Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بعد قرار مجلس الأمن… ماذا يعني دعم خطة الحكم الذاتي المغربية

فريق التحرير فريق التحرير
31 أكتوبر، 2025
عالم
0
بعد قرار مجلس الأمن…  ماذا يعني دعم خطة الحكم الذاتي المغربية
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة وُصفت بأنها الأكثر حسماً منذ عقود في مسار النزاع حول الصحراء الغربية، تبنى مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، القرار الذي يدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط عام 2007، باعتباره “الحل الأكثر واقعية” لإنهاء واحد من أطول النزاعات الإقليمية في أفريقيا. القرار، الذي جاء بمبادرة أمريكية، مثّل تحولاً نوعياً في موقف الهيئة الأممية، إذ لم يكتف بالإشادة بالمقترح المغربي، بل اعتبره الأساس المرجعي للمفاوضات المقبلة، في حين امتنعت ثلاث دول عن التصويت، ورفضت الجزائر المشاركة في الجلسة.

من الاعتراف إلى التثبيت: مغزى التحول الدولي

القرار الأممي الأخير لم يكن حدثاً معزولاً، بل تتويجاً لمسار سياسي ودبلوماسي طويل بدأ يتبلور منذ نهاية العقد الماضي، حين تحوّل الموقف الأمريكي من الحياد التقليدي إلى دعم مباشر للمقترح المغربي. ويُعدّ هذا التحول، الذي تعزّز في عهد الرئيس دونالد ترامب، نقطة الانعطاف الكبرى التي مهدت الطريق لما يشبه “تدويل الاعتراف” بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

فمنذ إعلان إدارة ترامب في ديسمبر 2020 اعترافها الرسمي بمغربية الصحراء مقابل استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب، انطلقت سلسلة من التحولات الدبلوماسية المتتابعة. ورغم الجدل الذي أثاره ذلك القرار حينها، فقد شكّل منعطفاً استراتيجياً نقل النقاش من الإطار الثنائي إلى الفضاء الدولي الأوسع. فالولايات المتحدة لم تكتف بالاعتراف الرمزي، بل سعت إلى إقناع شركائها الأوروبيين والأفارقة بأن الحل الواقعي لا يمكن أن يكون إلا في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

هذا الزخم الأمريكي فتح الباب أمام تحول نوعي في المواقف الأوروبية، إذ تبنّت باريس ومدريد ولندن ولشبونة مواقف متقاربة تؤيد المقاربة المغربية باعتبارها “الأساس الأكثر جدية وواقعية”. كما ساهمت واشنطن في بلورة لغة جديدة داخل مجلس الأمن تتجاوز الحياد اللفظي إلى تبنٍّ صريح للمرجعية المغربية، وهو ما ظهر بوضوح في نص القرار الأخير الذي وصف المقترح المغربي بأنه “الخيار المفضل” لحل النزاع.

ولم يكن هذا المسار ليكتمل لولا التحول في الموقف الدولي من قضايا الانفصال بعد الحرب الأوكرانية، إذ باتت القوى الكبرى أكثر ميلاً إلى دعم الحلول التي تحافظ على وحدة الدول واستقرارها الداخلي. في هذا السياق، استفاد المغرب من الظرف الجيوسياسي العالمي ليقدّم نفسه كحليف موثوق في محاربة الإرهاب وضبط الهجرة وتثبيت الأمن الإقليمي، وهو ما زاد من قناعة العواصم الغربية بأن استقرار الصحراء يعني استقرار المنطقة بأسرها.

اليوم، يمكن القول إن ما بدأ كاعتراف أحادي من إدارة ترامب، تحول تدريجياً إلى إجماع دبلوماسي واسع النطاق، تُرجم في تبني مجلس الأمن للمرجعية المغربية. وهذا التحول لا يكرّس فقط مكسباً سياسياً للرباط، بل يؤشر إلى تحول في فهم المجتمع الدولي لطبيعة النزاع — من ملف تصفية استعمار جامد إلى قضية استقرار إقليمي تحتاج إلى حلول عملية تتماشى مع واقع القرن الحادي والعشرين.

