AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

اللاجئون في مصر.. تراث تاريخي

مسك محمد مسك محمد
30 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
اللاجئون في مصر.. تراث تاريخي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ينشغل المصريون بالتكيف مع الأزمة الاقتصادية، بينما الانفراجات الكبرى المنتظرة ما زالت بعيدة، والبحث عن الأسباب ومن ثم المخارج والحلول يأخذ أشكالاً مختلفة من الحوارات والتفسيرات الرسمية، تتعارض معها أشكال وتفسيرات شعبية تموج وتتصاعد في وسائل التواصل الاجتماعي، وتبرز كثيراً من الفوارق.

في خضم الجدل العام فرضت قضية اللاجئين في مصر نفسها رسمياً وشعبياً، فالأرقام كبيرة، 9 ملايين لاجئ ومقيم، يمثلون ما يقرب من 9 في المائة من أهل مصر المحروسة، لم يُسجل منهم بوصفه لاجئاً في الأمم المتحدة سوى أقل من 400 ألف فقط، ينتظرون الإقامة أو العبور إلى بلد ثالث، أو العودة إلى بلدانهم حين ميسرة. والفئة الثالثة تحديداً لا تعول كثيراً على تعافي بلدها، أو قرب العودة إليه، فالحروب قائمة والأمن غائب، والنظم مستقرة على تكلسها، واهتمامها بعودة الأبناء لا دليل عليه.

والسؤال الأبرز مصرياً: هل ثمة علاقة بين الأزمة الاقتصادية وبين تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى البلاد؟ رسمياً: الأمور لا تفسر بمتغير واحد حتى وإن كان له تأثير ما؛ إذ إن هناك عوامل عديدة، بعضها بفعل الداخل، والبعض الآخر نتيجة تطورات إقليمية لا يمكن إغفالها.

وفي السياق يبدو من المستحيل معرفة القدْر الذي يمثله وجود اللاجئين في مصر على الأزمة الاقتصادية، بوصفه سبباً مباشراً أو غير مباشر؛ لا سيما أن قطاعات كثيرة من هؤلاء اللاجئين أتوا ومعهم مواردهم المالية، ووظَّفوها في أنشطة اقتصادية شرعية، يعمل فيها مصريون وأجانب، ويقبل عليها المواطنون نظراً لجودتها وسعرها المعقول. والكل يشهد بأن السوريين ويليهم اليمنيون يهتمون بالاستثمار والعمل، والقليل جداً منهم من يسعى للحصول على مساعدة مالية أو غير مالية. وتشير أحد التقديرات إلى أن الجالية السورية وقوامها مليون ونصف مليون سوري يقيمون في مصر منذ أكثر من عقد، استثمروا ما يقرب من مليار دولار في كثير من الأنشطة الاقتصادية.

التراث المصري تجاه اللاجئين من العرب والأفارقة مشحون بقصص مبهرة، والسياسة المصرية عبر التاريخ لم تعرف أبداً إغلاق الأبواب أمام اللاجئين، فالأبواب مفتوحة، وعملية الصهر الاجتماعي متاحة من دون قيود، فلا مخيمات ولا مناطق معزولة لمن جاء لاجئاً يرجو الأمان والبعد عن آلام بلده «الأم»، ولو لحين، يعود بعدها إلى وطنه بعد أن يرمم أوضاعه. والمشاعر الشعبية تفيض ترحاباً وحُسن معاملة، والزيجات بين مصريين ومصريات وآخرين من جنسيات اللاجئين المختلفة أكثر من أن تُعد وتحصى، ومنها ما هو شهير يشهد به عالم الفن والسينما طوال القرن الماضي كله، فكثير من النجوم والنجمات في السينما المصرية هم من أصول سورية وعراقية ولبنانية وأرمينية، ولا يشعر المواطن المصري تجاه أي منهم بغضاضة أو كراهية أو رفض؛ بل إعجاب وتقدير بلا حدود، والأغلبية الساحقة منهم حصلوا على الجنسية المصرية نتيجة الإقامة لسنوات وسنوات.

هذا التراث التاريخي، المنفتح والمرحب، يواجه تحدي الإنكار من مجموعات غير معروفة في الفضاء السيبراني، تدعو إلى ترحيل اللاجئين وإغلاق الأبواب، كما يواجه أيضاً غضباً كامناً لدى قطاعات كبيرة من المصريين. والسبب المعلن أن هؤلاء تسببوا في زيادة حدة الأزمة الاقتصادية، فأسعار الشقق ارتفعت أكثر من عشر مرات، أما إيجارات المساكن فلم تعد متاحة للمصريين؛ حيث أصبح إيجار شقة محدودة يتجاوز ضعف -أو 3 أضعاف- دخل أسرة من أب وأم، يعملان شهراً كاملاً دون كلل أو ملل. أما الراغبون في الزواج من الشباب فليس أمامهم سوى أن يؤجلوا زواجهم إلى أجل لا يعلمه إلا الله، أو أن يقبل الأهل باستضافتهم، وهو الأمر الذي يتعذر قبوله لدى قطاعات كبيرة من أبناء الطبقة الوسطى.

