تصدر النجم تامر حسني حديث منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد تصريحاته الأخيرة والمثيرة للاهتمام على هامش مشاركته في فعاليات مهرجان “موازين” الدولي في المغرب. ولم يخلُ اللقاء الصحفي الذي عقده تامر من المفاجآت، حيث ترك الباب موارباً أمام إمكانية عودته لطليقته الفنانة بسمة بوسيل، إلى جانب كشفه عن مصير مشروعه الفني المؤجل مع النجم سعد لمجرد.
إجابة دبلوماسية تفتح باب الأمل للعودة
خلال الندوة الصحفية، واجه تامر حسني سؤالاً مباشراً من وسائل الإعلام حول احتمالية استئناف حياته الزوجية وعودته إلى بسمة بوسيل مجدداً. وجاء رد النجم المصري ذكياً ودبلوماسياً دون أن ينفي أو يؤكد الأمر، مكتفياً بالقول:
“ربنا يقدم اللي فيه الخير للجميع”
هذه العبارة المقتضبة كانت كافية لإعادة إشعال التكهنات بين جماهير ومحبي الثنائي، الذين اعتبروا أن تامر لم يغلق الباب نهائياً أمام العودة، خاصة في ظل علاقة الود والاحترام المستمرة بينهما.
باقة ورد واتصالات تشجيعية في كواليس “موازين”

ولم يخفِ تامر حسني سعادته الغامرة بالنجاح الكبير والتفاعل الجماهيري الواسع الذي حظيت به بسمة بوسيل خلال حفلها في المهرجان؛ حيث حرص على إظهار دعمه الكامل لها كفنانة وكأم لأبنائه، مشيراً إلى اللفتة الطيبة التي قام بها خلال كواليس الحفل:
الدعم المعنوي: أكد تامر أنه حرص على إرسال باقة ورد لبسمة لتهنئتها بالوقوف على مسرح موازين.
التواصل العائلي: أوضح أنه كان يتواصل معها هاتفياً باستمرار برفقة أبنائهما لتشجيعها وتمني التوفيق لها، مما يعكس الأجواء الراقية والمتحضرة التي تحكم علاقتهما بعد الانفصال.
سر تأجيل “الديو” المنتظر مع سعد لمجرد
وعلى الصعيد الفني، تطرق تامر حسني إلى المشروع الغنائي المشترك الذي كان من المفترض أن يجمعه بالنجم المغربي سعد لمجرد.

وكشف تامر أن فكرة تقديم “ديو” مشترك كانت مطروحة بجدية بينهما وبدأ التخطيط لها بالفعل، إلا أن بعض الظروف الخاصة حالت دون اكتمال الأغنية وخروجها للنور في الوقت السابق. وأكد تامر أن هذا المشروع لم يُلغَ، بل ما زال قائماً وضمن خططه الفنية المستقبلية، معرباً عن ترحيبه الشديد بالتعاون مع لمجرد ووصف التجربة بأنها ستكون إضافة فنية يسعد بتقديمها للجمهور العربي.






