AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إيمانويل ماكرون وأوكرانيا

middle-east-post.com middle-east-post.com
1 مارس، 2024
عالم
418 4
0
إيمانويل ماكرون وأوكرانيا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في ختام اجتماع دولي لدعم أوكرانيا أشرف على تنظيمه شخصياً، أدلى الرئيس إيمانويل ماكرون بتصريحات تصدرت عناوين الأخبار. إذ ألمح إلى إمكانية إرسال قوات غربية لمساعدة أوكرانيا التي تواجه صعوبات على الميدان. وتحدث عن الغموض الاستراتيجي. والواقع أنه لم يقل إنه ينوي حشد القوات، إلا أنه لم يشأ استبعاد هذا الخيار. والحال أنه إذا أُرسلت قوات غربية للقتال في أوكرانيا، فإن هذا يرقى إلى خوض حرب مباشرة ضد روسيا. ولهذا يجدر بفرنسا التفكير ملياً قبل الإقدام على مثل هذه المغامرة ضد دولة تمتلك السلاح النووي.

تصريحات الرئيس الفرنسي فاجأت العسكريين الفرنسيين الحاضرين في المؤتمر، ولكن شركاء فرنسا الأوروبيين والغربيين بالخصوص هم الذين صدرت عنهم ردود فعل قوية. إذ أعلنت كل من ألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة، وجميعها من أقوى البلدان المؤيدة لأوكرانيا، ألا مجال لإرسال قوات إلى أوكرانيا. ومن جانب الولايات المتحدة، أكد الرئيس جو بايدن باستمرار أن لا مجال لإرسال جنود أميركيين إلى أوكرانيا.

والواقع أنه من الضروري التمييز بين إرسال معدات إلى أوكرانيا لمساعدتها، والمشاركة المباشرة في هذا النزاع الذي سيتخذ حينها طابعاً مختلفاً تماماً، ذلك أن هذا النوع من الإعلانات ينطوي على خطر حقيقي للتصعيد. وإذا كان الرئيس ماكرون قد قوبل بعدم التأييد من قبل كل نظرائه، فإنه قال إن الأفكار التي تقابَل بعدم التأييد في البداية يمكن أن تحقق تقدماً في أذهان الناس. غير أن إرسال دبابات أو طائرات، وهي الفكرة التي رُفضت في البداية، ليس كإرسال قوات والزج بها في حرب مشتركة أو حتى حرب مباشرة مع روسيا.

ولكن، ما الذي دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الإدلاء بمثل هذا التصريح؟

إننا نعلم أنه يحب إحداث فرقعات والاستفزاز والمفاجأة. فهل استسلم لما قد يبدو «حدساً رائعاً»، تبين أنه يؤدي إلى نتائج عكسية؟ الواقع أننا نتذكر اقتراحه، غداة هجمات 7 أكتوبر 2023 التي نفذتها «حماس» في إسرائيل، إنشاء تحالف دولي مناهض لـ«حماس» على غرار التحالف الدولي ضد «داعش»، وكيف أن هذه الفكرة «الرائعة» بدت غير واقعية تماماً، وقوبلت بالرفض على نطاق واسع.

أما الفرضية الثانية، فهي ما إن كان يرى في ذلك فرصة سانحة. ذلك أن الولايات المتحدة لا تستطيع فعل شيء بسبب خلافات في الكونجرس بشأن المساعدات الأميركية لأوكرانيا، ويدا جو بايدن مقيدتان. وألمانيا، التي تُعد أول مساهم أوروبي في المساعدات الموجهة لأوكرانيا، مترددة: فهي لا تسلّم كييف صواريخ «توروس»، التي يطالب بها الأوكرانيون بشدة. والبريطانيون، الذين خرجوا من الاتحاد الأوروبي، منشغلون بقضاياهم السياسية الداخلية. وعليه، فربما أراد إيمانويل ماكرون أخذ زمام المبادرة ولعب دور قيادي بخصوص مساعدة أوكرانيا، في حين أن فرنسا لطالما اعتُبرت الحليف الأكثر تردداً بسبب التنازلات العديدة التي قدمتها لموسكو.

