AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

انتخابات الجزائر الرئاسية.. معيار الشفافية وتقاليد “العلبة السوداء”

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 مارس، 2024
عالم
418 4
0
انتخابات الجزائر الرئاسية.. معيار الشفافية وتقاليد “العلبة السوداء”
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

سيكون الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد حقق مكسبا غير مسبوق للجزائر كدولة، ولشخصه كرئيس للجمهورية، إذا أرسى قواعد الشفافية على أكبر الاستحقاقات الانتخابية في البلاد، قياسا بما اقترنت به من لغط وشكوك، أوصلتها في بعض المحطات إلى درجة الأزمة، بدل أن تكون حلا لما يمكن أن يستجد من أزمات أو اختلالات.

انتخابات الرئاسة المقررة في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر القادم، هي واحدة من الاستحقاقات الرئاسية التي شهدتها البلاد منذ استقلالها في صيف عام 1962، إلى غاية عام 2019، وبعيدا عن الانتخابات التي كان يؤطرها الحزب الواحد، فإن مواعيد حقبة التعددية شهدت بعض التجارب استحضرت من طرف متابعين ومهتمين عندما أعلن الرئيس تبون، عن تقديم الموعد من نهاية العام إلى شهر سبتمبر.

يتذكر الجزائريون، حالة الاستقطاب الحاد في انتخابات عام 2004 و2014، بين الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة، وبين رئيس الحكومة السابق وأمين عام حزب الأغلبية جبهة التحرير الوطني حينها علي بن فليس، خاصة أن المسألة آنذاك تعقدت لدرجة التدويل، حيث اشتكى الأول من الثاني لوزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، بينما اقترح القائد الليبي الراحل معمر القذافي وساطة بين المرشحين.

وقبلها كان الرئيس السابق اليامين زروال، قد قرر تحت تأثير تجاذبات في هرم السلطة في نهاية تسعينات القرن الماضي، تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة دون الترشح لها، ولم يكمل الرجل عهدته الوحيدة، وهي الانتخابات التي انتظمت في 1999، وعرفت انسحاب ستة مرشحين منافسين لمرشح السلطة حينها الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة.

وأفضى اللبس الذي أحاط بالمواعيد المذكورة، إلى إفراز لغط، وشكوك كبيرة حول نزاهتها وشفافيتها، كما طفت بسببها مخاوف لدى الجزائريين من كون المواعيد الديمقراطية تجري أو تؤدي إلى أزمات سياسية، ولذلك قفز عامل المفاجأة والإثارة إلى الواجهة بعد قرار تبون تقديم موعدها، خاصة وأنه لم يقدم الأسباب والدواعي ساعة اتخاذه، الأمر الذي أثار اهتمام الداخل والخارج استنادا إلى التجارب سالفة الذكر.

ويبدو أن الرئيس تبون، يريد من خلال هذه الخطوة القطع مع عهد الغموض واللبس، والحرص على معيار الشفافية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية، في برقيتها التي شرحت أسباب ودواعي القرار، والتأكيد للرأي العام الداخلي والخارجي أن الاستحقاق لن يكون نتيجة أو رد فعل على أوضاع أو إكراهات خارج إرادة المؤسسات، كما حدث مع انتخابات عام 2019، التي جاءت في ظروف ميزها عدم الاستقرار والاحتجاجات الشعبية على النظام السياسي القائم.

الرئيس تبون، سيكون صاحب سبق وفضل على الجزائر والجزائريين، إذا أخرج الانتخابات الرئاسية من التجاذبات غير الطبيعية التي لازمتها في العديد من المحطات، لكن معيار الشفافية المنشود، لن يتحقق في ظل قنوات خطاب لازمها الفشل في تسويق رسائل السلطة بكل سلاسة وليونة.

