Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الوجود التركي في ليبيا.. شراكة أمنية أم تدخل خارجي؟

اتفاقيات التعاون العسكري والأمني التي وقعتها أنقرة مع الحكومة الليبية المعترف بها أسهمت بإعادة رسم موازين القوى على الأرض، وكرّست تركيا لاعبا لا يمكن تجاوزه في معادلة الأزمة الليبية.

محمد فرج محمد فرج
23 ديسمبر، 2025
عالم
0
753534
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد ليبيا حالة من الانقسام السياسي والأمني، منذ فترة طويلة، بسبب النزاعات المسلحة وهشاشة في مؤسسات الدولة وضعف في المنظومة العسكرية والأمنية، خاصة في ظل تعثر جهود توحيد الجيش وتنامي نفوذ التشكيلات المسلحة، إذ ترى السلطات الليبية المتحالفة مع أنقرة في الوجود العسكري التركي عامل توازن وردع، ودعامة أساسية لدعم الاستقرار وحماية المؤسسات الشرعية، إضافة إلى تعزيز قدرات الجيش الليبي عبر التدريب والتعاون العسكري، بما يسهم في منع عودة الصراع المسلح والحفاظ على التوازنات القائمة في المشهد الليبي المعقد.

وكان البرلمان التركي، قد وافق على تمديد مهمة القوات التركية في ليبيا لمدة عامين، بدءاً من 2 يناير (كانون الثاني) المقبل، وذلك بموجب مذكرة مقدَّمة من الرئاسة لمنح الرئيس رجب طيب إردوغان الصلاحية لتمديد بقاء القوات. في غضون ذلك، أجرى رئيس الأركان الليبي، محمد على الحداد، مباحثات في أنقرة، الثلاثاء، مع وزير الدفاع التركي يشار غولر، ورئيس الأركان سلجوق بيرقدار أوغلو، تناولت التعاون العسكري بين الجانبين.

انتهاك مبدأ السيادة الوطنية

وتعقيبا على القرار، انتقدت الأستاذة بجامعة سرت فرحة الشريدي، قرار تمديد بقاء القوات التركية في ليبيا لعامين إضافيين، يمثل تكريسا للتدخل الأجنبي في الشأن الليبي، وانتهاكا صريحا لمبدأ السيادة الوطنية، متسائلة “ما الذي يربط تركيا بليبيا حتى تمدد قواتها على أراضيها؟.

قد يهمك أيضا

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

وأضافت أن تحويل ليبيا إلى ساحة نفوذ إقليمي أو منصة لتصفية حسابات جيوسياسية، يعدّ اعتداء على إرادة الليبيين”، مؤكدة أن أمن البلاد وسيادتها “لا يقررهما برلمان خارج حدودها، وأن ليبيا “ليست إرثًا عثمانيا ولا دولة تدار بقرارات خارجية”. حسب العربية.

في المقابل، أكد الأكاديمي السياسي، محمد يوجا، أن اتفاقيات التعاون العسكري والأمني التي وقعتها أنقرة مع الحكومة الليبية المعترف بها أسهمت بإعادة رسم موازين القوى على الأرض، وكرّست تركيا لاعبا لا يمكن تجاوزه في معادلة الأزمة الليبية. مشيرًا إلى أن الوجود العسكري التركي في ليبيا يمكن فهمه في بداياته بوصفه تدخلا ظرفيا فرضته تطورات الحرب الأهلية ومساراتها المتقلبة، غير أن هذا الدور سرعان ما تجاوز طابعه المؤقت ليتحول، مع مرور الوقت، إلى خيار إستراتيجي أكثر رسوخا وتعددا في الأبعاد. حسب الجزيرة نت.

حسابات التوازن البحري وترسيم مناطق النفوذ

وأضاف يوجا أن هذا التحول يرتكز أساسا إلى اعتبارات تتصل بأمن تركيا الإقليمي ومصالحها الجيوسياسية والطاقوية في شرق البحر الأبيض المتوسط. ووفق هذا المنظور، لم يعد الوجود العسكري مجرد خطوة تكتيكية للتأثير في مجريات الصراع، بل بات أداة تهدف إلى مأسسة النفوذ التركي والمشاركة في صياغة ملامح المرحلة التي تلي النزاع.

وحسب تقديره، ليبيا تُمثل عقدة مركزية في حسابات التوازن البحري وترسيم مناطق النفوذ ومسارات الطاقة في المتوسط، وهو ما يمنح الوجود العسكري التركي بعدا ردعيا ويُعزّز أوراق أنقرة التفاوضية. ومن ثم، فإن هذا الحضور لا يندرج ضمن استجابة عسكرية قصيرة الأمد، بل يشكل جزءا مكملا لإستراتيجية تركية أوسع في المتوسط، تَحول فيها الدور العسكري إلى ركيزة من ركائز بناء نفوذ إقليمي مستدام، وإلى عنصر فاعل في هندسة منظومة أمنية تسعى أنقرة عبرها لتثبيت موقعها كقوة مؤثرة في معادلات المنطقة.

اتفاقيات بديلة لترسيم الحدود البحرية

وفي السياق ذاته، يرى المحلل السياسي، علي فؤاد جوكشه، أن الوجود التركي في ليبيا يكتسب أهمية إستراتيجية بالغة، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر آنية ومحتملة قد تتفاقم في مراحل لاحقة. مؤكدًا في تصريحات للجزيرة نت، أن أنقرة انطلاقا من حساباتها الأوسع في شرق المتوسط، تجد نفسها مضطرة إلى مواصلة شراكتها مع ليبيا والاستمرار في هذا الوجود، حتى مع إدراكها للكلفة والأخطار المصاحبة له. فالمسألة، بحسب تقديره، لا تقاس بمنطق المخاطر قصيرة الأمد، بل بميزان المكاسب الإستراتيجية التي حققتها تركيا في معادلة شرق المتوسط.

ويُحذّر جوكشه من أن أي تراجع تركي عن هذا الحضور قد يفتح الباب أمام ليبيا لإبرام اتفاقيات بديلة لترسيم الحدود البحرية مع دول أخرى، كاليونان أو إيطاليا أو مصر، وهو ما من شأنه أن يطيح بجميع المكاسب التي حققتها أنقرة بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة سابقا مع طرابلس.

 

 

Tags: ترسيم الحدود البحرية الليبيةتركياليبيا

محتوى ذو صلة Posts

2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.