AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ترمب وتعريف الصراع: الاقتصاد بديل السياسة

منذ وصوله إلى السلطة، تبنى ترمب مقاربة للسلام في الشرق الأوسط يمكن تسميتها «السلام الاقتصادي»، جوهرها تقديم حوافز اقتصادية واستثمارات ضخمة للدول والفئات المعنية مقابل قبول تسويات سياسية. تمثلت هذه المقاربة بـ«صفقة القرن».

مسك محمد مسك محمد
1 أبريل، 2025
عالم
418 4
0
ترمب وتعريف الصراع: الاقتصاد بديل السياسة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كتب الزميل نديم قطيش الثلاثاء الماضي في هذه الصفحة مقالة تناول فيها السياسة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب تجاه الشرق الأوسط، مستنداً إلى مقابلة أجراها ستيف ويتكوف مبعوث ترمب إلى الشرق الأوسط مع الصحافي تاكر كارلسون. لم يتبنَ الزميل قطيش موقفاً، بل اكتفى غالباً بعرض السياسة الترمبية بعامة وتجاه المنطقة بخاصة. مقابلة ويتكوف ومقالة الزميل قطيش تستدعيان مناقشة بعض مما ورد فيهما، لا سيما لجهة فصلهما سياسة ترمب تجاه المنطقة عن سياساته وإجراءاته على الصعد كافة داخلياً وخارجياً.

أولاً، يصعب تحييد الإجراءات التي اتخذها ترمب خلال الخمسين يوماً من ولايته عما يحيكه للشرق الأوسط، أبرزها داخلياً تهميش القضاء، وترهيب الجامعات، ومعاملة المعارضين لسياساته، وترحيل الآلاف من المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين ومناهضة الإعلام والإعلاميين. أما خارجياً، وهنا بيت القصيد، بدا وكأنه يسعى إلى فرض إرادة القوى الكبرى على الأقل قوة، متجاهلاً أي دور للحقوق والسيادة الوطنية. نهج، يطيح أسس العلاقات الدولية بتجاهل إرادة الآخر دولاً أو شعوباً خدمة لمصالح ضيقة تتناسب مع أولويات ما يسميه «أميركا أولاً». نهج، يبرر الاستيلاء بالقوة على أراضي وحقوق دول أخرى ويجاهر بجعل كندا الولاية الـ51 والاستيلاء على غرينلاند وقناة بنما وتبرير حرب روسيا على أوكرانيا وتخريب العلاقة مع الحلفاء الأوروبيين التي عمرها أكثر من ثمانين سنة.

ثانياً، تحدث الزميل قطيش عن فكر سياسي أميركي جديد في هذه الحقبة. الأصح القول إنها سياسة جديدة لا يمكن وصفها لا بالعقائدية ولا بالفكر السياسي كما نعرفه، بل هي مجموعة متناثرة من الأفكار والرؤى في إطار ثورة محافظة تطاول جوانب الحياة كافة، تتبناها نخبة من أصحاب الثروات الفاحشة واليمين المتشدد وتُترجم مواقف سياسية حسب الحاجة يصعب ألا تطاول السياسة الخارجية. ذلك سبب الخشية من كلام ويتكوف لأنه حصر رؤيته للشرق الأوسط بتفكير هذه النخبة التي تؤمن «بالاستقرار من خلال الاقتصاد والأمن، ما انسحب على الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ليعاد تعريفه وإخراجه من كونه «نزاعاً سياسياً وجودياً إلى كونه مشروعاً اقتصادياً وأمنياً جامعاً».

منذ وصوله إلى السلطة، تبنى ترمب مقاربة للسلام في الشرق الأوسط يمكن تسميتها «السلام الاقتصادي»، جوهرها تقديم حوافز اقتصادية واستثمارات ضخمة للدول والفئات المعنية مقابل قبول تسويات سياسية. تمثلت هذه المقاربة بـ«صفقة القرن»، التي وُصفت بأنها حل قائم على المصالح الاقتصادية أكثر من كونها استجابة لمطالب الشعوب. وهذا ما يدعونا للتذكير أن صفقة القرن لم تتحقق، كما لم تتمكن الاتفاقات الإبراهيمية من منع حربي غزة ولبنان سنة 2023 ولا تزال نيرانهما مشتعلة. السبب أن الإدارات الأميركية المتعاقبة وبخاصة إدارة ترمب، لم تقارب جذور الأزمة كما يدعي السيد ويتكوف، بل تتجاهل، لا، بل ترفض التسوية الشاملة وحل الدولتين. وإمعاناً في تجاهل الواقع، يعدّ ويتكوف أن «حماس» ليست حالة عصية على التغيير؛ ما يعني بصورة غير مباشرة تطويق فكرة دور السلطة الفلسطينية في غزة والضفة، في تأكيد لما يتردد عن رفض هذه الإدارة أي دور للرئيس الفلسطيني محمود عباس ولا للخطة العربية – المصرية لغزة، الداعية إلى إدارة عربية – فلسطينية، ولا إلى غيرها.

الإيجابي في مقاربة ترمب هو إصراره على معالجة دور إيران في المنطقة وللخطر الحوثي ولمسألة الأكراد، بطريقة تختلف عن التي اعتمدتها الإدارات السابقة. لكن ذلك يبقى غير كافٍ لأنه إذا لم يُعترف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره فلن تُنزع الورقة الفلسطينية بالكامل من يد إيران وحلفائها. تعكس رؤية ترمب تبسيطاً مفرطاً لفهم واقع المنطقة وتعقيداتها؛ إذ تفترض أن الحلول الاقتصادية كفيلة بمعالجة أزمات سياسية متجذرة. لكن القضية الفلسطينية ليست مجرد أزمة معيشية وتحسين للوضع الاقتصادي وجذب الاستثمارات بديلاً عن الحقوق السياسية، بل قضية حقوق وطنية وإنسانية لا تقبل المساومة وملايين الفلسطينيين يرون في قضيتهم صراعاً سياسياً وجودياً.

لن تقتصر تداعيات سياسات ترمب على الإقليم فحسب، بل أيضاً على العلاقات الدولية بشكل عام. فاعتماد الولايات المتحدة على نهج يقوم على المصالح الاقتصادية، بدلاً من المبادئ السياسية والحقوق يضعف مكانتها أكثر مما هو ضعيف بصفتها وسيطاً محايداً في النزاعات العالمية.

دعوة الزميل قطيش «للواقعية الجديدة لما تحمله هذه المدرسة من فرص ومخاطر» ضرورة، لكنها لا تبرر قبول فرض الأمر الواقع بالقوة، أو تغيير الحدود، أو تحويل فلسطين مشروعاً عقارياً اقتصادياً بمعزل عن الحقوق السياسية، أو تفكيك استقرار سوريا ولبنان أو اعتبار أن الأمن يمكن شراؤه. فهذه ليست حلولاً، بل محاولات خطيرة لإعادة تشكيل المنطقة وفق حسابات نخبوية هوياتية قومية ضيقة مدة صلاحيتها قصيرة.

Tags: الشرق الأوسطسام منسى
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

الخلاف السياسي في لبنان.. مقاطعة البرلمان وصراع قانون الانتخابات

الخلاف السياسي في لبنان.. مقاطعة البرلمان وصراع قانون الانتخابات

28 أكتوبر، 2025
اكتشاف جديد يطيل العمر ويكافح الشيخوخة.. السر في البيض والألبان

اكتشاف جديد يطيل العمر ويكافح الشيخوخة.. السر في البيض والألبان

30 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.