Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بداية تحوّل محتمل في الحرب الأوكرانية تحت مظلة ترمب؟

فريق التحرير فريق التحرير
17 مايو، 2025
عالم
0
بداية تحوّل محتمل في الحرب الأوكرانية تحت مظلة ترمب؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة مفاجئة تعكس محاولة لاستعادة الدور الأميركي التقليدي في إدارة الأزمات الدولية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين صباح الاثنين المقبل، في مبادرة تهدف إلى وقف نزيف الدم المستمر في أوكرانيا، والذي يقدّر، بحسب ترمب، بنحو 5 آلاف قتيل أسبوعيًا بين الروس والأوكرانيين. التحرك الجديد، الذي وصفه ترمب بأنه قد يشكل “نقطة تحول”، يعيد تشكيل مشهد الحرب المتعثرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ويضع على الطاولة فرصة قد تكون حاسمة لتفعيل مسار السلام، إن لم يكن لإنهاء النزاع، فعلى الأقل لتجميده.

ترمب يعود إلى واجهة الدبلوماسية الدولية

هذا التحرك يعكس عودة الرئيس الأميركي إلى استخدام قنوات القوة الناعمة عبر الوساطة المباشرة، مستفيدًا من موقعه كرئيس فعلي يعيد توجيه السياسة الخارجية للولايات المتحدة. فإعلانه عن مكالمة مرتقبة مع بوتين يتبعها اتصال بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ثم لقاءات مع قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يشير إلى تحرك منسق ومدروس. بل يمكن القول إن ترمب يسعى لأن يكون المحور الذي تدور حوله مبادرة دولية لحلحلة الأزمة.

ما يعزز هذه الفرضية هو تصريحاته من أبوظبي يوم الجمعة، والتي أعلن فيها نيته لقاء بوتين في أقرب وقت، ما يوحي بأن المكالمة الهاتفية ليست سوى مقدمة لمسار تفاوضي أكثر شمولاً قد يتخذ طابعًا شخصيًا مباشرًا، وهو الأسلوب الذي اشتهر به ترمب في تعاملاته الدبلوماسية السابقة، سواء مع كوريا الشمالية أو خلال مفاوضات التجارة مع الصين.

قد يهمك أيضا

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

تلاقٍ في القنوات السياسية والدبلوماسية

بالتوازي مع إعلان ترمب، برزت تحركات موازية على مستوى وزراء الخارجية، حيث تحدث ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في مكالمة وُصفت بالبناءة من الجانبين. وركزت المحادثة، وفق بيان واشنطن، على دعم خطة ترمب لوقف القتال وعلى اتفاق تبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه في إسطنبول.

هذه الحركة المزدوجة – من الرئاسة والوزارة – توحي بوجود إجماع داخل الإدارة الأميركية الجديدة على تبني مسار دبلوماسي أكثر انخراطاً في الأزمة، بعيدًا عن النمط التقليدي الذي اعتمد العقوبات والردع كوسيلة وحيدة. إنها محاولة لترسيخ نموذج “الصفقة الكبرى” في السياسة الخارجية الأميركية مجددًا.

إسطنبول تعود إلى الواجهة: بداية مسار تفاوضي؟

بالتوازي، استضافت إسطنبول أول جولة مفاوضات مباشرة بين الروس والأوكرانيين منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما يؤشر إلى انفراجة محتملة، ولو أولية، في المشهد المعقد. الاتفاق على تبادل ألف أسير من كل جانب – برغم رمزيته – يمثل بوابة إنسانية نحو بناء الثقة بين الطرفين. كما أن طلب كييف عقد لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي يعكس جدية في اختبار فرص التهدئة، وإن كانت النوايا وحدها لا تكفي لحسم المسار.

تحديات أمام المبادرة الأميركية

رغم الطابع الإيجابي العام لهذه التحركات، فإن الطريق لا يبدو معبّدًا تمامًا. هناك مجموعة من العقبات تعترض جهود ترمب، أبرزها:

  1. الشكوك الأوروبية: الدول الأعضاء في الناتو – وخاصة أوروبا الشرقية – لا تزال تنظر بريبة إلى أي مبادرة تقارب أميركية-روسية قد تأتي على حساب مصالحها الأمنية، خاصة أن بعضها يرى في ترمب زعيمًا لا يُعوّل عليه في المدى البعيد.

  2. الشكوك الأوكرانية: زيلينسكي، رغم الترحيب الظاهر بأي وساطة، قد يجد نفسه أمام معضلة داخلية، خاصة أن الرأي العام الأوكراني والمجتمع السياسي منقسم إزاء تقديم تنازلات لروسيا.

  3. الطموحات الروسية: موسكو، من جهتها، قد تسعى إلى استخدام هذه المفاوضات لكسر العزلة الغربية وتثبيت المكاسب الميدانية، لا لتقديم تنازلات حقيقية.

خاتمة: هل نقترب من نهاية الحرب؟

تحركات ترمب تشير إلى لحظة اختبار حقيقية في الحرب الأوكرانية، تتقاطع فيها الإرادات الدولية مع الرغبة في وقف حمام الدم، لكن النجاح لا يتوقف فقط على النوايا أو الاتصالات الهاتفية. ما يُطلب حاليًا هو تصور واضح لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، يضمن سيادة أوكرانيا من جهة ويمنح روسيا مخرجًا مقبولاً من المستنقع الذي غرقت فيه منذ اندلاع الحرب.

يبدو أن الكرة الآن في ملعب القادة: هل ينجح ترمب في فرض إرادته كصانع سلام هذه المرة؟ أم سيكون هذا الجهد مجرد جولة جديدة في مسلسل طويل من المبادرات غير المكتملة؟ الأيام القادمة، لا سيما يوم الاثنين المنتظر، قد تحمل إجابة أولية على هذا السؤال.

محتوى ذو صلة Posts

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.