Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

ترامب يعيد فتح ملف غياب مجتبى خامنئي

فريق التحرير فريق التحرير
26 أغسطس، 2026
شرق أوسط
0
ترامب يعيد فتح ملف غياب مجتبى خامنئي
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إشعال الجدل حول مصير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بعدما قال إنه لا يعتقد أن الأخير توفي، لكنه تعرض لإصابات بالغة خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير/شباط، وهي الضربات التي قُتل فيها والده ومرشد الجمهورية الإسلامية السابق علي خامنئي.

وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع المذيع المحافظ غلين بيك، إن مجتبى خامنئي “أصيب بجروح خطيرة للغاية”، محدداً الجانب الأيسر من جسده، بما في ذلك الذراع والساق، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أنه فارق الحياة. وذهب أبعد من ذلك بالقول إنه إذا كان المرشد الإيراني قد توفي فعلاً، فإن السلطات الإيرانية “تقدم عرضاً جيداً” من خلال استمرارها في الإيحاء بأنه على قيد الحياة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحول فيه غياب مجتبى خامنئي من مجرد مسألة أمنية إلى لغز سياسي يحيط بأعلى منصب في الجمهورية الإسلامية، خصوصاً أن المرشد الجديد لم يظهر علناً منذ توليه المنصب في مارس/آذار، ولم تُنشر حتى الآن، وفق التقارير المتاحة، صورة أو تسجيل صوتي حديث يمكن التحقق بصورة مستقلة من توقيته ومكانه.

قد يهمك أيضا

زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران.. هل يتحول مضيق هرمز من ورقة ضغط إلى مدخل للتهدئة؟

هرمز تحت التصعيد.. إيران تعلن اتفاقاً مع عُمان وتهدد السفن الأميركية

غياب المرشد.. من مسألة أمنية إلى أزمة ثقة

منذ الضربة التي قُتل فيها علي خامنئي، بقي مجتبى بعيداً عن المشهد العام، في وقت كانت فيه إيران تدخل مرحلة شديدة الاضطراب على المستويين العسكري والسياسي، الأمر الذي جعل غيابه أكثر إثارة للتساؤلات من المعتاد.

ففي الظروف الطبيعية يمكن تفسير عدم ظهور المرشد الأعلى باعتبارات أمنية، خصوصاً خلال الحرب، لكن استمرار الغياب لعدة أشهر، بالتزامن مع تضارب المعلومات بشأن حالته الصحية وقدرته على ممارسة مهامه، جعل القضية تتحول إلى اختبار لمصداقية الرواية الرسمية الإيرانية نفسها.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن إصابته بجروح خطيرة خلال الضربة التي أودت بحياة والده، فيما أشارت مصادر إلى أنه ظل قادراً على اتخاذ القرارات رغم عدم ظهوره، بينما عزت الرواية الإيرانية غيابه بدرجة كبيرة إلى الاعتبارات الأمنية.

واللافت أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال في يوليو/تموز إن مستوى التواصل مع المرشد كان يتزايد، كما أفادت وسائل إعلام رسمية لاحقاً بأنه التقى به في أواخر يوليو/تموز لمناقشة ملفات عسكرية واقتصادية، لكن هذه الروايات لم تبدد الغموض بصورة كاملة، خصوصاً في ظل غياب أدلة بصرية حديثة ومستقلة على حالة المرشد الصحية.

إيران تواجه معضلة مزدوجة

المشكلة بالنسبة إلى طهران لا تكمن فقط في معرفة ما إذا كان مجتبى خامنئي حياً أو ميتاً، وإنما في إثبات أن المرشد، إذا كان حياً، يمارس بالفعل سلطاته بصورة طبيعية.

فالمرشد الأعلى في النظام الإيراني ليس منصباً رمزياً، وإنما يمثل مركزاً رئيسياً لاتخاذ القرار في الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها الحرب والسياسة الخارجية والقوات المسلحة والأمن القومي.

ومن ثم فإن استمرار الغموض حول وضعه الصحي يفتح الباب أمام أسئلة أكثر حساسية: من يتخذ القرارات فعلياً؟ وهل يعمل مجتبى خامنئي من موقعه بصورة مباشرة؟ أم أن مؤسسات أخرى، وفي مقدمتها الحرس الثوري، باتت تضطلع بدور أكبر في إدارة الدولة والحرب؟

وهذه الأسئلة تكتسب وزناً أكبر لأن مجتبى وصل إلى المنصب في ظروف استثنائية، بعد مقتل والده، وبمساندة قوية من المؤسسة العسكرية والأمنية، وفق تقارير سابقة.

لماذا اختار ترامب الحديث عن صحته الآن؟

لا يمكن فصل تصريحات ترامب عن السياق الأوسع للمواجهة مع إيران.

فالرئيس الأميركي تحدث في المقابلة نفسها عن قرب انتهاء الحرب وعن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، كما أعاد التأكيد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الرئيسي للعمليات الأميركية.

وبالتالي، فإن الحديث عن الحالة الصحية للمرشد الإيراني قد يؤدي وظيفة سياسية تتجاوز مجرد كشف معلومة استخبارية.

