Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تراجع التضخم في منطقة اليورو ينعش الآمال بنهاية دورة التشديد النقدي

فريق التحرير فريق التحرير
31 أكتوبر، 2025
عالم
0
تراجع التضخم في منطقة اليورو ينعش الآمال بنهاية دورة التشديد النقدي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهدت الأسواق العالمية اليوم الجمعة حالة من التذبذب الحذر بين ضغوط السياسات النقدية وتفاؤل أرباح الشركات الكبرى، إذ تراجعت الأسهم الأوروبية بينما حقق المؤشر الياباني “نيكاي” قفزة تاريخية، في حين واصل الذهب مساره الصاعد رغم الضغوط القادمة من قوة الدولار الأميركي.

تراجع أوروبي تحت وطأة الترقب

تراجعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الأسبوع وسط أجواء يسودها الترقب أكثر من القلق، إذ فقد مؤشر “ستوكس 600” نحو 0.1 في المئة ليواصل مساره الهابط للجلسة الرابعة على التوالي، لكنه بقي قريباً من أعلى مستوى بلغه منذ أشهر، في إشارة إلى أن السوق لا تزال تحتفظ بقدر من التفاؤل رغم الضبابية التي تلف المشهد الاقتصادي العالمي.

فهذا التراجع الطفيف لا يعكس بالضرورة ضعفاً في الثقة، بقدر ما يعبر عن حالة انتظار محسوبة يعيشها المستثمرون الأوروبيون الذين يوازنون بين مؤشرات متباينة: أرباح شركات كبرى جاءت دون التوقعات في بعض القطاعات، مقابل أداء قوي في أخرى، وبيانات تضخم بدأت تتراجع تدريجياً، لكنها لم تهبط بعد إلى مستويات مريحة تسمح بالحديث عن دورة خفض فائدة قريبة.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

وفي هذا السياق، جاء قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 2 في المئة للمرة الثالثة على التوالي ليكرّس صورة “الاستقرار الحذر” الذي يهيمن على الاقتصاد الأوروبي. القرار يعكس قناعة متزايدة داخل أروقة البنك بأن القارة العجوز نجحت — ولو جزئياً — في تفادي الركود العميق الذي كان يُخشى حدوثه قبل أشهر، مستفيدة من تراجع أسعار الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد بعد عامين من الاضطراب.

لكن هذا الاستقرار يبقى هشّاً، فالنشاط الصناعي في ألمانيا وفرنسا ما زال دون مستويات ما قبل الجائحة، والطلب المحلي يعاني من تباطؤ ملحوظ بسبب ضغوط المعيشة وارتفاع تكاليف التمويل. ومع ذلك، يبدو أن الأسواق تفسر تماسك المؤشرات الحالية على أنه هدوء ما قبل التحول — إما نحو انفراج نقدي تدريجي إذا استمر التضخم في التراجع، أو نحو عودة التشديد إذا أظهرت البيانات المقبلة بوادر انتعاش سريع في الأسعار.

بهذا المعنى، فإن تراجع “ستوكس 600” لا يُعدّ إشارة ضعف بقدر ما هو تعبير عن مرحلة إعادة تموضع، حيث يعيد المستثمرون توزيع رهاناتهم بين التفاؤل الحذر في أوروبا والفرص المتسارعة في الأسواق الأميركية والآسيوية التي تقودها طفرة التكنولوجيا.

تراجع التضخم يعزز الثقة في مسار اليورو

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن التضخم في منطقة اليورو واصل تباطؤه في أكتوبر ليصل إلى 2.1 في المئة مقارنة بـ2.2 في المئة في سبتمبر، مقترباً أكثر من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المئة، وهو ما يُعدّ مؤشراً على نجاح السياسة النقدية المتشددة في كبح موجة الأسعار التي اجتاحت القارة منذ أزمة الطاقة بعد الحرب في أوكرانيا.

هذا التراجع الطفيف، وإن بدا محدوداً رقمياً، يحمل دلالات اقتصادية عميقة. فهو يعكس أولاً أثر انخفاض أسعار الطاقة التي شكّلت على مدى عامين المحرك الأساسي للتضخم الأوروبي، إذ ساهمت وفرة الإمدادات وتراجع الطلب الصناعي في تهدئة الضغوط السعرية. لكنه في الوقت ذاته يكشف مفارقة مهمة: فبينما تهدأ أسعار السلع والطاقة، تستمر تكاليف الخدمات في الارتفاع بوتيرة لافتة بلغت 3.4 في المئة، ما يشير إلى أن التضخم انتقل من كونه ظاهرة “مستوردة” إلى ظاهرة “محلية” يغذيها ارتفاع الأجور وتكاليف التشغيل.

أما التضخم الأساسي — الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة — فبقي ثابتاً عند 2.4 في المئة، مخالفاً توقعات الأسواق التي رجحت تراجعه. هذا الثبات يوحي بأن الضغوط الداخلية في القطاعات الخدمية ما زالت تقاوم جهود كبح الأسعار، ما يجعل البنك المركزي الأوروبي أكثر ميلاً للحذر في أي تحرك مستقبلي لخفض الفائدة.

وفي فرنسا، التي تُعدّ ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، أظهرت البيانات الأولية أن التضخم تباطأ إلى 0.9 في المئة خلال أكتوبر، وهو مستوى أدنى من التوقعات، ما يعزز الانطباع بأن الموجة التضخمية الكبرى في القارة العجوز تدخل مرحلتها النهائية. إلا أن محللين يرون أن الطريق نحو استقرار مستدام للأسعار لا يزال طويلاً، خصوصاً مع استمرار هشاشة سلاسل التوريد العالمية واحتمال تجدد تقلبات الطاقة خلال فصل الشتاء.