وبذلك، يصبح القرار الأممي الجديد ليس مجرد دعم لموقف دولة، بل ترسيخاً لرؤية جديدة في إدارة النزاعات الإقليمية، حيث تحل البراغماتية السياسية والتنمية الاقتصادية محل الشعارات الأيديولوجية القديمة، ويُعاد تعريف الشرعية الدولية بوصفها أداة للحلول الواقعية لا للتوازنات النظرية.

الرباط: الاعتراف ليس انتصاراً بل مسؤولية

وفي خطاب أعقب التصويت، وصف الملك محمد السادس القرار بأنه “تحول تاريخي”، مؤكداً أن بلاده “لا تعتبر هذه التحولات انتصاراً على أحد، بل خطوة في سبيل تعزيز الاستقرار وبناء فضاء مغاربي متكامل”. وأشاد الملك بالدعم الأمريكي “الحاسم”، كما وجّه الشكر لفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي، مثمناً انخراطهم في “ترسيخ الاعتراف بالسيادة الاقتصادية للمغرب على صحرائه”.

الملك استغل المناسبة ليجدّد دعوته إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لإطلاق “حوار أخوي صادق” وتجاوز الخلافات التاريخية، مشيراً إلى أن الرباط ترى في المرحلة الحالية فرصة لإعادة بناء الثقة وفتح صفحة جديدة بين الجارين.

البوليساريو والجزائر: بين الصمت والتحفظ

في المقابل، جاء رد جبهة البوليساريو على القرار الأممي الأخير مشوباً بالحذر والشك، إذ أعلن مسؤول الشؤون الخارجية في الجبهة، محمد يسلم بيسط، أن البوليساريو “قد تنظر في المقترح المغربي” شرط عرضه على استفتاء شعبي يشارك فيه سكان الإقليم. غير أن هذا الشرط — الذي تصفه الرباط بأنه تجاوزه الزمن — يسلّط الضوء على المأزق الذي تواجهه الجبهة بين التمسك بالشرعية التاريخية التي قامت عليها وبين ضرورة التكيّف مع واقع سياسي دولي يتغير بسرعة لمصلـحة خيار الحكم الذاتي.

فمنذ فشل محاولات تنظيم الاستفتاء في التسعينات، ظلت الجبهة تستند إلى خطاب “الحق في تقرير المصير” كمرجعية مطلقة، لكنّ تبنّي مجلس الأمن للخطة المغربية بوصفها “الأكثر واقعية” يجعل هذا المبدأ موضع إعادة تعريف، ليس بوصفه خياراً استفتائياً بحتاً، بل إطاراً تفاوضياً مرناً قد يسمح للصحراويين بممارسة قدر من السيادة الذاتية ضمن وحدة الدولة المغربية. ومن هنا، تواجه البوليساريو سؤالاً وجودياً: هل تتمسك بموقفها المبدئي رغم تقلّص الدعم الدولي، أم تنخرط في مسار تفاوضي جديد يمنحها حضوراً سياسياً فعلياً في مستقبل الإقليم؟

أما الجزائر، التي اختارت مقاطعة جلسة التصويت، فقد عبّرت عبر قنواتها الدبلوماسية عن رفضها لما اعتبرته “التفافاً على مبدأ تقرير المصير” و”انحرافاً خطيراً في الموقف الأممي التقليدي”. غير أن الموقف الجزائري لا يمكن قراءته في إطار العزلة فحسب، بل في سياق محاولة الحفاظ على التوازن الإقليمي وعلى دورها التاريخي كمدافع عن القضية الصحراوية، في وقتٍ تتبدل فيه موازين النفوذ في شمال أفريقيا وتتعاظم ضغوط القوى الكبرى لإيجاد تسوية نهائية.

