AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

السلوك اللبناني يزيد مشكلة النزوح السوري تعقيدًا!

مسك محمد مسك محمد
30 مايو، 2024
عالم
418 4
0
السلوك اللبناني يزيد مشكلة النزوح السوري تعقيدًا!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في موضوع النازحين السوريّين، لا يختلف وضع الأردن عن وضع لبنان. تقريباً، يتوازى عدد “الضيوف”، بحيث يفوق في كل من الدولتين المجاورتين لسوريا المليون والثلاثمئة ألف نسمة.

لكنّ الأردن الذي يئن تحت ثقل هذا الملف يدير الأمور بطريقة مختلفة، فهو لا يعلن الحرب على المجتمع الدولي عموماً وعلى الأصدقاء في العالم خصوصاً، بل يطالبهم بمزيد من الالتزام بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، في توفير ما يحتاج إليه ليتمكن من الاستمرار في تأمين الحد الأدنى من الشروط الإنسانية لهذه الاستضافة الموقتة – ولو طالت – اقتناعاً من القيادة في عمّان بأنّها لن تجنّس هؤلاء في أي حال من الحالات، وتعرف، بالإحصاءات العلمية، أنّ “الضيوف” راغبون في المغادرة.

وما يصح على الأردن، لهذه الجهة، يصح على لبنان أيضاً، فلبنان ليس دولة تمنح جنسيتها للاجئين، ولا حقوق العمل في المجالات المحصورة باللبنانيين، والنازحون السوريون فيه يطمحون إلى أن يغادروه، عاجلاً وليس آجلاً، إن لم يكن إلى بلدهم فإلى أي دولة يمكنهم أن يندمجوا فيها، ولذلك تجد الدراسات أنّ غالبية راكبي قوارب الموت، سواء انطلقت من الشواطئ اللبنانية أو الليبية أو غيرها، هم من اللاجئين السوريين في لبنان.

ولكنّ لبنان، بدل أن يتفاهم مع الدول الصديقة على الوقوف معه في هذه المحنة، يذهب إلى تحدّيها، وبدل أن يطالب برفع المبالغ التي ترصد لهم يتعاطى مع المبالغ التي يتم توفيرها على قاعدة الرشوة، وكأنّ الاتحاد الأوروبي يتآمر على لبنان، بحيث يعمل على تهجير شعبه في مقابل توطين السوريين فيه، وهو كاد في مخاطبته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يتماثل مع إسرائيل في كلامها ضد “الأونروا”.

وفي ذلك تكرار للأدبيات نفسها التي طالما استعملت بحق اللاجئين الفلسطينيين الذين، على الرغم من الحروب والمرجلات والقوانين “التحريمية” لا يزالون في لبنان، ولم يعودوا إلى ديارهم، مع أن موضوعهم أكثر تعقيداً من موضوع السوريين، كما لم تستقبلهم دول ثالثة، إذ إنّ الأنظمة التي تستقطب المهاجرين وتمنحهم الإقامة وحق العمل ولاحقاً الجنسية، لها شروط لم يسمح لبنان لغالبية الفلسطينيين الذين يعيشون فيه بتوافرها فيهم!

لقد تعاطى لبنان مع موضوع النازحين السوريين بطريقة خاطئة، منذ البداية، فهو لم يستقبلهم إنسانياً، بل سياسياً. معارضو النظام السوري في لبنان احتضنوا البيئة المعادية لقيادة بشار الأسد، والبيئة الموالية لهذا النظام دخلت إلى سوريا بقيادة “حزب الله” وتحت إمرة “الحرس الثوري الإيراني”، الأمر الذي رفع مستوى مأساة النزوح إلى حدّها الأقصى، بحيث دفعت هذه التنظيمات بالبيئات المعارضة التي تمّت السيطرة عسكرياً على مناطقها، إلى النزوح في اتجاه لبنان، من دون أيّ ضوابط، على قاعدة ترييح الميدان من عبء ضبط المعارضات الشعبية، وفتحت، في الوقت نفسه، الباب واسعاً أمام مؤيّدي النظام بالتوجه إلى لبنان، من أجل خلق حالة من التوازن بين النازحين، بحيث يتحوّلون إلى “جواسيس أمنيّين” عليهم.

