AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

تهجير الفلسطينيين من غزة إلى ليبيا: مناورة جيوسياسية أم قنبلة إقليمية موقوتة؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
16 مايو، 2025
عالم
421 4
0
تهجير الفلسطينيين من غزة إلى ليبيا: مناورة جيوسياسية أم قنبلة إقليمية موقوتة؟
589
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كشفت شبكة “NBC” الأميركية عن خطة قيد الدراسة داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب، تقضي بتهجير ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى الأراضي الليبية، مقابل حوافز مالية ووعود بإعادة الإعمار. وبينما لم يصدر تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو مجلس الأمن القومي، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الخطة نوقشت بالفعل مع الجانب الليبي، وجرت إحاطة الحكومة الإسرائيلية بتفاصيلها.

وفي حين وصف مراقبون الخطة بأنها تمثل ذروة التجاهل الأميركي للحقوق الوطنية الفلسطينية، يرى آخرون أنها جزء من إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط على قاعدة تصفية القضية الفلسطينية، وتحويلها إلى ملف إنساني – ديموغرافي، تمهيدًا لإنهاء ما تبقى من أي مشروع سياسي قائم على فكرة الأرض والهوية الوطنية.

فلسطينيو غزة: تهجير جماعي تحت عباءة «الإنقاذ الإنساني»

بحسب ما نقلته “NBC”، فإن الإدارة الأميركية تفكر بتقديم حوافز مادية ضخمة للفلسطينيين من أجل القبول بالانتقال إلى ليبيا، تتراوح بين توفير سكن مجاني، ورواتب شهرية، وإغراءات تتعلق بإعادة التوطين. ويبدو أن واشنطن تراهن على يأس سكان غزة من الوضع الإنساني الكارثي الذي تسببت فيه الحرب الأخيرة، وعلى استنزاف قدرتهم على المقاومة، لتمرير هذا المشروع الذي يهدد بإعادة تكرار نكبة 1948 بصورة محدثة.

لكن حركة حماس سارعت إلى نفي علمها بالخطة، وأكدت في تصريح للقيادي باسم نعيم أن “الفلسطينيين متجذرون في وطنهم ولن يغادروه”، معتبرة أن “التمسك بالأرض حق لا يقبل المساومة، ولن تنجح أي محاولات لاقتلاعهم منها مهما كانت الإغراءات أو الضغوط”.

ليبيا: ساحة اختبار لرهانات دولية محفوفة بالمخاطر

الاختيار الأميركي لليبيا كموقع محتمل لإعادة توطين الفلسطينيين يثير العديد من التساؤلات، خاصة أن البلاد ما زالت غارقة في حالة من الانقسام السياسي والفوضى الأمنية. وعلى الرغم من وعود الإفراج عن مليارات الدولارات الليبية المجمدة مقابل التعاون، فإن قدرة الدولة الليبية على استيعاب هذا العدد الهائل من اللاجئين، وضمان أمنهم واستقرارهم، تظل محل شك كبير.

ومن الناحية السياسية، فإن إدخال هذا الملف في الساحة الليبية قد يشعل صراعات جديدة، ويزيد من حدة الانقسام بين القوى المتصارعة، خصوصًا إذا رأت أطراف محلية أو إقليمية أن توطين الفلسطينيين جزء من مشروع أكبر لإعادة هندسة التركيبة السكانية والسياسية للبلاد.

إسرائيل في الصورة… والفلسطينيون خارج الحسابات

ما يزيد من تعقيد الخطة، هو تأكيد المصادر أن الجانب الإسرائيلي تم إطلاعه على تفاصيل المشروع، في حين تم تغييب الطرف الفلسطيني من المعادلة، بما يعكس الاستمرار في نهج فرض الحلول من خارج المنطقة، ومن دون أي شراكة حقيقية مع أصحاب الأرض.

ويعزز ذلك ما بدا في السنوات الأخيرة من سياسة “إدارة النزاع” لا حله، حيث تسعى واشنطن وتل أبيب لتفريغ الأرض من سكانها، سواء عبر الحرب أو الحصار أو التهجير، ثم إعادة تدوير المشكلة في دول عربية أخرى تحت مسمى المساعدات الإنسانية أو إعادة الإعمار.

المخاوف الدولية: مشروع قد يفتح أبواب الجحيم

المجتمع الدولي حتى الآن يلتزم الصمت، لكن محللين يرون أن أي خطة من هذا النوع، خاصة في ظل غياب توافق فلسطيني – عربي – دولي عليها، لن تُفضي سوى إلى تعقيد الوضع الإقليمي، وإعادة إنتاج أزمات لجوء وصراعات ديموغرافية قد تطال دولًا مجاورة لليبيا مثل تونس ومصر والنيجر.

كما أن طرح الخطة بالتزامن مع توقف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وغياب أي أفق لحل سياسي دائم، يبعث برسائل خاطئة مفادها أن القوة العسكرية يمكن أن تُجبر شعبًا على التخلي عن أرضه، وهي رسالة من شأنها أن تؤسس لجولة جديدة من العنف، تتجاوز حدود غزة إلى عموم المنطقة.

 تهجير بحجم مليون إنسان لا يُمرر بصمت

ما تفكر به إدارة ترمب، سواء طُبّق أو بقي في إطار الدراسة، يشير إلى أن فلسطين لم تعد على طاولة الحلول السياسية، بل تحوّلت إلى عبء يراد تصديره، حتى وإن كان الثمن تهجير مليون إنسان إلى بلد لا يزال بالكاد يتنفس بعد سنوات من الحرب.

إن الرهان على يأس الفلسطينيين لتسويق مشروع كهذا ليس فقط خطيرًا أخلاقيًا، بل مدمّر استراتيجيًا. فالتاريخ علّم الجميع أن الشعوب لا تُسلّم وطنها بسهولة، وأن محاولات التهجير الجماعي، حتى لو جرت تحت غطاء دبلوماسي أو مالي، ستقابل برفض لا يقلّ عنفًا عن الحروب.

SummarizeShare236
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

«الأسد الأفريقي 2025».. مناورات مغربية – أميركية للتصدي لأسلحة الدمار الشامل

«الأسد الأفريقي 2025».. مناورات مغربية – أميركية للتصدي لأسلحة الدمار الشامل

21 مايو، 2025
أوروبا تواجه معضلة دفاعية تتطلب 3 تريليونات دولار

أوروبا تواجه معضلة دفاعية تتطلب 3 تريليونات دولار

5 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.