AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هزيمة المحافظين في بريطانيا… أو نهايتهم؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
5 يوليو، 2024
عالم
418 4
0
هزيمة المحافظين في بريطانيا… أو نهايتهم؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
أُجريت يوم الخميس الانتخابات البريطانية التي كانت نتيجتها معروفة سلفاً. حملت الانتخابات حزب العمال بقيادة كير ستارمر إلى السلطة بعد 14 عاماً من حكم المحافظين. سيكون ستارمر (61 عاماً) رئيس الوزراء المقبل، وهو محام هادئ، أعاد حزبه إلى الواجهة بعدما جعله حزباً وسطياً بدلاً من أن يكون يسارياً… أي بُعبعاً لمعظم الناخبين البريطانيين.
السؤال الذي طرحته نتيجة الانتخابات: ماذا يستطيع الخاسر الأكبر، حزب المحافظين البريطاني، عمله بعد الهزيمة الساحقة الماحقة التي لحقت به؟
هذه هزيمة تُعتبر الأولى من نوعها في تاريخ هذا الحزب البريطاني الذي تأسس في عام 1834، أي منذ 190 عاماً بالتمام والكمال. لعب الحزب دوراً أساسياً في كل المراحل والتحولات التي مرّت فيها الإمبراطورية البريطانية في القرنين التاسع عشر والعشرين، قبل أن تصل إلى ما عليه الآن من تراجع مخيف. هل الهزيمة الانتخابية نهاية للمحافظين الذين لم يخرج من صفوفهم من هو قادر على ممارسة أي دور على الصعيد الوطني منذ سنوات عدّة؟
لا شكّ في أن إحتمال الوصول إلى مرحلة لا يعود فيها وجود لحزب المحافظين أمر وارد. يمكن نتيجة الانتخابات أن تشكّل ذروة هذا التراجع البريطاني الذي في أساسه رفض السياسيين، من كلّ الاتجاهات، الإعتراف بالواقع والتعاطي معه من جهة، والسعي الدائم إلى الهروب منه من جهة أخرى.
راهن زعيم حزب المحافظين ريشي سوناك على تقديم موعد الانتخابات. كان في استطاعته انتظار الخريف المقبل، نظراً إلى أن القوانين المعمول بها تسمح له بذلك. لكن سوناك فاجأ البريطانيين بقراره العجيب الغريب، الذي ربما كان يعتقد أنّه سيخلق بلبلة في أوساط حزب العمال المنافس. كانت النتيجة أنّ حزب العمال حقّق أكثرية كبيرة هي الأولى من نوعها منذ 80 عاماً. زاد عدد نواب حزب العمال 209 نواب، فيما خسر المحافظون نحو 240 مقعداً. ويضمّ مجلس العموم (البرلمان) 650 عضواً. وهناك أحزاب أخرى غير المحافظين والعمّال ممثلة فيه.
ستكون للعمال سيطرة كاملة على مجلس العموم في السنوات الأربع المقبلة. لا يُخيف ذلك المواطن البريطاني العادي الذي يعرف أنّه لن تحصل تغييرات كبيرة في ضوء تحول العمال إلى الوسط، بعيداً من مغامرات الجناح اليساري الذي استفاد منه المحافظون إلى حدّ كبير في السنوات الماضية. كان ذلك الجناح بزعامة جيريمي كوربن، الذي أبعده ستارمر عن الواجهة مع غيره من المتطرّفين الذين كان يخشى البريطانيون، في أكثريتهم، وصولهم إلى 10 داونينغ ستريت (مقرّ رئيس الوزراء في لندن).
على هامش نتيجة الانتخابات البريطانية، يمكن إيراد ملاحظتين أساسيتين: الأولى، إن بريطانيا تفتقد حالياً لقياديين حقيقيين يمتلكون مشروعاً إصلاحياً قابلاً للحياة على صعيد المملكة كلها. لا وجود لأي وجه قيادي لدى المحافظين، كما يُستبعد أن يكون رئيس الوزراء الجديد كير ستارمر سياسياً ذا شأن عند العمال أو على الصعيد الوطني، اللهمّ إلّا إذا حصلت معجزة، وتغيّر الرجل الذي يتميز بأنه شخصية باهتة.
أمّا الملاحظة الثانية، فهي أن حزبي المحافظين والعمال يتجنّبان أي بحث جدّي في كيفية استعادة بريطانيا دورها، خصوصاً في محيطها الأوروبي. يظلّ أبرز دليل على ذلك تفادي الحزبين إثارة ما يمكن اعتباره جوانب الكارثة الأهمّ التي حلت ببريطانيا منذ مطلع القرن الواحد والعشرين. اسم هذه الكارثة “بريكسيت”، أي الاستفتاء الذي أُجري في حزيران (يونيو) 2016، وأسفر عن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.
كان غياب الكلام عن “بريكسيت” أكثر ما ميّز الحملة الانتخابية القصيرة التي سبقت الانتخابات. لا يوجد في بريطانيا من يريد الاعتراف بأن تلك الخطوة التي وقفت وراءها حكومة ديفيد كاميرون، زعيم حزب المحافظين وقتذاك، أدّت إلى كارثة تُعاني منها المملكة المتحدة إلى يومنا هذا. خسرت بريطانيا أوروبياً ولم تجد لنفسها مكاناً على الساحة الدولية. خسرت عملياً على جبهتين، متجاهلة أن الشمس غابت بالفعل عن الإمبراطورية منذ استقلال الهند في عام 1949، ثم الانسحاب من الخليج في أواخر ستينيات القرن الماضي…
يظلّ الأهمّ من ذلك كلّه أن بريطانيا، في ضوء “بريكسيت”، خسرت داخلياً، بعدما فقدت لندن جانباً أساسياً من دورها بصفة كونها أحد أهمّ المراكز المالية العالمية. استحوذت العاصمة البريطانية على هذا الدور بفضل المرأة الحديد التي اسمها مارغريت تاتشر. هل كانت تاتشر آخر رئيس حقيقي وجدّي للوزراء في بريطانيا، وبدأ التدهور ساعة مغادرتها 10 داونينغ ستريت، الذي بقيت فيه بين عامي 1979 و1990؟
أعادت تاتشر بناء بريطانيا من داخل. حوّلتها إلى دولة حديثة بعيدة كل البعد من الأفكار الاشتراكية ونفوذ نقابات العمال. فهمت العالم وما يدور في العالم، وصار لها تأثير في واشنطن. تعاطت مع أوروبا بما يخدم مصالح المملكة المتحدة، من دون التهديد بالخروج منها.
هل تعود التاتشرية يوماً حتى يصبح ممكناً الكلام عن عودة لحزب المحافظين ودوره في يوم من الأيام؟
Tags: خيرالله خيرالله
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

هل تتدخل إيران في المواجهات بين “حزب الله” وإسرائيل؟

هل تتدخل إيران في المواجهات بين “حزب الله” وإسرائيل؟

6 يوليو، 2024
خالد مشعل في الميزان الإيراني

خالد مشعل في الميزان الإيراني

5 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.