AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

بايدن مزدوج المعايير و«قانون ليهي»

مسك محمد مسك محمد
27 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
بايدن مزدوج المعايير و«قانون ليهي»
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يكره وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، هذا السؤال بكل أشكاله. سُئل مؤخراً على منصة دولية: «هل حياة اليهود أكثر أهمية من حياة الفلسطينيين والمسلمين؟». «لا، ونقطة على السطر»، أجاب مندهشاً بشكل واضح.

ومن الواضح أن هذا لم يرض أحداً. «هل لدينا معايير مزدوجة؟ الجواب هو لا»، كان عليه أن يجيب مرة أخرى هذا الأسبوع، في أثناء إطلاق التقرير السنوي لوزارته حول حقوق الإنسان. وهو يوثق الانتهاكات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الانتهاكات التي ترتكبها «حماس» والجيش الإسرائيلي.

السبب وراء استمرار ظهور هذه الأسئلة المحرجة هو أن كثيراً من دول العالم تفترض ببساطة أن إدارة الرئيس جو بايدن لديها معايير مزدوجة، تدين بموجبها أو تعاقب انتهاكات خصومها، مثل روسيا، لكنها تتجاهل أو تبرر تلك التي يرتكبها أصدقاؤها، مثل إسرائيل. وسواء أكان هذا التصور صحيحاً أم لا، فإنه منتشر على نطاق واسع، ليس فقط في البلدان الإسلامية والجنوب العالمي، بل أيضاً في المناطق الأقرب إلى واشنطن. ولهذا السبب يحتج الطلاب الأميركيون في حرم الجامعات، من كلا المعسكرين، ولكن بشكل غير متناسب؛ من أجل للفلسطينيين.

لقد كنت من بين أولئك الذين جادلوا بأن بايدن كان في الواقع أفضل من معظم الآخرين في إظهار التعاطف مع كلا الجانبين. ومع ذلك فإنني أرى أن الضغوط تزداد في محكمة الرأي العام العالمي. في بعض الأحيان حرفياً: محكمة العدل الدولية في لاهاي تتداول في قضية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة. وفي أحيان أخرى سياسياً: وقّع عديد من الأشخاص داخل وزارة الخارجية الأميركية على احتجاجات في «قناة المعارضة» الداخلية، واستقال اثنان منهم.

أخبرني أحدهم أنهم منزعجون بشكل خاص من أن الولايات المتحدة تبدو كأنها تتجاهل ليس فقط القانون الدولي، بل أيضاً القانون المحلي، وعلى وجه التحديد ما يُسمى «قانون ليهي». يحمل هذا القانون اسم باتريك ليهي، عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية فيرمونت، ويحظر على وزارة الخارجية والبنتاغون مساعدة وحدات من القوات المسلحة الأجنبية المتورطة في «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان». في وقت كتابته، في التسعينات، كان القانون يستهدف قوات الكوماندوز الخارجة عن السيطرة في الجيش الكولومبي، على سبيل المثال.

لكن هذا الأسبوع، استعد بلينكن لتطبيق «قانون ليهي» على وحدة من الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى. وتتمثل الخطة في حجب المساعدات الأميركية عن كتيبة تدعى «نتساح يهودا»، تأسست للجنود المتشددين (الذين لن يقاتلوا إلى جانب النساء)، وقد اجتذبت أيضاً مجندين من مجتمعات المستوطنين الصهيونيين اليمينيين المتطرفين في الضفة الغربية. ووفقاً للأدلة التي تراجعها وزارة الخارجية، فقد ارتكبت «نتساح يهودا» انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

لذا فقد يكون اللوم الأميركي مبرراً. لكن هذه الخطوة الدبلوماسية هي أيضاً تذكير بأنه لا «قانون ليهي» ولا أي أداة قانونية بحتة أخرى يمكن أن تحل مشكلة بايدن الأكبر، وهي ظهور المعايير المزدوجة.

تم تصميم «قانون ليهي» لتوجيه اللوم إلى قوات كوماندوز معينة، ولكن ليست الدول الأجنبية أو حكوماتها كلها. لذا، إذا كانت المشكلة في الشرق الأوسط هي أن رئيس الوزراء بنيامين «بيبي» نتنياهو يأمر باستخدام القوة «العشوائية» (كلمة بايدن) ضد المدنيين في قطاع غزة، ثم معاقبة «نتساح يهودا» على ما فعلته في الضفة الغربية (بالمناسبة قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي) ليس هنا ولا هناك. علاوة على ذلك، يسمح «قانون ليهي» بـ«العلاج»، ما يعني أنه إذا قامت الحكومة الإسرائيلية بتأديب الكتيبة، فستعود للاستفادة من الدعم الأميركي.

