هز انفجار ضخم مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، وسط تصعيد إسرائيلي متواصل في القطاع، وكشفت وسائل إعلامية فلسطينية، أن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف لمباني سكنية شرق حي التفاح، ما أسفر عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في المنطقة.
قصف غزة وخان يونس
وذكرت شبكة «قدس» الإخبارية، أن القصف استهدف أيضًا مدينتي خان يونس وغزة، فيما كثفت الدبابات الإسرائيلية من إطلاق النار شمالي وشرقي القطاع، متسببة بضرر كبير في خيام النازحين وممتلكاتهم في مناطق مثل مقابر النمساوي شرق خان يونس.
وفي الجنوب، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على مدينة رفح، بينما استهدفت الآليات العسكرية مناطق شرقي مخيم البريج وسط القطاع، واستمر أيضا إطلاق النار من الدبابات على الأحياء السكنية، في حين أفادت تقارير محلية بأن عمليات النسف شملت مباني مأهولة بالسكان.
ضحايا الحادث
من جهتها، أعلنت السلطات الصحية في غزة عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عامًا وصياد، في هجمات منفصلة بمدينة خان يونس، إضافة إلى إصابة 17 آخرين.
وتواصل إسرائيل عملياتها رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، فيما تتبادل تل أبيب وحركة «حماس» الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
تصعيد متواصل
ويأتي هذا التصعيد بعد أن احتفظت إسرائيل بالسيطرة على 53% من قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تضمنت إطلاق سراح الرهائن الفلسطينيين والإسرائيليين، في حين تشير وزارة الصحة في غزة إلى أن العمليات الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 71 ألف فلسطيني منذ الهجوم العسكري الأخير، ما أثار اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
جدير بالذكر أن قطاع غزة، يشهد منذ سنوات صراعًا متواصلاً بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل مستمر.
ورغم التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار بين الحين والآخر، إلا أن خروقات هذه الاتفاقات تتكرر بشكل شبه يومي، مما يفاقم معاناة المدنيين ويعرقل جهود إعادة الإعمار في المناطق المدمرة.