فبالنسبة إلى الجزائر، المسألة تتجاوز حدود الصحراء إلى جوهر الاستقرار الإقليمي بين ضفتي المغرب العربي. فهي تدرك أن أي حل يُفرض دون توافق حقيقي قد يفتح الباب أمام احتقانات جديدة على حدودها الجنوبية والغربية، لذلك تظلّ متمسكة بخيار “الحوار المشروط” الذي يضمن مشاركة جميع الأطراف دون إقصاء أو هيمنة.

هكذا، وبين حذر البوليساريو وحسابات الجزائر، يبدو المشهد مغلقاً من جهة لكنه قابل لإعادة التشكل من جهة أخرى. فالموقف الدولي الجديد لا يلغي أدوار الأطراف التقليدية، بل يدفعها إلى إعادة تموضع في واقع لم يعد يحتمل الصيغ القديمة. وفي هذا السياق، سيكون نجاح أي تسوية مستقبلية رهيناً بقدرة هذه الأطراف على الانتقال من منطق المواجهة الرمزية إلى منطق الشراكة الواقعية — شراكة تضع مصلحة سكان الصحراء فوق منطق المكاسب السياسية، وتعيد للمنطقة المغاربية فرصة طال انتظارها للانفتاح والتكامل بدل القطيعة والصراع.

تمديد ولاية “المينورسو”: ما وراء الإجراء التقني

ضمن القرار ذاته، صادق مجلس الأمن على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لعام إضافي، في خطوة تبدو على ظاهرها إجراءً تقنياً متكرراً، لكنها في العمق تعكس تحولاً في فلسفة وجود البعثة ودورها في المرحلة المقبلة.

فمنذ إنشائها عام 1991، كانت مهمة “المينورسو” تقوم على مراقبة وقف إطلاق النار والتحضير لاستفتاء تقرير المصير، وهو الهدف الذي تعذّر تحقيقه بسبب الخلاف حول شروطه وهويته. لكنّ التطورات السياسية الأخيرة، وعلى رأسها تبنّي مجلس الأمن لمقترح الحكم الذاتي المغربي كأساس واقعي للحل، جعلت الاستفتاء نفسه يفقد مركزية دوره، ما يعني أن البعثة باتت مطالبة بالتأقلم مع واقع سياسي جديد يتجاوز فكرة “الاختيار بين الانفصال أو الاندماج” إلى مفهوم أكثر تعقيداً: التسوية المستدامة.

التمديد الجديد لا يهدف فقط إلى إبقاء القوات الأممية على الأرض كضمانة أمنية، بل يعكس حرص الأمم المتحدة على الحفاظ على حضورها الميداني كآلية توازن دقيقة في مرحلة ما بعد القرار، إذ تسعى المنظمة إلى طمأنة جميع الأطراف بأن التحول في الموقف الدولي لن يؤدي إلى فراغ أمني أو إداري في المنطقة. وبذلك تتحول “المينورسو” من بعثة تقف على الهامش السياسي إلى فاعل ميداني يواكب الانتقال من التهدئة العسكرية إلى الترتيبات السياسية التي يفترض أن تتبلور في الأشهر المقبلة.

ويرى مراقبون أن الأمم المتحدة لا ترغب في إعلان “موت فكرة الاستفتاء” بشكل صريح، حفاظاً على التوازن الرمزي في الخطاب الأممي، لكنها في الواقع تتعامل مع الملف من منطلق جديد عنوانه “الاستقرار أولاً”. وهذا يعني أن “المينورسو” مرشحة لتلعب دوراً أشبه ببعثات حفظ السلام ذات الطابع الإداري، تركز على دعم التنمية المحلية، وتسهيل الحوار بين المكونات الاجتماعية في الصحراء، ومراقبة تنفيذ أي اتفاقات مستقبلية حول الحكم الذاتي.

