Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الشرخ بين القيادة والمقاتلين يظهر في رفح

فريق التحرير فريق التحرير
4 ديسمبر، 2025
عالم
0
692ca1b816a7b1764532664
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

عبر التاريخ، اعتدنا أن نرى قادة الحركات والجيش والجماعات المسلحة في مقدمة الصفوف أو قريبين منها، يشاركون مقاتليهم مشهد المواجهة. غير أن الحروب الحديثة، بتعقيداتها وتفاوت موازين القوى فيها، تجعل هذا المشهد أقل وضوحًا. وفي الحالة الفلسطينية، تبدو معركة حماس ضد الجيش الإسرائيلي مثالًا صارخًا على هذا التحوّل، إذ قادت الحركة عملية 7 أكتوبر بينما بقي قادتها بعيدين عن خطوط المواجهة المباشرة، في وقت دفع فيه مقاتلوها إلى مواجهة جيش يمتلك تفوقًا عسكريًا هائلًا ودعمًا دوليًا واسعًا.
ومع امتداد الحرب شهورًا طويلة، وتراجع مصادر الإمداد، وتزايد الخسائر البشرية، تبرز أسئلة حول قدرة الحركة على الحفاظ على تماسكها الداخلي، وحول الروح المعنوية لمقاتليها الذين يواجهون ظروفًا شديدة الصعوبة، خصوصًا بعد تكرار مشاهد تشير إلى أن بعض المجموعات تُركت دون غطاء أو دعم كافٍ في جبهات القتال.

من خلال متابعة المشاهد المتلاحقة في غزة، يتضح أن حماس باتت تعيش معادلة معقدة بين الحفاظ على كيانها السياسي من جهة، ومحاولة إدارة معركة غير متكافئة مع جيش الاحتلال من جهة أخرى. فالحركة تدرك أن إسرائيل تسعى إلى السيطرة الكاملة على القطاع، وتفكيك بنيتها العسكرية، وتجفيف مصادر تمويلها، ما يجعل قراراتها تتأرجح بين الاعتبارات السياسية ومتطلبات الميدان.

هذا الوضع أفرز ارتباكًا واضحًا في بعض القرارات العملياتية، وظهر ذلك جليًا في حادثة المجموعة المحاصرة داخل أحد الأنفاق شرق رفح، والتي تسلّط الضوء على مدى الضغط الذي تتعرض له الحركة، وعجزها في بعض الأحيان عن توفير الحماية لعناصرها أو إجلائهم من مناطق خطر.

قد يهمك أيضا

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

لطالما كانت الأنفاق جزءًا مركزيًا في عقيدة حماس القتالية، إذ شكّلت مساحة للحركة والمناورة والاختفاء وإدامة خطوط الاتصال. لكن الحرب الحالية غيّرت قواعد اللعبة؛ فمع تضييق الخناق على الأنفاق، ونسف أجزاء واسعة منها، وانقطاع وسائل الاتصال عن مجموعات مقاتلة في الداخل، لم تعد هذه الشبكة تقدّم المزايا السابقة نفسها.

الحادثة الأخيرة التي قُتل فيها عناصر من حماس داخل نفق تمت محاصرته أمنيًا شرق رفح، بعد التعرف عليهم ومصادرة أسلحة كانوا يحملونها، كشفت جانبًا من المأزق الذي يعيشه المقاتلون تحت الأرض. فهي تشير من جهة إلى قسوة الظروف التي يعملون فيها، ومن جهة أخرى إلى مدى العجز التنظيمي الذي يجعل بعض المجموعات دون غطاء أو إسناد.
وتبرز هنا أسئلة جوهرية حول طبيعة العلاقة بين القيادة والمقاتلين: هل تمتلك الحركة القدرة الفعلية على حماية من يقفون في الصفوف الأمامية؟ وهل تمثل هذه الحوادث خللًا مرحليًا فرضته ظروف الحرب، أم أنها تكشف فجوة أعمق تراكمت مع الزمن؟

مشاهد المقاتلين المحاصرين وهم يحاولون الخروج بأي طريقة تؤكد هشاشة أي تنظيم يعتمد على العمل السري في بنية تحت الأرض، خاصة حين تُدمّر مسالك الأنفاق وتُقطع الاتصالات. في مثل هذه الظروف، لا يفقد المقاتل القدرة على القتال فقط، بل يتآكل توازنه النفسي، مهما كان مستوى تدريبه أو صلابته.

ومسؤولية القيادة، في أي تنظيم مسلح، لا تتوقف عند حدود التخطيط العملياتي أو إدارة خطوط الإمداد، بل تمتد إلى حماية المقاتلين والحفاظ على كرامتهم ومنحهم الأمل والاطمئنان في أحلك الظروف. ومع ذلك، قد تكون بعض هذه المشاهد نتيجة لتداعيات الحرب نفسها؛ فالضغط المتواصل قد يسبب انهيارًا في البنى التنظيمية، وتعذّرًا حقيقيًا في الوصول إلى مجموعات محاصرة، وانقطاعًا فعليًا للاتصال والإنقاذ.

لكن الإشكال الأخلاقي يظهر حين تُترك المجموعات لمصيرها دون محاولة واضحة أو معلنة لنجدة عناصرها، مما يفتح الباب أمام اتهامات بالتقصير وفقدان البعد الإنساني في إدارة الصراع.

وعبر السنوات، كانت قوة الفصائل المسلحة تعتمد أساسًا على تماسك علاقتها بمقاتليها؛ فإذا شعر المقاتل بأن قيادته لا تسانده، أو أن حياته مجرد رقم في معادلة سياسية، يبدأ التفكك الداخلي ويتسلل الشك إلى الصفوف، وهو ما يشكل خطرًا استراتيجيًا على أي تنظيم يستمد قوته من الولاء والانضباط والإيمان بالقضية.

وبذلك، فإن ما يجري داخل أنفاق غزة اليوم لا يتعلق فقط بالبعد العسكري أو التكتيكي، بل يمتد إلى سؤال أعمق: كيف تُدار حياة البشر تحت ضغط حرب طويلة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات؟ وهل تستطيع القيادة الحفاظ على مشروعيتها إذا شعر مقاتلوها بأنهم تُركوا وحدهم في لحظة الخطر؟

محتوى ذو صلة Posts

2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.