وأمام هذه المشهديّة، وبدل أن ينضبط الجميع في لبنان تحت عناوين “إعلان بعبدا” الذي كان هدفه الجوهري تحييد لبنان عن صراع المحاور وحروب المنطقة، تفلّت الجميع من التزاماتهم وتعاطوا مع الموضوع السوري، كما لو كان “محسوماً”: معارضو النظام كانوا يجزمون بأنّه ساقط عاجلاً، أمّا داعموه فكانوا يعتبرونه منتصراً حكماً.

ولم يتحقق التوقعان، فالنظام لم يخسر كما كان مشتهى معارضيه، ولكنّه لم يربح وفق ما كان يطمح إليه هو وجميع داعميه. سيطرته على “سوريا المفيدة” قوامها قوى خارجية، وجميعها من بيئات طائفية على تناقض مع غالبية البيئات السورية، فالجيش الروسي الذي يسيطر على الجو، يترك الميدان لإيران والتنظيمات الموالية لها، وهي في غالبيّتها شيعية ومتعصبة طائفياً وتتبع مذهباً متشدداً وراديكالياً.

ولهذا السبب هناك قناعة في العالم بأنّ النظام السوري وداعميه يعملون ما بوسعهم من أجل عرقلة عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم، لأنّ من شأن ذلك أن يخلق اضطرابات كبيرة بين البيئات الشعبية من جهة، والقوى المهيمنة عسكرياً من جهة أخرى، الأمر الذي تبدو تجلياته واضحة في السويداء الدرزية وفي درعا السنية.

إنّ الأردن، بلسان وزير خارجيته أيمن الصفدي، يعتبر أن الحل ليس في إهانة كرامة اللاجئين، بل في الضغط من أجل الوصول إلى حلول سياسية للأزمة السورية تقوم على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254 والمرجعيات الدولية المعتمدة، الأمر الذي من شأنه أن يضمن العودة الطوعية للاجئين السوريين.

مشكلة لبنان تكمن – ولهذا ستبقى مساعيه عقيمة – في أنّه يتجاهل وجوب التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وأن عليه أن ينسحب من كونه جزءاً من المشكلة، إذ إن مكوّناً حكومياً وازناً، وهو “حزب الله”، يخوض الحرب إلى جانب النظام السوري، ويشكل مع حلفائه المنضوين تحت القيادة الإيرانية، أبرز مشكلة أمام أي عودة طوعية للاجئين السوريين.

لقد أظهرت فاعليات “مؤتمر بروكسل الثامن حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، وما واكبها من قرارات من الاتحاد الأوروبي بحيث جرى تمديد العقوبات على النظام السوري، لمدة سنة جديدة، أنّ المسعى لحل هذه المشكلة الكبيرة، وفق الرؤية اللبنانية، مستحيل.

إنّ الحل الممكن يبدأ بأن يخرج لبنان الرسمي من استرضاء “حزب الله” والنظام السوري، بتجاهل واجب الضغط لإيجاد حل سياسي وفق ما ترتئيه المرجعيات الأممية، وأن تتخلّى القوى السياسية عن محاولة كسب الشعبية على حساب هذه المأساة الإنسانية، وأن تعمد الدولة اللبنانية إلى تنفيذ قوانينها التي يستحيل أن تبدأ إلّا بفرضها، أوّلاً، على من ليسوا لاجئين ولا نازحين، وفي طليعتهم هؤلاء الموالون للنظام السوري!

Tags: شارك علي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

الابتزاز التجاري سيرتد على الولايات المتحدة الأميركية

الابتزاز التجاري سيرتد على الولايات المتحدة الأميركية

9 فبراير، 2025
تحذير لهؤلاء في رمضان من الإصابة بـ الجلطة!

تحذير لهؤلاء في رمضان من الإصابة بـ الجلطة!

3 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.