Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

اليمن وفخ الحرب الأميركية

فريق التحرير فريق التحرير
25 أبريل، 2024
عالم
0
اليمن وفخ الحرب الأميركية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يبدو أنَّ ملامح الحرب الشاملة تلوح في الأفق، حيث أصبحت منطقة الشرق الأوسط مسرحًا للصراع العسكري من كافة الحدود والاتجاهات، بعد تأزم الأوضاع في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين الملاحة الدولية، والذي تستخدمه السفن لنقل البضائع إلى مختلف دول العالم. فمنذ تشرين الأول (أكتوبر) 2023، شهد البحر الأحمر تصاعدًا غير مسبوق في التوترات العسكرية، حيث شنت مليشيات الحوثيين سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، واستهدفت السفن التجارية والعسكرية في المنطقة، ضمن ما يسمى الحرب بالوكالة ضد إسرائيل.

ما قامت به ميلشيا الحوثي من عمليات تستهدف دولة الاحتلال الإسرائيلي، والسفن العابرة للبحر الأحمر نال استحساناً وقبولاً من جانب البعض، ممن يرون وجوب ردع إسرائيل، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه العمليات تعد وسيلة مثلى للضغط على الولايات المتحدة والغرب من أجل التدخل لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، ولكن رد الفعل الأميركي جاء مغايرًا، ولم ترضخ الولايات المتحدة لتهديدات الحوثيين، وأعلنت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي عن إطلاق عملية “حارس الازدهار”، وهو تحالف عسكري دولي يهدف إلى حماية البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، وتم تنفيذ ضربات ضد أهداف للحوثيين داخل اليمن.

ويرى الغرب أن ميليشات الحوثي أصبحت تمثل تهديدًا دولياً صارخًا، نظرًا لوجودها في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية. فالهجمات والهجمات المضادة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قد لا يكون لها عواقب طويلة المدى على التجارة العالمية فحسب، بل قد تتصاعد أيضًا بسرعة إلى حرب إقليمية أوسع، وتشكيل تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة ردًا على هجمات الحوثيين قد يشير إلى وجود مصالح أميكية أكبر من مجرد تأمين السيطرة على البحر الأحمر، الذي أدركت واشنطن أهميته منذ عقود.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

ولا يمثل الوضع الراهن خطورة على المستوى الإقليمي والدولي فقط، بل يهدد اليمن الذي أصبح ملاذاً للتنظيمات المسلحة، ويعاني من أزمات سياسية، وسيطرة الحوثيين على ميناء الحديدة على البحر الأحمر، هو فصل دموي في الحرب الأهلية اليمنية، أرست الأساس للقدرات العسكرية الحالية للحوثيين، وقد تكون هجمات الحوثيين الحالية جزءًا من استراتيجية تعزيز سلطتهم السياسية في اليمن، خاصة في ظل المفاوضات الأخيرة لإنهاء الحرب رسميًا.

ولا شك أن النوايا الخبيثة للولايات المتحدة، التي تحاول أن تقنع العالم بضرورة ردع الحوثيين للحفاظ على سلامة السفن وأمن إسرائيل، والتي ضخمت هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر سعيًا لشرعية دولية تهدف إلى عسكرة المنطقة والسيطرة على واحد من أهم الممرات المائية في العالم، وهو ما ينذر بتوسيع الحرب لتصبح حربًا إقليمية واقتصادية في ذات الوقت، تتمثل في المواجهة المتأخرة بين الدول الغربية والعملاق الاقتصادي الصيني ومبادرته “الحزام والحرير” وعلى حليفته روسيا أيضاً.

ومع احتدام الصراع، حاولت قيادات الحوثيين التهدئة عبر بيانات وتصريحات تفيد أن الملاحة في البحر الأحمر آمنة للسفن التجارية العالمية، ما عدا السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، وأن استهداف السفن الإسرائيلية مشروع ونابع من واجب إنساني وإسلامي تجاه ما يحدث للفلسطينيين في قطاع غزة من حرب شاملة أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى، وأن الأمر لن يتوقف على استهداف السفن فقط، إذ سبق للحركة أن تبنت الدخول في الحرب إلى جوار قطاع غزة وبدأت باستهداف ميناء إيلات الإسرائيلي بالعديد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة، بدءًا من يوم 19 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، حين أعلن البنتاغون اعتراض المدمرة “يو إس إس كارني” شمال البحر الأحمر لها، معلناً سقوط أو إسقاط صواريخ فوق أراضي بعض دول الجوار.

لم يتوقف الأمر على استهداف السفن الإسـرائيلية فقط، فقد قامت الحركة باحتجاز السفينة “غالاكسـي ليدر”، ومهاجمة سفن إسـرائيلية أخرى، وأعلنت منع مرور جميع السفن من جميع الجنسيات المتوجهة من وإلى الموانئ الإسرائيلية، إذا لم يسمح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة.

ولم تصمت الولايات المتحدة أمام ذلك، ووجهت ضربات بالتحالف مع بريطانيا، استهدفت مواقع عسكرية يمنية، ويأتي الرد الحوثي بإعلانه أن جميع المصالح الأميركية والبريطانية أصبحت أهدافًا مشـروعة؛ وواجه الحوثيون اتهامات سياسية بأنهم يسعون من وراء استهداف السفن لكسب تعاطف شعبي عربي وإسلامي، ومن أجل الهروب من التزاماتهم تجاه الشعب اليمني، المتمثلة في تحقيق السلام الدائم بين اليمنيين. ويدفع الشعب اليمني ثمن الصراع القائم، الذي بات مهددًا في كل لحظة بحرب قد تتسبب في تدمير ما تبقى من “اليمن السعيد”، الذي أصبح يعيش على مفترق طرق.

 أحمد عبد الوهاب

Tags: أحمد عبد الوهاب

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.