سلوكيات بعض جنسيات اللاجئين تثير أحياناً كثيراً من الغضب الشعبي، فبينما لا تجد مجموعات من الشباب السوري أو اليمني من الذين يثيرون الجلبة، ويتسامرون بأصوات عالية على نواصي الشوارع ووسطها، أو يشكلون مجموعات تتصارع فيما بينها، ويستخدمون فيها مواد صلبة وأحياناً حادة، تجد بعض تلك الظواهر في مجموعات الشباب السوداني الذين حضروا في العام الماضي تحديداً. مثل هذه السلوكيات الشائنة لم تكن معروفة لدى الجالية السودانية الأكبر التي تقيم في مصر، واندمجت كلياً بين المصريين، منذ أكثر من عقدين، وبعضها أكثر من ثلاثة عقود، ويقدر عددها بأربعة ملايين نسمة، استفادت من اتفاقيات الحريات الأربع التي تعود إلى اتفاقيات التكامل منتصف السبعينات من القرن الماضي.

الباحثون الاجتماعيون الميدانيون الذين يرصدون هذه الظاهرة يختلفون في تفسيرها؛ لا سيما أن القادمين من السودان وسكنوا المدن الكبرى منذ عام يوصفون بأنهم الأقدر مالياً، وكثير منهم هم آباء كانوا يعملون في مناصب حكومية مرموقة، وأبناؤهم يدرسون في مدارس ذات مصاريف عالية، الأمر الذي يضيف قدراً من الحيرة في تفسير حالات الهرج والمرج الكبرى التي تسود بين مجموعات الشباب والفتيان السودانيين في شوارع مصر وأحيائها التي اتصفت دائماً بالهدوء والسكينة. وبعض التغريدات أوردت لقطات لمجموعات تسمى «التسعة» يهاجمون المارة في الشوارع المظلمة في أحد أحياء القاهرة لغرض السرقة، وقيل إن الأجهزة المعنية تحركت بما يناسب استعادة الأمن. ومما يتندر به المصريون، أن هذا الحي أو ذاك بات «الخرطوم الصغرى»، أو ضاحية «أم درمان» الجديدة. ومن قبل وُصف أحد أحياء الجيزة الشهيرة بأنه «صنعاء الصغرى»، نظراً لكثرة اليمنيين الزائرين والمقيمين والمستثمرين أيضاً، والباحثين عن خدمة طبية جيدة، ولكن الحي تخلى عن تلك الصفة لصالح الأشقاء السودانيين.

تبلوُر مشاعر شعبية غاضبة، أو مرحبة، أو متكيفة مع الواقع الجديد، بات أمراً يتجاوز الخبرة التاريخية بحلوها ومرها، فالذين اعتادوا الهدوء في أحيائهم، أو السكن بإيجارات معقولة تتناسب مع دخولهم المحدودة، أو الذين يشترون احتياجاتهم اليومية بما يمكنهم تحمله، حين يفقدون هذه الحقوق، فمن الطبيعي أن يجدوا في مجموعات اللاجئين الذين تسببوا في فقدان تلك الحقوق سبباً تجب معالجته. وهنا تبرز إشكالية مسؤولية الدولة، ومسؤولية المجتمع، فالمصري بطبيعته بعيد عن العنصرية والاستعلاء والتنمر على الآخر؛ لكن هذه حياته التي يدافع عنها. ففي قيام شهر رمضان المبارك، ساد جزء من الدعاء في أكثر من مسجد، بأن يَمُن الله العلي القدير على السودان الشقيق بالسلام والاستقرار، وأن يعود أهله إلى وطنهم مجبوري الخاطر، وعندها كانت تصدح الأصوات عالية بالاستجابة والتأمين.

د. حسن أبو طالب

Tags: د. حسن أبو طالب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

تفاصيل صادمة! المتهم بقتل طفل مصري يكشف عن جريمته البشعة ودوافعه

تفاصيل صادمة! المتهم بقتل طفل مصري يكشف عن جريمته البشعة ودوافعه

5 مايو، 2024
حفل زفاف نجل ريم مصطفى.. ما لا تعرفه عن أبناء الفنانة الشابة

حفل زفاف نجل ريم مصطفى.. ما لا تعرفه عن أبناء الفنانة الشابة

22 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.