بلغت حرب التصريحات والتهديدات بين واشنطن وطهران الذروة قبل ساعات قليلة من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، بعدما جدد الرئيس دونالد ترامب خيار اللجوء إلى العمل العسكري الشامل ضد إيران. وفيما يلوح البيت الأبيض باستئناف الضربات كخيار جاهز للتعاطي مع الترسانة النووية المتبقية، ردت طهران بتحذير مباشر أكدت فيه أن أي صراع جديد لن يكون خاطفاً، وأن واشنطن لن تملك مفاتيح إنهاء الحرب أو إملاء شروطها.
1. تصعيد «آيوا»: تهديد “الضربة الساحقة” وتنسيق مع نتنياهو
رسائل التجمع الانتخابي: خلال تجمع انتخابي حاشد بولاية آيوا عشية الانتخابات، صرح الرئيس ترامب بأنه قد يضطر لتوجيه «ضربة ساحقة» (Drop the Hammer) لإيران في توقيت قريب، مشيراً إلى أن الدافع الوحيد لإفساح المجال حالياً هو “محاولة إنقاذ الأرواح” والتفاوض، قبل اضطراره لاستئناف المواجهة المباشرة.
المواقع المتبقية والتنسيق الإسرائيلي: كشف ترامب أن معظم القدرات الإيرانية تم تدميرها بالفعل لكن “ما زال هناك موقع أو موقعان يجب التعامل معهما”، بالتزامن مع مشاورات هاتفية أجراها السبت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث توقيت وتكثيف الضغط العسكري، وسط ضغوط من نتنياهو لشن ضربات فور إغلاق الصناديق ورفض أمريكي مرحلي في انتظار مسار التفاوض.
أنفاق في قلب الصخر.. هل يصمد جبل الفأس أمام أقوى قنابل العالم؟
#أميركا
#ترامب
#إيران
#جبل_الفأس
#نيوز_بلس https://t.co/WG4p4cMwwB— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) November 1, 2026
2. الرد الإيراني: “معركة طويلة لا تملكون نهاية مطافها”
تحذير من حرب استنزاف: رداً على تصريحات ترامب، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، من أن أي مواجهة عسكرية جديدة ستكون أطول عمقاً وأشد تعقيداً من الجولات السابقة.
نزع المبادرة من البيت الأبيض: شدد أكرمي نيا عبر التلفزيون الرسمي على أن واشنطن لن تكون في موقع يتيح لها فرض جدول زمني لإيقاف المعركة أو تحديد شروط نهايتها، مؤكداً جاهزية المنظومات الإيرانية لمواجهة شتى الاحتمالات.
3. الصناديق الأمريكية والدبلوماسية المعلقة
ربط الحرب بالصناديق: تتقاطع التهديدات العسكرية مع تسريبات استخبارية تشير إلى أن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تكون المحرك الرئيسي لقرار ترامب النهائي، سواء بالاندفاع نحو عمل عسكري متكامل لإرضاء حلفائه أو إعطاء أولوية للتسوية التفاوضية المقترحة لفتح مضيق هرمز.






