AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

التفاوض عند نتنياهو: طريق للحل أم فخ خداعي؟

مسك محمد مسك محمد
22 أغسطس، 2024
عالم
418 4
1
التفاوض عند نتنياهو: طريق للحل أم فخ خداعي؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

جرت عدّة جولات من المفاوضات الرامية إلى وقف الحرب الإسرائيليّة على غزّة دون أن تحرز حتى الآن تقدمًا فارقًا يؤدي إلى وقف العدوان كخطوة أولى، توطئة لانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع بعد تبادل الأسرى والاتفاق المبدئي على خطة لإعادة إعمار ما دمّرته الآلة العسكرية الإسرائيلية.

ومع محاولات الوسطاء، ممثلين في مصر وقطر والولايات المتحدة، لإنضاج اتفاق يوقف الحرب، تبدي المقاومة تذمرًا من التسويف الإسرائيلي والتهرب من الاستحقاقات، ما يدفعها أحيانًا إلى الاحتجاج بفعل وليس بالقول فقط، مثلما هددت بعدم إرسال وفد مفاوضاتها إلى “الدوحة” و”القاهرة”.

لكن هذا لا يمثل موقفًا نهائيًا من عملية التفاوض برمتها، ولا يمكن تفسيره على أن المقاومة في غزة قد اختارت المضي في القتال إلى ما لا نهاية. فهذا أمر لا يمكن تصوره ولا تبرره ثقة المقاومين في قدراتهم، ولا عدم اكتراثهم بالمعاناة القاسية التي يعيشها أهل غزة، خصوصًا الأطفال والنساء والعجائز والمرضى والمشردين، إنما هو تعبير عن احتجاج قيادة المقاومة على المسلك التفاوضي الإسرائيلي، الذي لا يُظهر أي نية صادقة في إنضاج اتفاق ينهي القتال.

فالمقاومة، وبعد خبرة طويلة من التجريب والمعاناة، باتت تدرك كيف يفكّر ساسة إسرائيل، وكيف تنقل تل أبيب عملية التفاوض من وسيلة للبحث عن حلّ إلى أداة تلاعب أو شرك خداعي، تريد من خلاله تحقيق عدة أهداف في وقت واحد، وهي:

تطبيق جزء من “العقيدة القتالية” للجيش الإسرائيلي

لا تخرج عن التكتيك المعهود، الذي طالما طرح السلام على أنه مجرد هدنة بين حربين، وجلس إلى التفاوض لإرهاق خصومه أو أخذ أكبر مكسب ممكن منهم بلا حرب. وهذا ما تؤكده الخبرة العربية في التعامل مع إسرائيل على مدار ثلاثة أرباع قرن.

كسب مزيد من الوقت

يتيح لنتنياهو ترتيب أوراقه الداخلية الضاغطة عليه، إذ يدرك تمامًا أن توقف المعركة في غزة، يعني على الفور بدء معركة سياسية وقانونية تخصّه في تل أبيب، لا يضمن أن يخرج منها منتصرًا، بل لا يضمن أساسًا أن يُقلل فيها خسائره إلى حد يبقيه على قيد الحياة السياسية ولو لسنوات قليلة قادمة.

يراهن نتنياهو على أن استدراج المقاومة إلى التفاوض قد يؤدي إلى تراخي مقاتلي الفصائل الفلسطينية، حين يعتقدون، ولو لبضعة أيام، أن الحرب ستنتهي قريبًا

استخدام التفاوض كواجهة

تحاول إسرائيل من خلالها تجميل وجهها الحربي العدواني أمام شعوب العالم، التي بات فيها كثيرون ناقمين على القتل المفرط والتدمير الذي وصل إلى حد “الإبادة الجماعية” للفلسطينيين في غزة. تسعى تل أبيب إلى إظهار نفسها كطرف جادّ في البحث عن حلّ، بينما هي في الواقع لم تتخلَّ عن الحل الوحيد الذي تؤمن به الآن، وهو استئصال المقاومة، أو تحطيمها بحيث تفقد الفاعلية تمامًا، ثم حرمانها من إدارة قطاع غزة بعد الحرب.

اقرأ ايضا| الرهائن ضحايا إسرائيل

في الوقت نفسه، يستخدم نتنياهو ورقة التفاوض لتقليل الضغوط الدولية عليه، لا سيما مع توالي القرارات والنداءات التي تطالب بوقف الحرب فورًا، سواء من قبل منظمات دولية أو على ألسنة مسؤولين في حكومات عدة حول العالم. ولذلك يحاول الساسة في إسرائيل تحميل “حماس” مسؤولية عرقلة التفاوض، وهو كذب صريح تثبته تصريحات المسؤولين في مصر وقطر، خاصة أنّ البلدين منخرطان بعمق في رعاية هذا التفاوض.