بمعنى آخر، لم يعد وجود “المينورسو” مرتبطاً بمهمة مؤجلة تنتظر توافقاً سياسياً غائباً، بل أصبح جزءاً من هندسة جديدة للسلام في المنطقة — هندسة تقوم على ترسيخ الثقة، وضمان الاستقرار، وتهيئة البيئة لما يمكن أن يكون “حل ما بعد القرار”، حيث تتراجع اللغة العسكرية لصالح مقاربة تنموية وإنسانية، تجعل من البعثة جسراً بين الواقع السياسي الجديد وطموح الاستقرار طويل الأمد في الصحراء.

أسئلة ما بعد الاعتراف: إلى أين يتجه الملف؟

بعد تبنّي القرار الأممي الأخير، تدخل قضية الصحراء الغربية مرحلة جديدة تتجاوز منطق “المواقف الثابتة” إلى زمن الأسئلة المفتوحة. فالتصويت الذي منح مقترح الحكم الذاتي المغربي صفة “الأكثر واقعية”، لا يعني بالضرورة نهاية الخلاف، بقدر ما يؤسس لمرحلة إعادة تعريف للأدوار والمسؤوليات في المنطقة.

السؤال المطروح اليوم ليس فقط: من انتصر دبلوماسياً؟ بل: كيف يمكن تحويل هذا التحول السياسي إلى فرصة لبناء استقرار شامل يخدم شعوب المغرب العربي بأكملها؟

فالمغرب، الذي حاز غطاءً دولياً واسعاً لمبادرته، يواجه تحدياً مزدوجاً: ترجمة هذا الاعتراف إلى واقع تنموي ملموس في الأقاليم الجنوبية، وإثبات أن الحكم الذاتي المقترح يمكن أن يشكّل نموذجاً ناجحاً في التعايش والتنمية والتمثيل المحلي. نجاحه في ذلك سيمنح المقاربة المغربية شرعية عملية تتجاوز الخطاب السياسي.

أما الجزائر، فليست بالضرورة في موقع “الخاسر”، بل في موقع الطرف المعني مباشرة بإعادة قراءة موازين القوى الإقليمية وتحديد موقعها في معادلة جديدة تتجه نحو الواقعية السياسية بدل الجمود التاريخي. فالتحولات المتسارعة تضعها أمام خيار الحوار الاستراتيجي بدل القطيعة، خاصة إذا ما أرادت الحفاظ على نفوذها في فضاء مغاربي يمر بإعادة تشكل عميقة.

من جهتها، تواجه الأمم المتحدة اختباراً معقداً يتمثل في إيجاد آلية تفاوضية متوازنة تحفظ ماء وجه جميع الأطراف، وتمنع انزلاق النزاع إلى “انتصار طرف على حساب آخر”، لأن أي حل لا يراعي التوازن السياسي والاجتماعي في المنطقة، لن يكون قابلاً للاستمرار.

إن ما بعد الاعتراف لا يعني بالضرورة نهاية النزاع، بل ربما بدايته الحقيقية في بعده التنموي والإنساني: كيف ستترجم القوى الإقليمية هذا التحول في مواقفها إلى مشاريع مشتركة تعيد بناء الثقة المفقودة بين شعوب المنطقة؟ وهل يمكن أن يشكّل القرار الأممي الأخير نقطة انطلاق لتفكير جديد في مستقبل المغرب العربي — فضاءً موحداً لا ساحة صراع مفتوح؟

الجواب على هذه الأسئلة لن تحدده البيانات الدبلوماسية وحدها، بل المبادرات الفعلية على الأرض: من التنمية في الصحراء إلى التعاون الحدودي، ومن الحوار السياسي إلى بناء جسور اقتصادية وإنسانية تعيد صياغة العلاقة بين الجارين الكبيرين، المغرب والجزائر، بما يتجاوز منطق الخصومة إلى أفق الشراكة.
فقد يكون هذا القرار بداية نهاية نزاعٍ إقليمي طويل، أو مجرد فصل جديد في قصة لم تُكتب نهايتها بعد — والاختيار، كما يبدو، بيد شعوب المنطقة أكثر من حكوماتها.

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.