في حلقة حوارية صريحة وجريئة، تصدرت الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني محركات البحث بعد حديثها المثير للجدل في برنامج “الفصول الأربعة”. لم تتردد في الخوض في مواضيع حساسة، بدءًا من نظرتها إلى الحجاب والنقاب، مرورًا بفكرتها عن الاعتزال، وصولًا إلى استعدادها لمواجهة الموت.
باسكال، التي عرفها الجمهور بصوتها العذب وأغانيها المبهجة، كشفت عن تقديرها للحجاب ووصفته بالرقي، لكنها في المقابل، عبرت عن خوفها الشديد من النقاب. وبصراحة لافتة، قالت: “أنا ضد النقاب، يفزعني، لا أعرف ماذا يخفي ورائه”. هذه التصريحات فتحت بابًا واسعًا للنقاش بين متابعيها حول حرية الرأي والمعتقدات الشخصية.
ولم تتوقف جرأة باسكال عند هذا الحد، بل تطرقت إلى موضوع الموت بذهنية متصالحة. وأكدت أنها “جاهزة دينيًا للرحيل”، مشيرة إلى حرصها على أداء الصلوات والذهاب إلى القداس بانتظام، بالإضافة إلى طلب المغفرة من الله قبل النوم. هذه النظرة الإيمانية للموت أثارت إعجاب الكثيرين الذين رأوا فيها قوة روحية وسلامًا داخليًا.
أما فيما يتعلق بالاعتزال، فقد نفت باسكال بشكل قاطع فكرة ترك الفن من أجل الدين، مؤكدة على عدم وجود تعارض بينهما. وشددت على أن “الله أعطاني نعمة الصوت”، مشيرة إلى أن الاحترام وعدم الاحترام موجود في كل مهنة، وأن الفن يمكن أن يكون “رسالة حلوة ونضيفة تزرع فيها الفرح” طالما حافظ الفنان على نفسه.
تصريحات باسكال مشعلاني، التي جمعت بين آراء شخصية جريئة حول قضايا دينية واجتماعية وبين نظرة روحانية عميقة للحياة والموت، أشعلت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. وبين مؤيد ومعارض، يبقى الأكيد أن الفنانة اللبنانية نجحت في لفت الأنظار وإثارة نقاشات مهمة بصدقها وشفافيتها.




