت موقفًا واضحًا”، وذكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قدّر ذلك الموقف خلال لقائه مع بوتين، نافياً في الوقت نفسه أن يكون الرئيس الروسي قد تلقى رسالة مكتوبة من المرشد الأعلى علي خامنئي، كما زعمت وكالة “رويترز”.

وقف إطلاق النار… مكسب روسي من دون كلفة

في تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفًا شاملًا لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، بعد 12 يومًا من المواجهات التي شهدت موجات نزوح من طهران وأثارت مخاوف من تصعيد إقليمي واسع. ورحّبت روسيا بهذا الإعلان، معتبرة أنه يتماشى مع موقفها الثابت منذ بداية الحرب.

وأشاد الكرملين بدور قطر في التوسط لتحقيق هذا الاتفاق، وعبّر عن أمله بأن يكون وقف إطلاق النار دائمًا وقابلاً للتطبيق، ما يسمح بتهدئة الوضع دون أن تضطر موسكو إلى تقديم التزامات ميدانية أو خوض مواجهة مباشرة.

تحليل: روسيا في موقع المتفرج القوي

الموقف الروسي يعكس نموذجًا واقعيًا للسياسة الدولية القائمة على البراغماتية الباردة. فموسكو، ورغم تحالفها الوثيق مع طهران، تدرك أن الاصطفاف الكامل مع إيران قد يُضعف نفوذها في مناطق أخرى من الشرق الأوسط، ويقوّض علاقاتها مع أطراف متعددة، خاصة إسرائيل.

وبالتالي، فإن روسيا تراهن على لعب دور الوسيط والضامن، وليس المقاتل، في أي نزاع شرق أوسطي، وهو ما يفسّر توازنها الحذر، وعدم تجاوبها مع الدعوات الإيرانية لتدخّل عسكري مباشر.

خاتمة: بين الشراكة والتوظيف السياسي

تكشف التطورات الأخيرة هشاشة بعض التحالفات الاستراتيجية في المنطقة، خصوصًا عندما تُختبر في ميادين الصراع المباشر. إيران تدرك اليوم أن شراكتها مع موسكو ليست شبيهة بتحالفات الدفاع المشترك، بل هي شراكة تقوم على تلاقي المصالح المؤقتة، وليست ضمانة أمنية.

أما روسيا، فهي تثبت مرة أخرى أنها تتقن لعبة المصالح، وتفضّل إدارة التوازنات على خوض المغامرات. وربما تكمن قوتها في قدرتها على تفادي الانحياز الكامل، حتى لو كلفها ذلك غضب الحلفاء.

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.