مر الفنان المصري تامر حسني بوعكة صحية حادة خلال الأيام الماضية، استدعت خضوعه لـجراحة دقيقة بشكل مفاجئ. وبعد إجراء عدة فحوصات وتحاليل طبية سريعة، قرر الأطباء ضرورة التدخل الجراحي الفوري، مما أثار حالة من القلق في الوسط الفني وبين جمهوره العريض.
راحة تامة في المنزل.. والعودة مؤجلة
أكدت مصادر مقربة لوسائل إعلام محلية أن نجم الجيل يلتزم حالياً بـفترة نقاهة وراحة تامة في منزله، محاطاً بأسرته والمقربين منه. ينتظر تامر حسني حالياً بفارغ الصبر نتائج الفحوصات والتحاليل التي أجريت بعد العملية، وذلك للاطمئنان بشكل كامل على صحته قبل اتخاذ قرار العودة إلى ممارسة نشاطه الفني بشكل طبيعي.

اختيار الفنان عدم الإعلان عن تفاصيل حالته الصحية جاء، بحسب المصادر، حرصاً منه على راحة محبيه ومنع شعورهم بالقلق. ومن المتوقع أن يستأنف تامر حسني أعماله الفنية والتزاماته القادمة بعد استقرار وضعه الصحي تماماً.
وفي سياق منفصل، كان تامر حسني قد عبر مؤخراً عن سعادته البالغة بنجاح حفله الأخير في فرنسا، موجهاً رسالة شكر مؤثرة للجمهور من مختلف الجاليات، مؤكداً أن محبتهم ودعمهم يشعرانه بالفخر والامتنان.







