أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلة نفط لانفجارين أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة السواحل العُمانية دون تسجيل أضرار، بالتزامن مع كشف طهران ومسقط عن الوصول إلى المراحل النهائية لتفاهم حول تنظيم مسارات الملاحة وإنشاء مركز إدارة مشترك للممر المائي، وسط تباين إقليمي ودولي حول رسوم العبور وآليات الإشراف.
حادث الناقلة قبالة كمزار العُمانية
سماع دوي انفجارين: أفاد ربان ناقلة نفط بسماع انفجارين أثناء عبور السفينة لمضيق هرمز، على مسافة 16 كيلومتراً جنوب شرقي منطقة كمزار التابعة لسلطنة عُمان.
سلامة السفينة والطاقم: أكدت الهيئة البريطانية سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم تعرض الناقلة لأي أضرار مادية أو بيئية.
التفاهمات الإيرانية ــ العُمانية وشروط «فتح المضيق»
صياغة البيان المشترك: أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، التوصل إلى مسودة نهائية لبيان مشترك مع مسقط يحدد خرائط ودخول وخروج السفن عبر المضيق.
مركز ملاحي مشترك: شملت المحادثات بحث إنشاء مركز مشترك لإدارة الملاحة والحصول على الإحداثيات المباشرة للقطع البحرية العابرة.
شروط طهران: شدد آبادي على أن تنظيم المسارات لا يعني فتح المضيق، معتبراً أن فتح الحركة الملاحية الكاملة يقترن بوفاء الولايات المتحدة بتعهداتها بشأن رفع الحصار البحري والعقوبات وفك تجميد الأصول.
الرسوم ونطاق السيطرة
تباين قيمة الرسوم: كشفت تسريبات دبلوماسية عن اقتراح إيراني بفرض رسوم عبور تتراوح بين 5% و7% من قيمة البضائع المنقولة، مقابل طرح عُماني لنحو 3%، ورفض أمريكي تام لفرض أي رسوم.
حدود الإشراف الميداني: ينص المقترح المطروح على إشراف إيران على السفن الداخلة إلى الخليج، بينما تتركز نقطة الخلاف الرئيسية حول مدى تمديد هذا الإشراف ليشمل حركة السفن المغادرة في الاتجاه المعاكس.