بيد أن مثل هذا الاقتراح يرضي الجو المؤيد للغرب الذي يسود النقاش الإعلامي الفرنسي وجزءاً من المجتمع الاستراتيجي. ففي مقابلة معه على متن الطائرة لدى عودته من الصين، أعلن الرئيس ماكرون أن المعركة الإيديولوجية من أجل الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي قد كُسبت. ولكنني لا أعتقدُ ذلك. فربما كُسبت في الرأي العام، ولكن ليس في المجتمع الاستراتيجي ولا في الدوائر الإعلامية، التي تُعد أكثر تأييداً للغرب. فهل أراد الرئيس ماكرون إرضاء المعلّقين من خلال إخبارهم بأنه الأكثر حزماً وصرامة تجاه روسيا؟ الواقع أنه بين تبني الحزم والصرامة في التعامل مع روسيا والمجازفة بالانجرار إلى حرب، لا بد من تقييم المخاطر وتحاشي التصعيد.

وعليه، فإن دعم أوكرانيا بقوات إنما يرقى إلى الدخول في حرب ضد روسيا. والحال أن الثمن الذي ينبغي دفعه من أجل تحرير أوكرانيا لا يستحق حرباً عالمية. فهل سنموت من أجل دونباس (التي كانت حتى الأمس القريب مهملة من قبل أوكرانيا)؟
هناك خطر أن تصبح أوكرانيا الأفق الرئيسي للدبلوماسية الفرنسية، بل والأساسي. فمن قبل، كان هناك منعطف براتيسلافا، حين أراد الرئيس ماكرون إرضاء الأوروبيين الشرقيين — بولندا ودول البلطيق — عبر التأكيد على أنه تغيّر بالفعل وأنه حازم مع روسيا. وعلى ما يبدو، هناك الآن مزايدة. فقبل بضعة أيام، قام وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه بزيارة إلى الأرجنتين قصد الاحتفاء بسياسة بوينس آيرس الخارجية، ذلك أن الأرجنتين واحدة من دول أميركا اللاتينية القليلة التي تدعم أوكرانيا.

غير أن الإشادة بهذا الدعم تنطوي على خطر الابتعاد والانفصال عن بلدان أميركا اللاتينية الأخرى، والحال أن فرنسا يمكنها أن تكون جسراً بين الجنوب العالمي والعالم الغربي. فصحيح أن فرنسا بلد غربي، ولكن حمضها النووي الجيوسياسي لا يمكن أن يُختزل في ذلك فقط. ومن غير الممكن أن تكون أوكرانيا مركز الاهتمام الوحيد بالنسبة للسياسة الخارجية الفرنسية، التي تكمن مصلحتها على العكس من ذلك في تنمية العلاقات مع العالم غير الغربي، وخاصة في وقت ما فتئ يزداد فيه أهمية على الصعيد الجيوسياسي.

ثم ما هي أهداف الحرب؟ الرئيس زيلينسكي ما زال يقول، إنه يريد تحرير جميع الأراضي التي فُقدت منذ 2022 و2014. هذا الأمر يبدو صعبا من الناحية العسكرية، اللهم إلا إذا اندفع الغرب إلى الحرب. غير أنه يظل من الضروري التفكير في العواقب الخطيرة جداً التي قد تترتب عن مثل هذا الإعلان. ذلك أن دعم أوكرانيا بشكل قوي بالسلاح والذهاب إلى الحرب إلى جانبها قصتان مختلفتان تماما!

باسكال بونيفاس

Tags: باسكال بونيفاس
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

سر انفصال غوارديولا عن زوجته بعد 30 عامًا و3 أبناء  

سر انفصال غوارديولا عن زوجته بعد 30 عامًا و3 أبناء  

17 يناير، 2025
كيف أسقط الروس «سويتش بليد 600» الأميركية؟

كيف أسقط الروس «سويتش بليد 600» الأميركية؟

20 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.