وبهذه الطريقة، فإن المقصود من «قانون ليهي» أن يكون بمثابة مشرط أخلاقي في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وليس منشاراً. ومشرط حاد في أنه يقيد وزارتَي الدفاع والخارجية، ولكن ليس، على سبيل المثال، وكالة الاستخبارات المركزية، التي يمكنها العمل مع أي كوماندوز أجنبي تريده. علاوة على ذلك، فإن العملية مرهقة وبيروقراطية، إذ تبدأ مراجعة وزارة الخارجية بمعلومات من المنظمات غير الحكومية وما شابه ذلك، ويمكن أن تمتد لأشهر أو سنوات.

في السياق الحالي، يعد استهداف «قانون ليهي» لإسرائيل رمزياً بالدرجة الأولى. إن تقليص المساعدات المقدمة إلى «نتساح يهودا» لن يقنع نتنياهو بالتخفيف من سياسته أكثر مما فعلته مناشدات بايدن و«الخطوط الحُمر» الأخرى التي لم تثمر على الإطلاق. ومن جانبه، رفض نتنياهو بالفعل الخطوة ووصفها بأنها «ذروة السخافة والانحطاط الأخلاقي».

وهذا يترك رسالة بايدن العامة مشوشة كما كانت دائماً. حتى عندما كان فريق بلينكن يضع اللمسات الأخيرة على تحركهم بموجب «قانون ليهي»، كان الكونغرس يسرع بتقديم حزمة تشريعية إلى مكتب بايدن (وقّعها بالفعل)، ستوفر، من بين أمور أخرى، 26 مليار دولار جديدة لإسرائيل، علاوة على المساعدات التي ترسلها الولايات المتحدة بالفعل كل عام. (وبعد أن تلقت نحو 124 مليار دولار منذ تأسيسها في عام 1948، تُعَد إسرائيل بسهولة أكبر متلقِّ للمساعدات الأميركية التراكمية على مستوى العالم). وستشتمل هذه المساعدات قنابل أميركية من ذلك النوع الذي تطلقه إسرائيل أيضاً على سكان غزة.

علاوة على ذلك، في الأسبوع الماضي فقط، أرسل بايدن أيضاً إشارة أخرى أكثر غموضاً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. إذ كانت الجزائر اقترحت رفع وضع فلسطين في الأمم المتحدة من «مراقب دائم» إلى «عضو كامل»، وصوتت 12 دولة لصالح ذلك، مع امتناع دولتين عن التصويت. والولايات المتحدة وحدها هي التي استخدمت حق النقض (الفيتو). وكان من الصعب تفسير ذلك، لأن واشنطن تزعم أنها تؤيد بشدة إقامة دولة فلسطينية بوصفها الحل الوحيد طويل الأمد لتهدئة الشرق الأوسط.

لذا سيظل يتعين على بايدن وبلينكن الإجابة عن الأسئلة المزعجة نفسها. إذا أرادا إقناع العالم بأنهما ليست لديهما معايير مزدوجة، فيجب عليهما ربط المساعدات العسكرية لإسرائيل بالاستخدام السليم للأسلحة الأميركية، كما تفعل الولايات المتحدة تجاه معظم المستفيدين الآخرين من مساعداتها، أو وقف جميع الشحنات. وفي الأمم المتحدة، يتعين على أميركا أن تقف إلى جانب إسرائيل أو فلسطين اعتماداً على المسألة المطروحة.

إذا لم يكن بايدن مستعداً لإجراء هذه التغييرات، فلن يمكّنه اللجوء إلى «قانون ليهي» من حل مشكلاته في الشرق الأوسط. سيستمر «بيبي» في تجاهله، وسيواصل الطلاب الأميركيون أعمال الشغب، وسيواصل العالم اتهام الولايات المتحدة بالنفاق. هذه ليست طريقة جيدة للترشح لأربع سنوات أخرى في المنصب.

أندرياس كلوث

Tags: أندرياس كلوث
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

العلاقات الأوروبية الصينية: إعادة ضبط مشروطة أم وهم تكتيكي؟

العلاقات الأوروبية الصينية: إعادة ضبط مشروطة أم وهم تكتيكي؟

17 مايو، 2025
هل يشارك أشرف بن شرقي في مباراة الأهلي المصري المُقبلة في الدوري؟

هل يشارك أشرف بن شرقي في مباراة الأهلي المصري المُقبلة في الدوري؟

8 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.