فإذا كانت واشنطن تعتقد أن مجتبى خامنئي تعرض لإصابات بالغة وأن قدرته على إدارة البلاد محدودة، فإن الإعلان عن ذلك يمكن أن يكون جزءاً من الحرب النفسية والسياسية التي ترافق العمليات العسكرية والضغوط الاقتصادية.

وفي المقابل، فإن تأكيد ترامب أنه لا يعتقد أن المرشد توفي يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالين؛ إما أن لدى الإدارة الأميركية معلومات استخبارية لا تريد كشف مصدرها، أو أن الرئيس يقدم تقديراً مبنياً على معلومات غير مكتملة، وهو ما يجعل تصريحاته بحد ذاتها غير كافية لإثبات الحالة الصحية للمرشد.

إيران تحاول ملء فراغ الصورة

في مواجهة الشائعات، بدأت طهران خلال الفترة الأخيرة في تقديم إشارات تهدف إلى إثبات أن مجتبى خامنئي ما زال موجوداً ويمارس مهامه.

وفي 25 أغسطس/آب، انتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي قيل إنه يظهر المرشد في اجتماع مع قادة عسكريين لمناقشة تطورات الحرب ومضيق هرمز، لكن طبيعة التسجيل وتوقيته لم يكونا واضحين بما يكفي لإثبات أنه تصوير حديث، وهو ما أعاد بدلاً من إنهاء الجدل طرح سؤال جديد: لماذا لا تنشر السلطات الإيرانية تسجيلاً حديثاً وواضحاً للمرشد يحسم المسألة؟

وفي اليوم التالي، جاء تصريح ترامب ليعيد الملف إلى الواجهة بقوة أكبر، خصوصاً أن الرئيس الأميركي لم يكتفِ بالقول إن خامنئي قد يكون على قيد الحياة، بل قدم أيضاً وصفاً محدداً لطبيعة الإصابات التي قال إنه تعرض لها.

الرواية الإيرانية في مواجهة الرواية الأميركية

هنا تتشكل معركة موازية للحرب العسكرية: معركة المعلومات.

فواشنطن تلمح إلى أن غياب المرشد قد يكون نتيجة إصابات خطيرة، بينما تسعى طهران إلى التأكيد بصورة متقطعة على أنه ما زال يمارس صلاحياته.

وقد يكون الطرفان مستفيدين من استمرار الغموض، لكن لأسباب مختلفة.

بالنسبة إلى إيران، فإن الاعتراف بإصابة المرشد أو عجزه قد يبعث برسالة ضعف في وقت تخوض فيه البلاد مواجهة عسكرية واقتصادية كبيرة، وقد يفتح الباب أمام صراعات داخلية على النفوذ.

أما بالنسبة إلى الولايات المتحدة، فإن إبقاء الشكوك قائمة حول قدرة القيادة الإيرانية قد يخدم الضغط النفسي والسياسي على النظام، خصوصاً إذا كانت واشنطن تريد إقناع الإيرانيين بأن الحرب أضعفت رأس هرم السلطة.

الحرس الثوري في قلب الحسابات

أحد أهم الأسئلة التي تفرض نفسها هنا يتعلق بدور الحرس الثوري.

فحتى في حال بقاء مجتبى خامنئي على قيد الحياة وممارسته صلاحياته، فإن ظروف الحرب قد تكون عززت نفوذ المؤسسة العسكرية والأمنية التي لعبت دوراً محورياً في صعوده إلى موقع المرشد.

وهذا يعني أن السؤال لا ينبغي أن يقتصر على “هل مجتبى خامنئي حي؟”، وإنما يمتد إلى سؤال أكثر أهمية: “من يملك القرار الفعلي في إيران الآن؟”

محتوى ذو صلة Posts

زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران.. هل يتحول مضيق هرمز من ورقة ضغط إلى مدخل للتهدئة؟
شرق أوسط

زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران.. هل يتحول مضيق هرمز من ورقة ضغط إلى مدخل للتهدئة؟

26 أغسطس، 2026
هرمز تحت التصعيد.. إيران تعلن اتفاقاً مع عُمان وتهدد السفن الأميركية
شرق أوسط

هرمز تحت التصعيد.. إيران تعلن اتفاقاً مع عُمان وتهدد السفن الأميركية

26 أغسطس، 2026
الزنداني يرفض الابتزاز الإقليمي.. ورسائل يمنية لحماية الملاحة
شرق أوسط

الزنداني يرفض الابتزاز الإقليمي.. ورسائل يمنية لحماية الملاحة

26 أغسطس، 2026
دبلوماسية الألغام والممرات.. إيران توازن بين خيار مسقط وإنذار واشنطن
شرق أوسط

دبلوماسية الألغام والممرات.. إيران توازن بين خيار مسقط وإنذار واشنطن

26 أغسطس، 2026
عملية المنبوذ.. هل استنفدت واشنطن أوراق ضغطها ضد إيران؟
شرق أوسط

عملية المنبوذ.. هل استنفدت واشنطن أوراق ضغطها ضد إيران؟

26 أغسطس، 2026
طي صفحة قسد.. سوريون يقرؤون الاندماج بالدولة
شرق أوسط

طي صفحة قسد.. سوريون يقرؤون الاندماج بالدولة

26 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.