Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بحر غزة.. الملاذ الأخير لخيمتي وألمي

فريق التحرير فريق التحرير
30 مايو، 2024
عالم
0
بحر غزة.. الملاذ الأخير لخيمتي وألمي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كل شيء نفتقده نجده على الشاطئ، من بقايا الحياة التي كنا نحياها هنا، لم يبقَ سوى البحر على سالف عهده، ماء وهواء نقي وصورة وهمية ومؤقتة عن الأمان، مرتبطة بمزاج الزوارق الحربية الإسرائيلية العائمة قبالة الشاطئ، منذرة بهجوم محتمل.

بعد مُضي أكثر من سبعة شهور من الحرب على غزة، لم أجرؤ على الاقتراب من شاطئ البحر، هو ذاته الطريق البحري الذي أسلكه يومياً ذهاباً وإياباً للعمل، قريب جداً من منزلي لكنه أمسى بعيداً جداً، باتت تفصلنا حواجز من الخوف والعجز، وطرقات تقاس بالأميال، قرار استغرق مني الكثير من التفكير لأتجه غرباً نحو بحر مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

خطوت باحثة عن حيوات قديمة كنت أعرفها جيداً، تعرفت خلالها على حياة تعاش في الحرب، متمثلة في صرخات الأطفال التي تحاول اختراق أصوات الموجات مداعبة أوجاعهم، وذلك الشاب بصحبة فتاته الجميلة، يفترش الأرض بقماشة تفصلهما عن رمال الشاطئ، هذا المجلس الخاص على الشاطئ أسعدني وأعاد لي ذكرى الحب الذي يهبها البحر لحكايتنا ومشاعرنا الصادقة الحزينة والسعيدة منها.

قد يهمك أيضا

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

براد، بزر، قهوة… أصوات الباعة حاضرة على الشاطئ، مشهد وكأنه قديم جديد، يخيل لي أنه من زمن مضى ربما صيف لم تشهد به غزة حرباً، أقدم بكثير من أعوامي الـ29، حبيبات الرمال الحائرة على الشاطئ تتراقص مع فتية يتمايلون على أنغام الدحية (رقصة تراثية بدوية)، إنهم فتية نازحون مشردون يعيشون لحظات لهو على نغمات الموسيقى بلحن الشاطئ ونسيم هوائه.

لعل الطمأنينة في وجوه البعض مبعث لي بأن هناك أملاً باستمرار الحياة هنا، لا تبتعد كثير عنا تلك الباخرة الأمريكية المثيرة للشفقة أكثر منا بكثير، نحن هنا نبحث عن البقاء في وطن هو لنا، وهم لم يتركوا لنا أي سبيل للعيش، لكنهم جادون جداً في استغلال كل وسيلة لإبادتنا بقدر جديتنا بالبقاء، هذا الصبر منزوع الخيارات حيث لا معابر مشرعة لاستقبال لاجئي الحرب كما هو بكل مكان بالعالم.

إن المشاهد وإن كانت قاسية على الشاطئ تبدو أقل إيلاماً، تنتهي كل الحكاية عندما يتجه رأسك نحو المدينة، خلفك البحر وأمامك الحرب بخيامها ونازحيها وويلاتها في زوايا الأحياء البائسة، لتنبعث لك انعكاسات كل ما كان مرافقاً لك في رحلة حكتها وصدقتها ولكنها ليست حقيقية بالكامل، فبحر الحرب هو ملجأ للحائرين، والباحثين عن أرواح غائبة عن العيون، ربما يجدون آثارها بين زحام الجالسين على الشاطئ.

“ملجأ من لا ملجأ لهم”، في مراكز الإيواء، المنازل والخيام، جميعها ممتلئ ولا توجد مساحة حتى للحديث بين أفراد العائلة، يقصدون البحر في أفضل الخيارات لجلسة قد تبدو منعزلة وخاصة، لتناقش فيها قضايا العائلة العالقة في زحام الإيواء، محاولين بعثرة القليل من الغضب والسخط الناتج عن فقدان البيت والأمان.

يلجأون للبحر للاستحمام، وغسل ملابسهم، وللوضوء، بعد أن وقفوا طويلاً في طوابير المياه، ولكن نفدت كمية المياه قبل أن يصلهم الدور، هكذا هو النزوح، يبني بداخلك شيئاً من شعورك بالتشرد، لا شيء أريده يحمل ذات المعنى حتى البحر، اختلفت مقاصد زيارته.

الشريط الساحلي لقطاع غزة ضيق جداً خاصة بعد أن أجبر سكان مدينة غزة والشمال للتوجه جنوباً، ومن سكان مدينة خان يونس التوجه لمدينة رفح، ومن ثم تصل الوقاحة والعنجهية بأن يُطلب من سكان مدينة رفح التوجه لمدينة دير البلح، يمكننا القول إن سكان قطاع غزة يحاصرون في منطقة لا تبلغ 10% من مساحته الإجمالية، وكيف هو البحر إذن.

البحر أصبح مخيماً تفترش الخيام شاطئه، وهي المساحة الأرضية الوحيدة الفارغة والملجأ الأخير ولكنها للأسف لن تكفي، وقوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتوسيع العمليات العسكرية بمناطق جديدة وتطلب من السكان مغادرة هذه المناطق، إلى أين سيذهب المواطنون في غزة، وكم مرة سيعيشون النزوح؟!

على طول خط شارع الرشيد الساحلي الضيق، تمتد معسكرات من الخيام من مواصي مدينة خان يونس لشاطئ دير البلح شمالاً، هنا فقط البحر هو الشاهد على إبادة غزة، لم تتبق مشاهد لم تتصدرها شاشات العالم، ربما هناك اتفاق محكم على قتلنا ولكن نحن توّاقون للنهاية، لأن الحياة في أيام معجونة بالموت هي أقسى من الموت بحد ذاته.

من سيبقى ليقص الرواية عن قتل الأموات وترحالهم، إن أكثر ما يثير مشاعر الغزيين المشهد الختامي لهذا الحرب الملعونة، وبأي شكل سينتهي إعدام المدن على رؤوس ساكنيها، بعد ثمانية شهور من النزوح والترحال.

Tags: فدوى عبدالله

محتوى ذو صلة Posts

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا
عالم

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

26 يوليو، 2026
ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟
عالم

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

26 يوليو، 2026
تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين
عالم

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

26 يوليو، 2026
العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة
عالم

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

26 يوليو، 2026
إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين
عالم

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

25 يوليو، 2026
ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.