ما أوردته الوكالة الرسمية، التي سبق لها منذ نحو أسبوعين أن أكدت أن “الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها الدستوري”، بما يعني الشهر الأخير من عمر الولاية الرئاسية، فتح هو الآخر المجال أمام التأويلات والتكهنات بدل توضيح ماهية القرار في جمل قصيرة وبسيطة.

كان بالإمكان الاكتفاء بما أسمته “المغزى الثالث”، الذي تحدثت فيه عن خطوة استباقية لترتيب أوراق المؤسسة الأولى في البلاد، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة في المنطقة، وإمكانية الانزلاق في أي لحظة، مما يستدعي ضبط جميع الأوتار والموازين، خاصة وأن المسألة تتعلق بالمؤسسة الرسمية الأولى في البلاد.

وهو ما قالت بشأنه “من دون أدنى شك في الحسابات الجيوسياسية، فقمة الغاز الأخيرة وتسيير النزاعات والتحولات الجيوستراتيجية والأمنية في المنطقة، قد أنضجت بالفعل هذه الفكرة. وانطلاقا من هذا الإعلان تلعب الجزائر دورا ليس بالهين سيمكنها من رسم معالمها المستقبلية في مواجهة كل أشكال الكولونيالية الجديدة. إن التهديدات الخارجية حقيقية وملموسة، بما يجعل من تقليص العهدة الأولى ضرورة تكتيكية، حيث أنه استباق لاضطرابات مبرمجة، فالرهان الدولي يسبق الرهان الوطني. وعليه، يتعين على الجزائر أن تعزز وحدتها وانسجامها الداخليين، برئيس وجيش ومؤسسات بجاهزية لمواجهة الأزمات الخارجية، والتي هي بالفعل على أبوابنا مستهدفة سيادتنا وأمننا”.

كان بالإمكان أن يكون هذا الطرح لوحده مقنعا وكافيا لشرح وتبرير القرار، فالدولة مستقلة وسيدة نفسها، وللقيادة السياسية السلطة التقديرية لتقييم الأوضاع واتخاذ القرارات والتدابير اللازمة، خاصة في ظل الرمال المتحركة بسرعة في غالبية الحدود، ودخول أطراف معلنة وخفية على خط نية تجريدها من دورها التقليدي والطبيعي في المنطقة.

إن استناد البرقية على حرص الرئيس على معيار الشفافية، والعودة إلى الإطار الزمني العادي للاستحقاق الرئاسي، بعدما تم الاستعجال به في الانتخابات السابقة، لا يستقيم مع فصل الصيف وشهور القيظ ولا مع الدخول الاجتماعي.

وأول استفسار تجاهلته الوكالة الرسمية، هو كيفية إدارة حملة انتخابية في شهر أغسطس، وكيف يستقطب الجزائري الذي يكون حينها بين إجازة سنوية أو التحضير لعودته لمنصب عمله أو الاستعداد لدخول أبنائه للمدارس والجامعات، وكيف يمكن إقناعه بالانخراط بالمشاركة السياسية، خاصة وأن الهوة المتراكمة عميقة، ويكفيها مثلا رفع دينار في سعر قلم حبر أو كراس، لتنفر صاحبه من الاستحقاق برمته.

لا يمكن لقناة رسمية تعمل على تسويق خطاب السلطة في أي بلد، وتأتي بالشيء ونقيضه في آن واحد، أن تتحدث عن معيار الشفافية الذي يحذوه الرئيس تبون، في تنظيم الانتخابات الرئاسية، وعن “العلبة السوداء الرئاسية” في البرقية نفسها، فذلك محفز على إثارة الغموض بدل إضفاء الشفافية.

صابر بليدي

Tags: صابر بليدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

تامر فرج يكشف عن مخاوفه قبل الجراحة

تامر فرج يكشف عن مخاوفه قبل الجراحة

22 أغسطس، 2024
الذكاء الاصطناعي يتفوق على الأطباء في رصد السرطان

الذكاء الاصطناعي يتفوق على الأطباء في رصد السرطان

22 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.