AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الاحتلال يحتجز أموال المقاصة.. تداعيات القرار على الأوضاع المالية في فلسطين

مجلس الوزراء الفلسطيني لوّح خلال جلسة طارئة الشهر الماضي بخطوات اضطرارية، منها إيقاف عمل بعض الدوائر الرسمية أو تقليص ساعات عمل الموظفين، لتخفيف الضغط على الخزينة.

مسك محمد مسك محمد
21 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
420 4
0
الاحتلال يحتجز أموال المقاصة.. تداعيات القرار على الأوضاع المالية في فلسطين

Palestinian employees queue outside a cash machine outside the Bank of Palestine as they wait to withdraw their salaries, in Gaza City on April 9, 2018. / AFP PHOTO / MAHMUD HAMS (Photo credit should read MAHMUD HAMS/AFP/Getty Images)

587
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تحتجز حكومة الاحتلال الإسرائيلي للشهر الثالث على التوالي كامل عائدات الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، في خطوة غير مسبوقة منذ توقيع بروتوكول باريس الاقتصادي عام 1994، وهو ما وضع السلطة الوطنية الفلسطينية في مواجهة أزمة مالية خانقة تتزامن مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة والتصعيد العسكري في الضفة الغربية بما فيها القدس.

بموجب بروتوكول باريس، تتولى إسرائيل جباية الضرائب والجمارك المفروضة على السلع المستوردة للأراضي الفلسطينية، مقابل اقتطاع 3% كعمولة إدارية، ثم تحويلها شهريًا للخزينة الفلسطينية. وتشكل هذه الإيرادات أكثر من ثلثي ميزانية السلطة، إذ بلغت عام 2023 نحو 3.2 مليار دولار.

ورقة ضغط سياسي واقتصادي

إسرائيل استخدمت هذه الأموال، منذ سنوات، كورقة ضغط سياسي واقتصادي، عبر الاقتطاع والاحتجاز، وفرض خصومات غير قانونية شملت فواتير كهرباء ومياه ورسوم معابر، فضلًا عن خصومات موازية لمخصصات الأسرى والشهداء وحصة غزة. ووفق تقديرات رسمية، تحتجز إسرائيل منذ عام 2019 ما يقارب 9.5 مليار شيقل بشكل غير قانوني، إضافة إلى رسوم تراكميّة تقدّر بـ250 مليون دولار مستحقة عن المعابر.

الأزمة الراهنة فاقمت هشاشة الوضع المالي الفلسطيني. فمنذ أواخر 2021، اضطرت الحكومة الفلسطينية إلى صرف رواتب الموظفين منقوصة، نتيجة زيادة الاقتطاعات الإسرائيلية وتراجع المنح الخارجية. واليوم، ومع استمرار حجز المقاصة منذ أيار الماضي، لم يتبقَ أمام الحكومة سوى الاعتماد على الإيرادات المحلية التي لا تتجاوز 250 مليون شيقل شهريًا، وهو مبلغ غير كافٍ لتغطية النفقات الأساسية ورواتب القطاع العام التي تصل إلى نحو 890 مليون شيقل. في الوقت نفسه، يشهد الدعم الدولي تراجعًا كبيرًا، ما جعل الأزمة أكثر عمقًا.

أزمات داخلية تهدد السلم

الانعكاسات تتجاوز الجانب المالي لتطال البنية الاجتماعية والخدمات الأساسية. فوزارة الصحة تواجه نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات، وسط تحذيرات من شلل القطاع الصحي. قطاع التعليم والخدمات الاجتماعية مهددان بالانكماش، فيما ترتفع معدلات البطالة والفقر، وهو ما ينذر بأزمات داخلية قد تهدد السلم الأهلي. مجلس الوزراء الفلسطيني لوّح خلال جلسة طارئة الشهر الماضي بخطوات اضطرارية، منها إيقاف عمل بعض الدوائر الرسمية أو تقليص ساعات عمل الموظفين، لتخفيف الضغط على الخزينة.

في مواجهة ذلك، تحاول القيادة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس، التحرك سياسيًا وقانونيًا عبر قنوات دولية، خاصة في الولايات المتحدة وفرنسا، لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها. كما تسعى الحكومة إلى اتخاذ إجراءات داخلية للتخفيف من الأزمة، مثل ترتيبات مع شركات الكهرباء والاتصالات لتخفيف الأعباء عن الموظفين، وإجراءات تقشفية وإصلاحية لترشيد النفقات، آخرها في ملف التحويلات الطبية. إضافة إلى ذلك، تعمل وزارة المالية على إعداد متطلبات إصدار سندات سيادية كأداة لتمويل الخزينة وتغطية ديونها المتراكمة، رغم أن خبراء يرون أن هذا الخيار طويل الأمد ويحتاج لإطار تشريعي وفني لم يتوفر بعد.

خطر الانهيار

ورغم نجاح الحكومة في بعض الإجراءات الفنية كتسوية ملفات “صافي الإقراض” مع شركات الكهرباء والهيئات المحلية بما قيمته 600 مليون شيقل، إلا أن الاقتراض البنكي بلغ حدّه الأعلى، والدين العام وصل إلى نحو 13 مليار دولار، ما يعكس ضيق الخيارات المتاحة. لذلك يرى خبراء ماليون، مثل مؤيد عفانة، أن الحلول الفنية لم تعد كافية، وأن المطلوب حملة دولية قانونية وسياسية ودبلوماسية لانتزاع أموال المقاصة، إلى جانب تفعيل شبكة الأمان العربية وحشد دعم دولي عاجل لتفادي الانهيار المالي.

الأزمة الحالية تكشف عمق الارتباط بين الاقتصاد الفلسطيني والاحتلال، وتؤكد أن استمرار حجز أموال المقاصة لا يهدد فقط استقرار الحكومة ومؤسساتها، بل يضع الكيان الفلسطيني برمّته أمام خطر الانهيار، ما لم يتم تدارك الوضع بمسارات سياسية وضغط دولي يضمن استعادة الأموال ويؤمن بدائل مالية عاجلة.

Tags: الاقتصاد الفلسطينيالضرائب الفلسطينيةحكومة الاحتلال الإسرائيليمجلس الوزراء الفلسطيني
SummarizeShare235
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

يعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية وإنسانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها آثار الحصار الإسرائيلي الممتد مع تداعيات جولات التصعيد العسكري المتكررة، وانكماش فرص العمل، وتآكل مصادر الدخل الفردي. في...

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفكك البنية الأسرية، تكشف أرقام المحكمة الشرعية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عن منحنى مقلق لارتفاع نسب الطلاق، لا سيما بين...

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في غزة، حيث تتكدس الأنقاض مكان المدرجات، وتعلو أصوات الطبول فوق ركام البيوت المهدمة، عادت كرة القدم لتشق طريقها بين الخيام والخرسانة المحطمة. لم يكن افتتاح أول دوري...

Recommended

عمرو مصطفى يشن هجوماً لاذعاً على فنانين

عمرو مصطفى يشن هجوماً لاذعاً على فنانين

22 أغسطس، 2024
أن تعلن «حماس» إنهاء حكمها وأن غــزة تحــت الاحـتــلال..!

أن تعلن «حماس» إنهاء حكمها وأن غــزة تحــت الاحـتــلال..!

11 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.