تفاقمت أزمة نقص الأدوية في قطاع غزة، بسبب الحصار المشدد الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي، ومنع دخول المساعدات، مع استمرار حرب الإبادة منذ عام ونصف العام.
الخدمة الصحية
حذرت وزارة الصحة في غزة، من تفاقم الأوضاع، قائلة: “الخدمة الصحية في المستشفيات تُقدم وفق أرصدة محدودة من الأدوية والمهام الطبية”.
وذكرت أن أزمة نقص الأدوية تُعيق عمل الطواقم الطبية لإتمام التدخلات الطارئة للجرحى، ومئات المرضى والجرحى لا تتوفر لهم أدوية وتزداد معاناتهم مع إغلاق المعابر، موضحة أن مرضى السرطان والفشل الكلوي والقلب الأكثر تأثرا بنقص الأدوية والمهام الطبية.
أصناف غير موجودة
وتابعت: “أصناف أخرى من قائمة الأدوية مهددة بالنفاد، ما يعني تفاقم مستويات العجز عن 37% من الأدوية، و59% من المهام الطبية”.
وطالبت وزارة الصحة بغزة “المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإدخال الإمدادات الطبية والمستشفيات الميدانية”.
من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وقالت مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة، إنهم لا يحصلون غالبا على إذن لإدخال مساعدات طبية إلى غزة، مؤكدة أن هناك نقصا حادا بالإمدادات الطبية والأدوية في القطاع.
قصف المستشفيات
فيما أكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريس قلق من قصف القوات الإسرائيلية المستشفى الأهلي في غزة.
وذكر أن إسرائيل لم تسمح بدخول أي مساعدات منذ أكثر من 7 أسابيع. وجدد رفض الأمم المتحدة المشاركة في أي ترتيب لإيصال المساعدات لا يلتزم بالمبادئ الإنسانية التزاما كاملا.
وقال دوجاريك، نحو 70% من قطاع غزة يخضع الآن لأوامر تهجير ما يترك الفلسطينيين هناك بلا مكان آمن يلجؤون إليه.
وشدد على ضرورة احترام المدنيين وحمايتهم في جميع الأوقات كما يجب استعادة وقف إطلاق النار وتجديده دون تأخير.
جدير بالذكر أن الأزمة الإنسانية في غزة هي الأسوأ خلال 18 شهرا منذ بدء الحرب، ومر حتى الآن 45 يوما منذ منع دخول أي إمدادات عبر المعابر إلى غزة، وهي أطول فترة يتوقف فيها الإمداد حتى الآن.







