تعرضت مدينتا أربيل والسليمانية في إقليم كردستان العراق لهجوم جوي بثلاث طائرات مسيرة فجر اليوم الأحد، جرى التصدي لها وإسقاطها في الجو دون تسجيل أي خسائر بشرية. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في أعقاب انسحاب مفاجئ وخاطف لقوات التحالف الدولي من مطار أربيل الدولي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول أبعاد الموقف الأمني في الإقليم بعد إخلاء المواقع العسكرية الغربية.
تفاصيل الهجوم والتصدي الدفاعي
تصدت منظومات الدفاع والفرق الميدانية للتهديدات الجوية في أجواء المدينتين:
اعتراض ناجح في أربيل: تمكنت منظومة الدفاع الجوي “سيرام” في مدينة أربيل من إسقاط طائرة مسيرة معادية فجر اليوم، دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية.
حريق محدود في السليمانية: وصلت طائرتان مسيرتان إلى أجواء السليمانية، حيث تسببت إحداهما في اندلاع حريق في موقع السقوط، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من السيطرة عليه وإخماده بالكامل.
انعدام الخسائر البشرية: أثبتت المعاينات التقنية والميدانية عدم وقوع أي إصابات أو ضحايا جراء الهجمات الجوية والتصدي لها.

سياق التوقيت: هجوم يعقب إخلاء مطار أربيل
سلطت هذه الهجمات الضوء على طبيعة التطورات الميدانية عقب إعادة انتشار القوات الأجنبية:
عملية انسحاب خاطفة: جاء الاستهداف الجوي عقب انسحاب مفاجئ للجيوش الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية من قاعدة مطار أربيل الدولي، خلال عملية مباغتة لم تستغرق سوى 72 ساعة.
سحب المنظومات الرئيسية: شملت عملية الإخلاء خروج مئات الجنود والضباط، إلى جانب تفكيك ونقل منظومات الدفاع الجوي الرئيسية التي كانت توفر الغطاء الأمني للمطار ومحيطه.
تحديات أمنية جديدة: يثير التزامن السريع بين انسحاب قوات التحالف وتنفيذ هجمات المسيرات مخاوف من استغلال الفراغ الدفاعي لاستهداف المنشآت الحيوية في كردستان العراق.