تقليل الأثر الداخلي

يستعمل نتنياهو التفاوض كورقة رابحة لتقليل الأثر السياسي والاجتماعي لقطاع من الشعب الإسرائيلي، بمن فيهم جنرالات سابقون في الجيش وضباط استخبارات متقاعدون وأهالي الأسرى، الذين يرون أن الحرب قد تفشل في تحقيق الأهداف التي حددها الجيش الإسرائيلي في بدايتها. هؤلاء يتحدثون دائمًا عن أن نتنياهو لا يريد التفاوض، وأنه حتى إن وافق على إرسال وفد إسرائيلي، فهو لا يسعى لتحقيق أي حل حالي يقود إلى وقف الحرب.

إضعاف المقاومة

يراهن نتنياهو على أن استدراج المقاومة إلى التفاوض قد يؤدي إلى تراخي مقاتلي الفصائل الفلسطينية، حين يعتقدون، ولو لبضعة أيام، أن الحرب ستنتهي قريبًا. ويعتقد نتنياهو هنا أن اشتداد المقاومة وقت التفاوض ليس تعبيرًا عن قدرة، بل هو محاولة يائسة لتحسين شروط المقاومة على طاولة المفاوضات، جريًا على السلوك المتبع في الحروب كافة.

إحداث شرخ داخل المقاومة

يراهن نتنياهو على أن التفاوض قد يحدث انقسامًا داخل صفوف المقاومة في غزة، خاصة بين جناحيها السياسي والعسكري. السياسيون يتفاوضون تحت ضغوط دولية أو تقديرات ذاتية قد تجعلهم أكثر ميلًا إلى إنهاء جولة الصراع الحالية دون فقدان المقاومة بنيتها العسكرية الفعالة، أو حرمانها من إدارة قطاع غزة بعد الحرب، وهي مسألة قد لا يعطيها المقاتلون على الأرض الوزن نفسه، أو أنهم يقررون في ظل ضغوط مختلفة عن تلك التي يتعرض لها السياسيون.

ربما كان إدراك المقاومة هذه المحاولة الإسرائيلية هو ما رجح تولي السنوار نفسه رئاسة “حماس”، لتبدو القيادة بشقيها السياسي والعسكري متوحدة في وجه إسرائيل، وهو ما حدث بالفعل، كما بينته تصريحات ساسة فلسطينيين ومحللين متابعين للحرب من كثب.

تدرك المقاومة هذه الاعتبارات الستة وتفهم أن نتنياهو لا يستطيع الإعلان صراحة أنه لا يؤمن بأي مفاوضات تقود إلى حل. إنما سبيله الوحيد لتحقيق أهدافه هي الحرب، وإلا ما أقدم في كل مرة تقترب فيها المفاوضات من تحقيق شيء – كما أعلن مسؤولون في الولايات المتحدة نفسها – على القيام بهجوم وحشي على المدنيين في غزة، مما يحرج المقاومة، ويجعل من الصعب عليها الاستمرار في التفاوض؛ لأن ذلك قد يعني القبول بالشروط الإسرائيلية أو الظهور بمظهر المتنازل.

إنّ المقاومة الفلسطينية، وكذلك رعاة التفاوض، بل إسرائيل نفسها، يدركون القاعدة التي تقول إن المفاوضات هي النهاية الطبيعية للحروب، خصوصًا تلك التي لم تُحسم نتائجها في ميدان القتال.

لكن يبقى توظيف نتنياهو وحلفائه من اليمين الإسرائيلي المتشدد للتفاوض كـ “شرك خداعي” أو “واجهة تجميلية” أو “لعبة لكسب الوقت” هو ما يضع أمام هذه القاعدة الكثير من العراقيل والمعوقات، التي تصنعها نوايا شريرة.

 

Tags: د. عمار علي حسن
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

جيروزاليم بوست: النظام السوري قد يخسر حلب بسبب إخفاقات إيران

جيروزاليم بوست: النظام السوري قد يخسر حلب بسبب إخفاقات إيران

30 نوفمبر، 2024
الكتاتيب القرآنية في سورية موروث ديني واجتماعي وحضاري

الكتاتيب القرآنية في سورية موروث ديني واجتماعي وحضاري

30 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.