بعد يوم دراسي طويل، قد يرفض طفلك فكرة الجلوس مجدداً لأداء الواجبات المدرسية، مما يضع الأهل أمام تحدٍ يومي. قد تجدين نفسكِ تتساءلين كيف تجعلين هذه المهمة أقل إرهاقاً للجميع. الخبر الجيد هو أن هناك ممارسات بسيطة وفعالة يمكن أن تحوّل هذا الصراع اليومي إلى تجربة هادئة ومثمرة.
خططوا لوقت الانتقال
يحتاج طفلك إلى وقت للاسترخاء بعد المدرسة. لذا، قبل أن تبدئي في الحديث عن الواجبات، قدمي له وجبة خفيفة صحية وشجعيه على ممارسة نشاط جسدي قصير. يمكن أن تكون نزهة سريعة أو ممارسة رياضة مفضلة كافية لتصفية ذهنه. هذه الفترة الانتقالية تساعد على تقليل توتر الواجبات الدراسية وتهيئ الطفل ذهنياً للمرحلة القادمة.

استخدموا استراتيجيات التركيز
ساعدي طفلك على تنظيم مهامه أولاً، ثم اطلبي منه أن يبدأ بالمهمة الأسهل أو المفضلة لديه. هذه الاستراتيجية، المعروفة بـ “الزخم السلوكي”، تمنحه دافعاً وثقة لإنجاز المهام الأكثر صعوبة لاحقاً. ولتعزيز التركيز عند الأطفال، قومي بتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة، وشاركيه في فترات استراحة قصيرة عند الحاجة، تتضمن تمارين تمدد بسيطة أو تنفس عميق.







