أعلنت روسيا نيتها صراحة من إنهاء الحرب على أوكرانيا، إذ قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا والولايات المتحدة لم تتوصلا إلى حل وسط بشأن السلام في أوكرانيا، موضحا أن فرص إحلال السلام هناك لم تعد أقرب لكنها في الوقت نفسه لم تبتعد.
حل وسط للحرب على أوكرانيا
“أوشاكوف” أكد أن الجانبين أخفقا في التوصل إلى حل وسط بشأن النزاع المتعلق بالأراضي، والذي يمثل واحدة من أصعب القضايا في الصراع
ولفت إلى أن المحادثات التي جرت في الكرملين بين بوتين والوفد الأميركي الذي يضم المبعوث الخاص الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر واستمرت نحو 5 ساعات ركزت على جوهر خطة السلام الأميركية لكن لم يتم بحث مقترحات محددة.
وأشار “أوشاكوف”، إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والوفد الأميركي، بحثا آفاق تحقيق تسوية سلمية طويلة الأمد في أوكرانيا لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
التسوية الأوكرانية.. هل تقترب؟
وكان بوتين وويتكوف، قد ناقشا الوثائق التي تلقتها روسيا بشأن التسوية الأوكرانية، وأبلغ بوتين الوفد الأميركي بأنه قد يوافق على بعض بنود الخطة الأميركية الخاصة بأوكرانيا، لكن بعضها الآخر يثير انتقادات.
“أوشاكوف” أوضح أيضا، إن روسيا وافقت في المحادثات على مواصلة الاتصالات مع الولايات المتحدة على مستوى المساعدين، مؤكدا أن إمكانية عقد لقاء بين بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب سيعتمد على ما يتم إحرازه من تقدم نحو التسوية في أوكرانيا.
وثائق السلام الأصلية
وقال أيضا إن موسكو تلقت 4 وثائق أخرى إضافة إلى خطة السلام الأصلية المكونة من 28 نقطة، كما أن بوتين وويتكوف ناقشا آفاق التعاون الاقتصادي المستقبلي الهائلة بين روسيا وأميركا، كما بحثا القضايا الإقليمية التي ترى روسيا أنه بدونها لا يمكن حل الأزمة الأوكرانية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد تحدث عن المحادثات التي أجراها مع المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، بشأن الخطة الأميركية الرامية لإنهاء حرب أوكرانيا، ووجه تحذير قوي إلى أوروبا مؤكداً استعداد بلاده للحرب.
رسائل قوية من بوتين
كما وجه بوتين رسائل قوية، مؤكدا أن القوات الروسية على أبواب تحقيق اختراق ميداني مهم ووجه رسالة للأوروبيين، قائلاً إنهم يعملون على عرقلة السلام، ويواصلون تأجيج الموقف مع بلاده.
وتابع بوتين محذرا: “نحن لا ننوي خوض حرب مع أوروبا، لكن إذا أرادت أوروبا الحرب فنحن مستعدون لها”، ليؤكد استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا وضعف وجود أي فرصة للسلام القريب.