وبذلك، يمكن القول إن أوروبا دخلت مرحلة “ترويض التضخم” لا القضاء عليه بعد — مرحلة تتطلب مزيجاً دقيقاً من الصبر النقدي والسياسات المالية المتوازنة، لضمان عودة الأسعار إلى الاستقرار دون خنق النمو الاقتصادي الذي بدأ بالكاد يستعيد أنفاسه.

“نيكاي” يسجل قفزة تاريخية بفضل التكنولوجيا وضعف الين

في طوكيو، حقق مؤشر “نيكاي” قفزة قياسية بلغت 2.1 في المئة ليغلق عند 52,411.34 نقطة، وهو أعلى مستوى في تاريخه، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية منذ يناير 1994 بنسبة 16.6 في المئة. الدافع الرئيس كان موجة التفاؤل التي أثارتها توقعات “أبل” و”أمازون” بتحقيق مبيعات قوية، إلى جانب انخفاض الين إلى أدنى مستوياته أمام الدولار واليورو منذ فبراير الماضي، ما أعطى دفعة لأسهم المصدرين اليابانيين الكبار.

مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً حقق بدوره مكاسب بنسبة 0.9 في المئة، مغلقاً عند 3,331.83 نقطة، وهو مستوى قياسي جديد يؤكد الحيوية المتجددة للسوق اليابانية.

الذهب تحت ضغط الدولار رغم بريقه المتواصل

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد تراجع الذهب 0.5 في المئة إلى 4004.37 دولار للأوقية، لكنه ظل متجهاً نحو ثالث مكاسبه الشهرية على التوالي بعد ارتفاعه نحو 4 في المئة منذ بداية أكتوبر. واستقرت العقود الأميركية الآجلة عند 4016.30 دولار، فيما حافظ الدولار على قربه من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، مما جعل المعدن الأصفر أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

ويرى محللون أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، التي ألمحت إلى استمرار التشدد النقدي، ساهمت في كبح موجة التفاؤل بخفض قريب للفائدة. ومع ذلك، تبقى توقعات الأسواق عند نحو 67 في المئة لاحتمال خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع ديسمبر المقبل.

ويرى ريكاردو إيفانغليستا، المحلل في “أكتيف تريدز”، أن “الوضع الاقتصادي الكلي ما زال داعماً للذهب على المدى المتوسط، خصوصاً في ظل الاضطرابات الجيوسياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط، إضافة إلى التوتر التجاري المتجدد بين الولايات المتحدة والصين”.

أما المعادن الأخرى، فانخفضت الفضة 0.2 في المئة إلى 48.82 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 1.5 في المئة إلى 1586.64 دولار، فيما هبط البلاديوم 0.4 في المئة إلى 1438.72 دولار.

توازن هش

بين أوروبا التي تحاول موازنة بطء النمو مع استقرار الأسعار، وآسيا التي تعيش نشوة انتعاش التكنولوجيا وضعف عملاتها، وأميركا التي تمشي على حبلٍ مشدود بين كبح التضخم والحفاظ على الزخم الاقتصادي، تبدو الأسواق العالمية وكأنها تدخل مرحلة “هدوءٍ مضطرب” لا يمكن وصفه بالاستقرار بقدر ما هو استراحة بين عاصفتين.

فالمؤشرات الأوروبية تستند إلى أرض رخوة من البيانات الاقتصادية التي توحي بجمودٍ أكثر من تعافٍ، بينما تواصل البنوك المركزية إرسال إشارات حذرة مفادها أن الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. وفي المقابل، تنعم الأسواق الآسيوية بزخم تكنولوجي استثنائي تقوده شركات مثل “أبل” و”أمازون” و”تي إس إم سي”، مستفيدة من ضعف العملات المحلية الذي يعزز تنافسية الصادرات ويجذب رؤوس الأموال الباحثة عن عوائد أعلى.

أما في الولايات المتحدة، فلا يزال الجدل محتدماً حول الوجهة التالية للسياسة النقدية. فالتراجع النسبي في التضخم لم يُترجم بعد إلى يقينٍ بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ دورة خفض الفائدة قريباً، خصوصاً بعد تصريحات جيروم باول الأخيرة التي حملت مزيجاً من التحذير والطمأنة في آن واحد. وبينما ينتظر المستثمرون ديسمبر على أمل قرار أكثر وضوحاً، تظل الأسواق أسيرة إشارات متناقضة تتأرجح بين التفاؤل بعودة السيولة والتخوف من تجدد الضغوط على الدولار.

بهذا المعنى، لا يعكس المشهد الحالي استقراراً بقدر ما يعكس توازناً هشاً بين قوى متعارضة: تفاؤل التكنولوجيا في الشرق، وتردد البنوك المركزية في الغرب، وتذبذب شهية المخاطرة في كل مكان. ومع اقتراب نهاية 2025، يبدو أن ما سيحسم اتجاه الأسواق ليس فقط أسعار الفائدة أو أرباح الشركات، بل قدرة النظام المالي العالمي على التكيف مع عالمٍ متعدد السرعات — حيث لا يتحرك الاقتصاد بخطٍ واحد، بل في إيقاعات مختلفة يصعب التنبؤ بها.

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.