تُعد الشخصية الضعيفة حالة نفسية وليست صفة دائمة، وتتمثل في مجموعة من السلوكيات مثل التردد المستمر، وصعوبة اتخاذ القرارات، والافتقار إلى الثقة بالنفس. غالبًا ما يجد صاحبها صعوبة في التعبير عن رأيه أو رفض طلبات الآخرين، مما يجعله عرضة للتأثر بسهولة وقد يفقد السيطرة على مسار حياته.
علامات ضعف الشخصية وأسبابها
يمكن التعرف على سمات الشخصية الضعيفة من خلال عدة مؤشرات واضحة؛ منها الخوف من المواجهة، والبحث الدائم عن رضا الآخرين، والشعور بالذنب عند التعبير عن الذات. ويعود هذا الضعف غالبًا إلى عوامل نفسية واجتماعية، مثل أساليب التربية القائمة على السيطرة أو التعرض للتنمر في مراحل مبكرة من الحياة، مما يغرس في الفرد شعورًا بعدم الأهمية ويقلل من قدرته على بناء الشخصية بشكل مستقل.

خطوات فعالة لتقوية الشخصية
إن علاج الشخصية الضعيفة هو رحلة في تطوير الذات تتطلب وعيًا وجهدًا. تبدأ هذه الرحلة من الداخل، حيث يجب على الفرد أن يعمل على بناء ثقته بنفسه من خلال إنجازات صغيرة وملموسة. كذلك، تُعد ممارسة الثبات الانفعالي أمرًا ضروريًا، عن طريق التحكم في ردود الفعل العاطفية تجاه المواقف المختلفة، وعدم السماح للآخرين بالتأثير على الحالة النفسية. ومن أهم خطوات تقوية الشخصية هي تعلم كيفية التعبير عن الرأي بحزم واحترام، وقول “لا” عندما يكون ذلك ضروريًا، دون الشعور بالذنب أو الخوف من فقدان القبول الاجتماعي.







