بغموضه المعتاد الذي يسبق العاصفة، بدأ الفنان رامز جلال عدًّا تنازلياً مثيراً لموسم رمضان 2026، حيث أطلقت قناة MBC مصر الشرارة الأولى لبرنامجه الجديد ببوستر تشويقي خطف الأنظار وتصدر التريند في دقائق، واضعاً الجمهور أمام لغز جديد بطله هذه المرة “قرد” يجلس على كتف نجم المقالب.
اعتاد الجمهور العربي أن يبدأ “ماراثون رمضان” بإعلان برنامج رامز جلال، وهذا العام لم يكن استثناءً. فقد اختارت شبكة قنوات MBC نهجاً تسويقياً يعتمد على “الإيحاء لا الإفصاح”، حيث نشرت صورة يظهر فيها رامز من ظهره، مع وجود قرد يجلس على كتفه، مذيلة بكلمة واحدة: “Loading…” (جاري التحميل)، مما أطلق موجة عارمة من التساؤلات حول ماهية الفكرة الجديدة وهل ستكون “الأدغال” هي المسرح القادم لضحاياه؟
استراتيجية الغموض.. كسر التوقعات
اعتمدت الحملة الدعائية الأولى على كسر النمط التقليدي؛ فبدلاً من إظهار ملامح الرعب أو النيران، جاء البوستر هادئاً وبسيطاً لكنه محمل بالرموز. وجود “القرد” في الصورة فتح باب التكهنات حول إمكانية تصوير البرنامج في الغابات أو ربما استخدام حيوانات مدربة بشكل مختلف هذا الموسم، وهو ما اعتبره البعض نقلة نوعية في أسلوب المقالب التي يقدمها رامز.

بين الحماس والترقب.. انقسام الجمهور
كالعادة، انقسم شارع “السوشيال ميديا” إلى معسكرين:
المتحمسون: الذين يرون في رامز جلال “فاكهة رمضان” وطقساً لا غنى عنه بعد أذان المغرب، مؤكدين أن الغموض هو سر نجاحه المستمر.
المطالبون بالتغيير: وهم الفئة التي طالبت بابتكار أفكار بعيدة عن “العنف” الجسدي والتركيز على الكوميديا الموقفية، متسائلين عما إذا كان رامز سيفاجئهم بمحتوى أكثر ذكاءً هذا العام.
“Loading”.. ماذا وراء الكواليس؟
تشير التقارير الأولية إلى أن البرنامج سيشهد ميزانية إنتاجية ضخمة كالعادة، مع استقطاب نجوم من العيار الثقيل في الفن والرياضة، خاصة مع تزايد وتيرة “التكتم” حول اسم البرنامج النهائي، والذي يتم الإعلان عنه عادة في اللحظات الأخيرة قبل حلول الشهر الكريم.




