Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

احتجاجات أمام المصارف.. لماذا تتكرر أزمة السيولة في ليبيا؟

أظهرت صور وفيديوهات نشرها مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد ازدحام وتدافع لمواطنين أمام وداخل المصارف في مدن شرق ليبيا، عقب إعلان المصرف المركزي تزويد الفروع بكميات كافية من السيولة.

محمد فرج محمد فرج
20 ديسمبر، 2025
عالم
0
احتجاجات أمام المصارف.. لماذا تتكرر أزمة السيولة في ليبيا؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أشعلت أزمة السيولة النقدية في ليبيا غضب الشارع، بعدما تحولت وعود المصرف المركزي بتوفير الأموال إلى مشاهد ازدحام وتدافع أمام فروع المصارف، سرعان ما أعقبها اختفاء مفاجئ للسيولة.

وبين اتهامات شعبية بوجود تلاعب وفساد داخل بعض المصارف، ونفي رسمي وتحميل المسؤولية لإدارة المصرف المركزي، تتجدد الأسئلة القديمة حول مصير الأموال، وأسباب استمرار الأزمة رغم الإيرادات النفطية الضخمة.

تدافع المواطنين أمام وداخل المصارف

وحسب العربية، أظهرت صور وفيديوهات نشرها مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد ازدحام وتدافع لمواطنين أمام وداخل المصارف في مدن شرق ليبيا، عقب إعلان المصرف المركزي تزويد الفروع بكميات كافية من السيولة قادرة على تغطية احتياجات المواطنين، غير أنّهم فوجئوا باختفائها سريعا، ما دفعهم إلى الاحتجاج وطرح تساؤلات حول مصير الأموال ومن يقف وراء سحبها.

قد يهمك أيضا

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

وفي هذا السياق، تساءل المواطن موسى رمضان الوداوي قائلاً “أين ذهبت السيولة عند توفرها في المصارف، في حين لم يتحصل عليها كثير من المواطنين، هل ذهبت إلى التجار والأصحاب من تحت الطاولة؟”، مشيرا أن توزيع السيولة من المركزي يتم وفق عدد زبائن كل مصرف”، مرجحا وجود تلاعب من طرف بعض مسؤولي المصارف.

من جهته، اشتكى مواطن آخر من الأمر عبر مقطع فيديو متداول، قائلا ” طالما محافظ المصرف المركزي أعلن أنه أرسل سيولة كافية للمصارف، لماذا يبلغ المواطن عند ذهابه بأنّها انتهت؟، إذن هناك فساد من أحد الطرفين”.

اتهامات بالفساد

في المقابل، أرجع رئيس هيئة أمن المرافق والمنشآت بالحكومة المكلفة من البرلمان، اللواء أكرم المسماري، السبب الرئيسي لأزمة نقص السيولة النقدية التي تشهدها أغلب فروع المصارف، إلى “عدم قيام إدارة مصرف ليبيا المركزي بإرسال الاحتياجات المالية الكافية لفروع المصارف”. حسب العربية.

ونفى اللواء المسماري، ما يتم تداوله بشأن قيام بعض العاملين بالمصارف التجارية بإخراج كميات من السيولة بطرق غير قانونية لصالح تجار أو جهات أخرى، مؤكداً أن هذه الاتهامات “عارية عن الصحة ولا تستند إلى وقائع حقيقية”.

وتظهر أزمة السيولة النقدية المتكررة مدى الصعوبات التي تواجهها المالية العامة في ليبيا جراء الانقسام السياسي والاقتصادي والفساد المستشري، رغم الثروة النفطية والإيرادات الكبيرة التي تحققها مبيعات النفط، في ظل استقرار الإنتاج وانتظام عمليات التصدير.

هيكلة شاملة لإدارة المصرف

وفقا لـ ليبيا 24، يرى النائب محمد عامر العباني أن الحل لن يأتي دون إعادة هيكلة شاملة لإدارة المصرف وإقالة المحافظ ناجي عيسى وعدد من المسؤولين الذين ـ بحسب تعبيره ـ فشلوا في تخفيف معاناة المواطنين. بينما يعتبر النائب عبد السلام نصية أن المصرف أصبح جزءاً من المشهد السياسي المأزوم، محذّراً من أن غياب الحوكمة يُعرقل ضبط الإنفاق وتوحيد السياسة النقدية، ومؤكداً أن ليبيا لا ينقصها الحلول بقدر ما ينقصها القرار السياسي.

وتعود جذور الأزمة إلى قرار سحب أكثر من أربعين مليار دينار من الفئات النقدية القديمة خلال الأشهر الماضية، مقابل التعاقد على طباعة ستين ملياراً جديدة لتعويضها، إلا أن ما وصل فعلياً إلى المصارف لم يتجاوز خمسة وعشرين ملياراً حتى الآن، مع توقعات بوصول دفعات إضافية قبل نهاية العام، فيما سيكتمل توريد المتبقي في العام 2026، الأمر الذي يطيل من عمر الأزمة ويفاقم آثارها.

ضعف الأدوات النقدية

وتتداخل عوامل أخرى في تعميق المشكلة، أبرزها تكديس الأموال في المنازل بسبب فقدان الثقة في المصارف، ما يقلل من حجم النقد المتداول داخل الجهاز المصرفي ويحد من قدرته على توفير السيولة.

ورغم تأكيدات محافظ المصرف المركزي بأن المصرف يواصل دعم المصارف التجارية وتزويدها بالسيولة اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين، تبقى هذه الوعود محطّ شك واسع، خاصة في ظل غياب حلول ملموسة على الأرض. حسب ليبيا 24.

وبين تأخر توريد العملة الجديدة وضعف الأدوات النقدية وغياب التنسيق بين السلطات، تستمر الأزمة في الدوران داخل حلقة مغلقة لا يكسرها إلا إصلاح اقتصادي شامل يعيد الثقة للمواطن ويمنحه حقه البسيط في الوصول إلى أمواله دون طوابير أو معاناة.

 

Tags: السيولة النقديةليبيامواقع التواصل الاجتماعي

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟
عالم

استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟

8 يوليو، 2026
قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان
عالم

قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان

8 يوليو، 2026
موجة كراهية الأجانب تتصاعد.. نيجيريا تجلي 270 مواطنًا من جنوب أفريقيا
عالم

موجة كراهية الأجانب تتصاعد.. نيجيريا تجلي 270 مواطنًا من جنوب أفريقيا

7 يوليو، 2026
هل تعرضت مصر لظلم تحكيمي أمام الأرجنتين ؟
عالم

هل تعرضت مصر لظلم تحكيمي أمام الأرجنتين ؟

7 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.