Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الهدنة على المحك.. تعديلات حماس تربك الوسطاء وتطيل أمد الحرب

إصرار الحركة على سحب صندوق المساعدات الإنسانية (GHF) من القطاع، بذريعة أنه أداة لقتل المدنيين ونصب "مصائد موت"، وهو اتهام خطير يعكس خطابًا تعبويًا لا يستند إلى أدلة حاسمة، وقد يعرقل تدفق المساعدات الحيوية.

مسك محمد مسك محمد
6 يوليو، 2025
عالم
0
الهدنة على المحك.. تعديلات حماس تربك الوسطاء وتطيل أمد الحرب

FILE PHOTO: A Palestinian fighter from the armed wing of Hamas takes part in a military parade to mark the anniversary of the 2014 war with Israel, near the border in the central Gaza Strip, July 19, 2023. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa/File Photo

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بينما تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ترقبًا للإعلان المرتقب عن صفقة وقف إطلاق نار جديدة في غزة، تُثير حركة “حماس” جملة من التحفظات والتعديلات على الصيغة المقترحة، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة مجددًا التساؤلات حول جدية الحركة في إنهاء الحرب التي دمرت القطاع، وحول قدرتها على الفصل بين الاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان والمكاسب السياسية أو الأيديولوجية الخاصة بها.

أزمة ثقة بين الحركة والمجتمع الدولي

إن التعديلات التي طرحتها حماس، كما كشف المحلل السياسي الفلسطيني أشرف القصاص، لا تبدو محصورة في تحسين الشروط الإنسانية أو ضمانات أمنية بقدر ما تكشف عن رغبة في فرض إرادة سياسية جديدة على الأرض، حتى ولو كان الثمن تأخير تنفيذ الهدنة وتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني تحت الحصار والقصف.

مطالبة حماس بإعادة تنظيم آلية إدخال المساعدات الإنسانية، رغم أن المقترح الأممي تضمن بروتوكولًا إنسانيًا واضحًا، تكشف عن أزمة ثقة بين الحركة والمجتمع الدولي، لكنها في الوقت نفسه تُسقط الاعتبارات الإنسانية لصالح اعتبارات السيطرة والهيمنة على المعابر وقنوات الإغاثة. والأخطر من ذلك هو إصرار الحركة على سحب صندوق المساعدات الإنسانية (GHF) من القطاع، بذريعة أنه أداة لقتل المدنيين ونصب “مصائد موت”، وهو اتهام خطير يعكس خطابًا تعبويًا لا يستند إلى أدلة حاسمة، وقد يعرقل تدفق المساعدات الحيوية التي ينتظرها سكان القطاع المنهك.

قد يهمك أيضا

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

حماس تتجاهل ماسأة سكان غزة

في هذا السياق، يبدو أن حماس تتجاهل حقيقة أن سكان غزة لم يعد بمقدورهم احتمال مزيد من التأخير أو المراوغة السياسية، في وقت بات فيه الجوع والمرض والموت اليومي مشهدًا متكررًا، وصار الأطفال والنساء في مرمى الخطر مع انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة. إذ كيف يمكن تبرير خوض جولة تفاوض جديدة طويلة ومعقدة حول “آليات المساعدات” و”نقاط انسحاب” و”ضمانات سياسية”، بينما يموت الناس تحت الأنقاض وبلا دواء أو طعام؟

كما أن مطالبة الحركة بإلزام إسرائيل بعدم تجديد القتال بعد 60 يومًا تكشف عن انفصال واضح عن الواقع الميداني والسياسي؛ فمن المعروف أن مثل هذه الالتزامات لا يمكن ضمانها من جانب طرف واحد أو حتى من خلال وسطاء، ما يجعل إدراج مثل هذا الشرط أشبه بمحاولة لفرض أمر غير واقعي، يعقّد الوصول إلى اتفاق أكثر مما يُسهّله.

وفي ضوء تسليم حماس ردًا “إيجابيًا” على المقترح، يبقى هذا “الإيجاب” مشروطًا ومثقلًا بالتعديلات التي قد لا تجد قبولًا لدى الأطراف الأخرى، بما في ذلك الوسطاء. وهو ما قد يضع الحركة مرة أخرى في خانة الطرف المُعطّل لأي اتفاق، لا سيما في نظر المجتمع الدولي والرأي العام الفلسطيني الغاضب من استمرار الحرب والمماطلة السياسية.

حماس أسيرة منطق المكاسب السياسية

إن إصرار حماس على إدخال هذه التعديلات في هذه المرحلة الحساسة، يضعها أمام مسؤولية أخلاقية كبرى، إذ لا يمكن تبرير استمرار المأساة الإنسانية في غزة بدعوى تحسين شروط الاتفاق أو تحقيق مكاسب سياسية مستقبلية. فإذا كانت القيادة في غزة ترى نفسها ممثلة للشعب الفلسطيني، فإن أولى واجباتها يجب أن تكون حماية هذا الشعب، لا تعريضه لمزيد من المعاناة بسبب شروط تفاوضية قابلة للتأجيل أو المعالجة التدريجية لاحقًا.

يُظهر موقف حماس من الصفقة المقترحة أنها لا تزال أسيرة لمنطق المكاسب السياسية والصراعات السيادية، حتى على حساب حياة المدنيين الذين يُفترض أنها تدافع عنهم. وفي وقت يتطلع فيه العالم لإنهاء الحرب في غزة، تبدو الحركة متمسكة بورقة المفاوضات كأداة لانتزاع نقاط سياسية، ولو على حساب آهات الجوعى وصرخات الأمهات الثكالى.

 

 

 

 

Ask ChatGPT

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةمفاوضات غزةهدنة غزة

محتوى ذو صلة Posts

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.