Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

النازحون في رفح.. موت دون صوت وتضليل في القتل

فريق التحرير فريق التحرير
30 مايو، 2024
عالم
0
النازحون في رفح.. موت دون صوت وتضليل في القتل
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

على مدار ثمانية أشهر من الحرب على غزة، ارتكب الجيش الإسرائيلي العديد من المجازر المروعة بحق المدنيين العزل، ولكن ما هو واضح وجلي للجميع أن إسرائيل تعتبر عدوا واضحا متوقع منه هذه التصرفات، ولكن علينا كفلسطينيين أن نكون على قدر كبر من الوعي الذي يجعلنا أن ندرك أن بعض المجازر يتم ارتكابها ويستخدم الإعلام ديباجة “استهداف المدنيين” كالتي حصلت في رفح على سبيل المثل لا الحصر.

وإذا أردنا أن نفصّل ما حدث نجد أن إسرائيل استهدفت عناصر مطلوبة من حركة حماس كانت موجودة في الخيام، الأمر الذي يجعل الأسئلة مشروعة حول ماذا يفعل مطلوب لإسرائيل في الخيام بين النازحين؟ وما الذي يفعله؟ والكثير الكثير من الأسئلة.

في الحقيقة، نحن نُخفي في بعض الأحيان أن حماس تتعمد أن تصاعد ضرباتها من بين النازحين في خيامهم المتهالكة، حتى ترتكب إسرائيل بحقهم مجازر بشعة، وتكسب حماس تعاطفا دوليا بين الحين والآخر، والتي كان آخرها استهداف خيام النازحين بالقرب من “بركسات” الأونروا في رفح جنوب القطاع والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء.

قد يهمك أيضا

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

لهذا، لا تعير قيادة حركة حماس المتفردة والمتحكمة بكل شيء في قطاع غزة، أي انتباه لرأي الشعب الغلبان وقواه المختلفة، وتعتبر ألا قيمة لما يفكر به غيرهم من الفلسطينيين، بل ولا تعير أي انتباه للتهديدات الإسرائيلية، وتواصل استخدام الخيام تارة كمراكز عسكرية، لعقد اجتماعاتها والاختباء من القصف الإسرائيلي المستمر، وتارة للتغطية على منصات للصواريخ، مثلما ذكرت وسائل اعلام إسرائيلية وجيش الاحتلال.

الأسوأ من ذلك كله، هو ما كشفته وسائل اعلام عربية، أن قيادات وازنة من كتائب القسام كانت تتخفى بين خيام النازحين، وكأن الأرض ضاقت بما رحبت ولم يبق مكان لهم سوى خيام اللاجئين النازحين، الذين تدمرت بيوتهم وقتل أبناؤهم وجاؤوا إلى هذه الأماكن طلبا للأمان.

لكن، أين الأنفاق الضخمة التي كانت تتفاخر بها حماس، أين المخابئ السرية التي من الممكن أن تأوي هذه القيادات الوازنة من القسام؟ أليس من المعقول أن يكون لهم أماكن سرية بعيدة كل البعد عن الناس حتى لا تغتالهم إسرائيل؟ لكن لماذا أتساءل وثلة من القيادات العسكرية غامرت بشعب كامل في “غزوة” السابع من أكتوبر دون أي تفكير في عواقب هذه الغزوة على الشعب الذي لم يعد يجد طعامه أو شرابه؟ ليس غريبا من حماس أن تترك عناصرها أو قياداتها الميدانية بين الناس النازحين.

مازالت حماس مستمرة في اجترار شعاراتها القديمة التي عفا عليها الزمن، بدعوة شعبنا الذي يعاني الأمرين الى الصمود وتحدي الاحتلال والقتل والدمار والجوع، بينما قادتها بغزة يختبئون في الخيام، الأمر الذي يعيب الحركة قبل غيرها، فالأولى أن تكون الحركة التي كانت تتباهى بأنها منذ ثماني سنوات تعد العدة وتخطط لطوفانها، إعداد أماكن آمنة لقادتها بعيدا عن الأماكن المدنية، أو خيام النازحين، وعدم ترك مجالا لإسرائيل بمهاجمة هذه الأماكن المدنية أو الاقتراب منها أمام المجتمع الدولي، الذي يواصل الصمت أمام هذه الانتهاكات، لكن عجلة التاريخ لا ترحم ولا تقف وتتجاوز من يحاول وقفها.

استمرار حديث حماس وقادتها الهاربين الى الخارج، أو الذين يختبئون في الخيام، عن صمود شعبنا وتحديه لآلة حرب الإبادة الإسرائيلية أصبح استغباء للشعب وللعالم، واصبح يشكل اكبر ضرر للحقوق الوطنية الفلسطينية، لأن ما يجري هو ابادة للشعب الفلسطيني بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فلا يمكن وصفه بغير ذلك.

لابد من وقف حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة بأسرع وقت وبأي ثمن كان، حتى لو كان تسليم كل الأسرى الإسرائيليين الموجودين في غزة، مقابل عودة النازحين الى بيوتهم في الشمال، وإدخال المساعدات وإعادة الاعمار، وتسليم حكومة التكنوقراط زمام الأمور بالقطاع، وقبل ذلك كله الاعتذار من الشعب الفلسطيني على كل ما حدث منذ تاريخ السابع من أكتوبر.

لكن، من يهاجم هذا الرأي ويعتبر كاتبه ضمن “الطابور الخامس” ويخوّن كل من يتجرأ على الحديث بالحقيقة، ويعتبره تبريرا لجرائم إسرائيل، ويعتبر بعض صواريخ حماس بديلا للرب الأعلى، فهو نفسه من يعطي إسرائيل سببا ومبررا للاستمرار في جرائمها وتهجير شعبنا من أرضه، فهو من يستحق أن نقلب الطاولة في وجهه ووجه أمثاله، لم يعد لشعبنا شيء يخسره.. أوقفوا الحرب أو ابتعدوا عن المناطق المدنية وخيام الغلابة واتركوهم وشأنهم، ففيهم ما يكفيهم من أوجاع وآلام.

Tags: آلاء ماجد

محتوى ذو صلة Posts

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟
عالم

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

26 يوليو، 2026
تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين
عالم

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

26 يوليو، 2026
العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة
عالم

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

26 يوليو، 2026
إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين
عالم

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

25 يوليو، 2026
ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
عالم

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.