في ليلة استثنائية شهدتها دبي، قدم النجم الكوميدي العالمي باسم يوسف أضخم عرض في مسيرته بعنوان “كرش الوحش” (The Belly of the Beast)، أمام حشد تجاوز 8000 متفرج في مسرح مكتمل العدد. وعلى الرغم من النجاح الهائل والتفاعل الحماسي الذي قوبل به العرض، كشف يوسف عن جانب إنساني ملؤه التوتر والخوف الذي يرافقه خلف كواليس أكبر إنجازاته.
الخوف من “النكتة الفاشلة”
وصف يوسف لحظة صعوده إلى المسرح بأنها من أقوى اللحظات، معرباً عن امتنانه للجمهور: “الحفل كان مُكتمل العدد. 8 آلاف شخص، وهو أكبر عرض في حياتي! وبعد أن انتهيتُ، رغبتُ في مصافحة الجميع وتوجيه الشكر لهم”.
بعفويته المعهودة، اعترف باسم يوسف بأن الخوف هو رفيقه الدائم على خشبة المسرح، قائلاً: “أنا أشعر بالرعب كل دقيقة.. كل نكتة لا تأتي بنتيجة، وكل لحظة صمت تجعلني أشعر أن الأمور قد تنقلب”. وأشار إلى الضغط الهائل المطلوب منه لـ”رسم الابتسامة على وجوه الجماهير خلال ساعة واحدة”. وأكد أن الهدف الأساسي هو الترفيه وضمان مغادرة الجمهور في غاية السعادة.

جولة عالمية وسبب تسمية العرض
وعن اعتماده اللغة الإنجليزية طوال العرض، أوضح يوسف أن هذا التوحيد ضروري لـ”جولة عالمية”، لتجنب اختلاط الأمر على الجمهور في المحطات المختلفة.
وعن الاسم التشويقي للعرض “كرش الوحش” أو The Belly of the Beast، شرح يوسف أن التسمية تعكس واقعنا المعاصر: “نحن جميعًا موجودون في The Belly of the Beast… سواء في أمريكا أو أوروبا. نعيش في أنظمة تقوم بأمور لا نرضى عنها، لكننا مضطرون للاستمرار”.
تستمر جولة باسم يوسف الكوميدية لتشمل محطات قادمة ينتظرها الجمهور بشغف، منها مسقط، وعمّان، وبيروت.




