وصل قبل قليل، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية في أول زيارة رسمية خارجية له، وبعد ذلك سينطلق إلى الإمارات وقطر.
وحطت الطائرة الرئاسية الأميركية اليوم في العاصمة السعودية الرياض، حاملة الرئيس دونالد ترامب في زيارته الخارجية الأولى منذ إعلان فوزه بولاية رئاسية جديدة، وهي زيارة تعد مؤشراً على المكانة الجيوسياسية المتقدمة التي باتت تتمتع بها السعودية ودول الخليج، ليس فقط بوصفها لاعباً محورياً في استقرار المنطقة، بل أيضاً نظراً لثقلها الاقتصادي وتوجهاتها الإصلاحية.
زيارة تاريخية
كان “ترامب” قد وصف هذه الزيارة بأنها زيارة تاريخية. ورحب مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالزيارة الرسمية لرئيس أميركا دونالد ترامب إلى السعودية، ويتطلع المجلس بأن تسهم الزيارة في تعزيز أواصر التعاون والشراكة الاستراتيجية للبلدين الصديقين وتطويرها في مختلف المجالات؛ بما يحقق مصالحهما ورؤيتهما المشتركة، وفقاً لما ذكرته “واس”.
أجندة المباحثات
وتتصدر عدد من الملفات مناقشات الطرفين، منها الأمن الإقليمي، والطاقة، والدفاع، والتعاون الاقتصادي، كما تشمل أجندة مباحثات ترامب مع القيادة السعودية وقادة دول الخليج، تعزيز الشراكة الاستراتيجية لأمريكا مع شركائها الخليجيين في ضوء المتغيرات الدولية المتسارعة.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية ودول الخليج تبرز المكانة التي توليها الولايات المتحدة لعلاقاتها مع شركائها في الشرق الأوسط، مؤكدة أن التنسيق مع السعودية عنصر أساسي في معالجة قضايا تتجاوز حدود الإقليم.
مرافقو “ترامب”
ويرافق ترامب أثناء الزيارة، كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، للمشاركة في الاجتماعات، وكذلك وزير التجارة هوارد لوتنيك.
وكشف مسؤولون كبار في البيت الأبيض، أن غالبية كبار موظفي البيت الأبيض، بمن فيهم رئيسة الموظفين سوزي وايلز ومجموعة نواب الرئيس، سيرافقون الرئيس أيضًا.
ومن المقرر انعقاد منتدى الأعمال السعودي الأميركي اليوم الثلاثاء، الذي يجذب كبار التنفيذيين، ورئيس شركة تسلا إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة أمازون، آندي جاسي، فضلا عن الرؤساء التنفيذيين لشركات بلاك روك، وسيتي غروب، وآي بي إم، وبوينغ، ودلتا إيرلاينز، وأميركان إيرلاينز، ويونايتد إيرلاينز، وغيرها.
جدير بالذكر أن هذه الجولة هي الأولى لترامب خارج الولايات المتحدة في ولايته الرئاسية الثانية






