ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

الضفة الغربية.. مسرح التصعيد الإسرائيلي

الضفة الغربية ليست مجرد أرض، بل هي قلب القضية الفلسطينية. أي محاولة للسيطرة الدائمة عليها ستُشعل فتيل مقاومة أوسع، قد تمتد إلى المنطقة بأكملها.

فريق التحرير فريق التحرير
1 أكتوبر، 2025
ملفات فلسطينية
الضفة الغربية.. مسرح التصعيد الإسرائيلي

في خضم الضباب الكثيف الذي يلف المشهد الفلسطيني، تتجلى حقيقة واحدة لا لبس فيها: أن الصراع لا يقتصر على حدود غزة المُدمَّرة، بل يمتد بدموية وقسوة إلى شرايين الضفة الغربية. فبينما تتوالى جولات المفاوضات لإنهاء الحرب في العواصم الإقليمية، تستمر آلة الاحتلال في هندسة واقع جديد على الأرض، مستغلة الكارثة في القطاع كغطاء مثالي لتعميق السيطرة الاستيطانية والتحركات العسكرية في الضفة.

إن التقديرات المتداولة بين المحللين السياسيين والأمنيين، التي تشير إلى أن قوات الاحتلال ستكثف جهودها العسكرية في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، وخاصةً مع اقتراب ذكرى السابع من أكتوبر، لا تنبئ بزيادة في الإجراءات الأمنية فحسب، بل تحمل في طياتها نية مبيّتة لتغيير ديمغرافي وجغرافي دائم. الخشية العميقة التي تسود المشهد الفلسطيني اليوم هي أن تشهد هذه الفترة تحركات فعلية وواسعة للسيطرة على الأراضي، قد يصبح بعضها دائمًا أو طويل الأمد. هذا المسعى التوسعي، الذي يترافق مع تصعيد غير مسبوق في حملات الاعتقال اليومية، وزيادة في عنف المستوطنين المدعومين رسمياً، يهدف إلى تقويض أي أساس سياسي قابل للحياة لدولة فلسطينية مستقلة، ويزرع بذور جولة جديدة من المقاومة المسلحة، ليثبت أن الاحتلال هو جذر المأساة الذي لا يُمكن الالتفاف عليه أو “إدارته” بخطط سلام جزئية.

منذ أكتوبر 2023، تحولت الضفة إلى ساحة مواجهة مفتوحة. أكثر من ألف فلسطيني استشهدوا على يد قوات الاحتلال، وفقاً لإحصاءات رسمية، فيما شهد عام 2025 وحده مقتل 70 شخصاً خلال شهر واحد، في تصعيد يفوق أشد فترات الانتفاضة الثانية عنفاً. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل قصص عائلات ممزقة، قرى مدمرة، وشباب يُقتلون بدم بارد تحت ذريعة “الأمن”. العمليات العسكرية الإسرائيلية، مثل تلك التي شهدتها جنين وطولكرم في يناير الماضي، أدت إلى تدمير أحياء سكنية وتهجير آلاف الفلسطينيين، في محاولة لكسر إرادة المقاومة. لكن هذه العمليات ليست مجرد رد فعل؛ إنها جزء من استراتيجية ممنهجة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة. التوسع الاستيطاني، الذي أقر بناء آلاف الوحدات الجديدة في 2025، يقطع أوصال المدن الفلسطينية، محولاً إياها إلى جزر معزولة تحيط بها نقاط التفتيش والجدران العنصرية.

ولا يكتفي الاحتلال بالعنف المباشر فحسب، بل يعتمد في جوهره على كونه نظاماً استعمارياً يسخّر القمع للحفاظ على هيمنته، وذلك عبر سياسات اقتصادية وإدارية ممنهجة لخنق الفلسطينيين. فالحصار الاقتصادي، الذي يمنع وصول الأموال للسلطة الفلسطينية، يفاقم البطالة والفقر، ويدفع الشباب نحو المواجهة كخيار أخير للنجاة من العوز والإذلال. هذه الإجراءات، التي تشمل هدم المنازل ومصادرة الأراضي، ليست مجرد تدابير إدارية، بل هي جرائم حرب موثقة تهدف إلى تكريس الفصل العنصري. هذه السياسات، القديمة في المضمون، تكتسب زخماً أكبر مع اقتراب الذكرى، حيث يخشى المراقبون من أن تتحول العمليات العسكرية إلى احتلال دائم لبعض المناطق، خاصة في شمال الضفة، في نهج يذكّر بـ النكبة كونه يمهد لـ “ضم تدريجي” مشروع وقاسٍ. فبينما يرى نتنياهو، الذي يواجه أزمات داخلية، في التصعيد العسكري مخرجاً سياسياً، فإنه يتجاهل أن هذا النهج الاستعماري هو الوقود الذي يغذي المقاومة.

مقالات ذات صلة

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

جرائم “بن غفير” في الأقصى.. إدانات رسمية ومطالب بتدخل دولي عاجل

6 أشهر على الهدنة الهشّة.. حكايات مأساوية من قلب أنقاض غزة

إبادة خلف الجدران.. تقرير حقوقي يوثق جرائم مفزعة بحق الأسرى

في النهاية، الضفة الغربية ليست مجرد أرض، بل هي قلب القضية الفلسطينية. أي محاولة للسيطرة الدائمة عليها ستُشعل فتيل مقاومة أوسع، قد تمتد إلى المنطقة بأكملها. مقترح ترامب، رغم نواياه المعلنة، لن ينجح ما لم يُلزم الاحتلال بالانسحاب وإنهاء الاستيطان. المجتمع الدولي، مدعو اليوم لفرض عقوبات حقيقية ودعم حق الفلسطينيين في دولة مستقلة. إن الضفة لن تكون بوابة للهزيمة، بل مسرحاً لصمود شعب يرفض أن يُمحى من التاريخ. الذكرى القادمة ليست مجرد مناسبة للحداد، بل دعوة لتجديد النضال نحو الحرية.

Tags: عبد الباري فياض
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

لبنان يطلق مساراً دبلوماسياً لوقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل
شرق أوسط

لبنان يطلق مساراً دبلوماسياً لوقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في تطور سياسي لافت يعكس تصاعد الحراك الدبلوماسي في المنطقة، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن لبنان يعمل على...

المزيدDetails
هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟
عالم

هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المسار الدبلوماسي، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرضه للتوسط من أجل تسوية النزاع المرتبط...

المزيدDetails
الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”
ملفات فلسطينية

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

محمد فرج
12 أبريل، 2026
0

تعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة، من حالة شبه انهيار  المتسارع، ما أدى إلى تفاقم معاناة مرضى السرطان، إلى مستويات...

المزيدDetails
هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط
عالم

هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتجه لفرض حصار “شامل”...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.