Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

العقل المدبر لدعم حماس يسقط.. هل يتغير مسار الحركة؟

الواقع يشير إلى تعقيدات جديدة أمام الحركة، خصوصًا في ظل تداخل المشهد الفلسطيني مع الحرب الإسرائيلية-الإيرانية الناشئة، وتحوّل الأراضي الفلسطينية إلى واحدة من ساحات الاشتباك بالوكالة. ومع دخول إيران بشكل أعمق في دائرة التصعيد، تفقد "حماس" شيئًا فشيئًا هامش المناورة المستقل.

مسك محمد مسك محمد
23 يونيو، 2025
عالم
0
العقل المدبر لدعم حماس يسقط.. هل يتغير مسار الحركة؟

GAZA CITY, GAZA - AUGUST 21: Members of Ezzedin al-Qassam Brigades, the armed wing of the Hamas movement, take part in a military parade marking the one-year death anniversary of three al-Qassam commanders Raed al-Attar, Mohammed Abu Shamala, and Mohammed Barhoum on August 21, 2015 in Rafah town, southern Gaza Strip. (Photo by Ali Hassan/Anadolu Agency/Getty Images)

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يشكل اغتيال سعيد إيزدي، المسؤول الإيراني البارز في “فيلق القدس” والمعروف بدوره المحوري في دعم الفصائل الفلسطينية، تطورًا بالغ الأهمية في السياق الإقليمي المتشابك الذي تعيشه حركة “حماس”. فالرجل لم يكن مجرد قناة تمويل وتسليح، بل اعتُبر لسنوات الجسر الرئيسي الذي أعاد ترميم العلاقة بين الحركة وطهران بعد سنوات من الفتور والتوتر، خاصة في أعقاب الموقف المختلف من الحرب السورية. ومع غيابه، تُطرح تساؤلات حادة حول مستقبل “حماس” في ضوء الأزمات التي تواجهها ميدانيًا وسياسيًا، والضغوط الشعبية داخل غزة التي باتت تشكك في جدوى استمرار القتال مقابل هذا الكم الهائل من الدمار والمعاناة.

التموضع الإيراني داخل البيت الحمساوي

إيزدي لم يكن فاعلًا تقليديًا في مسار العلاقة الإيرانية-الفلسطينية، بل كان بمثابة العقل المدبر لإعادة التموضع الإيراني داخل البيت الحمساوي، وساهم في استعادة الثقة المتبادلة بين الطرفين بعد شرخ عميق سببه الانقسام بشأن الملف السوري. ومن هنا، فإن اغتياله لا يعني فقط خسارة رجل اتصالات، بل ضربة لمنظومة التنسيق الإقليمي التي كانت تؤمن الدعم اللوجستي والعسكري لحماس، وخصوصًا ذراعها العسكرية، “كتائب القسام”.

ورغم تقليل مصادر في “حماس” من أثر هذه الضربة، إلا أن الواقع يشير إلى تعقيدات جديدة أمام الحركة، خصوصًا في ظل تداخل المشهد الفلسطيني مع الحرب الإسرائيلية-الإيرانية الناشئة، وتحوّل الأراضي الفلسطينية إلى واحدة من ساحات الاشتباك بالوكالة. ومع دخول إيران بشكل أعمق في دائرة التصعيد، تفقد “حماس” شيئًا فشيئًا هامش المناورة المستقل، لتصبح جزءًا من معادلة إقليمية لا تتحكم وحدها بإيقاعها أو سقفها الزمني.

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

حماس تتمسك بخيار المواجهة

الانتقادات التي تواجه “حماس” داخليًا تزداد حدّة يومًا بعد يوم، حيث يعيش القطاع تحت وطأة دمار شامل، وشعبه يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة. في هذا السياق، يبرز سؤال جوهري عن مدى منطقية استمرار القتال في ظل غياب أفق سياسي، وتلاشي الدعم العربي والدولي، وتآكل بيئة الحاضنة الشعبية التي ترى أن المشروع المقاوم دخل نفقًا مغلقًا من الألم دون نتيجة ملموسة. وفي الوقت ذاته، لا تزال القيادة الحمساوية تصرّ على التمسك بخيار المواجهة، في سياق يبدو أنه تجاوز الحسابات الفلسطينية البحتة، ليرتبط بما يخدم مصالح أطراف خارجية كإيران التي تخوض مواجهة مفتوحة مع إسرائيل على أكثر من جبهة.

هذا الواقع يفرض على “حماس” مراجعة استراتيجية أعمق، خاصة بعد استهداف شخصيات مثل إيزدي أو صالح العاروري أو محمد الضيف، وهي أسماء لم تكن مجرد قيادات تنفيذية، بل ركائز أساسية في بنية المشروع المقاوم إقليميًا. وإذا كانت الحركة تسعى فعلًا إلى البقاء كفاعل فلسطيني مركزي، فإن استمرارها في خوض معركة غير متكافئة، في توقيت يخدم خصومها الإقليميين، قد يفقدها ليس فقط التعاطف العربي والدولي، بل حتى شرعيتها في نظر جزء من شعبها الذي بات يتوق إلى حلول لا إلى شعارات.

شلل في الدعم الإيراني لحماس

قد لا يؤدي اغتيال إيزدي إلى شلل فوري في بنية الدعم الإيراني لحماس، لكنه يمثل إشارة واضحة إلى أن بنية هذا الدعم أصبحت عرضة للاستنزاف، وأن أي حسابات خاطئة قد تجرّ الحركة إلى مزيد من العزلة والتآكل، في وقت تحتاج فيه أكثر من أي وقت مضى إلى مراجعة شجاعة توازن بين المقاومة والواقعية السياسية، وبين الكفاح المشروع وكرامة الإنسان الفلسطيني التي تُسحق تحت أنقاض غزة.

 

 

 

 

 

 

 

Tags: جيش الاحتلال الإسرائيليحرب إيرانحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.